إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل أقفل باب تسوية رحيل الأسد؟ خيارات مأسوية على وقع معركة حلب
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل أقفل باب تسوية رحيل الأسد؟ خيارات مأسوية على وقع معركة حلب

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1066
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل أقفل باب تسوية رحيل الأسد؟ خيارات مأسوية على وقع معركة حلب

بدا لافتاً بالنسبة الى متابعي الشأن السوري ابقاء الدول العربية والولايات المتحدة على حد سواء الباب مفتوحا امام الرئيس السوري بشار الاسد من اجل اتاحة المجال امام انتقال سلمي في سوريا على عكس المواقف التي اتخذت على نحو مبكر من كل الرؤساء في الدول التي شهدت ثورة شعبية في ما سمي الربيع العربي. فلم يصدر حتى الان اي موقف غربي يدعو الى احالة الاسد امام المحكمة الجنائية الدولية مثلا على رغم وصفه من قادة ورؤساء الديبلوماسيات الغربية بانه مسؤول عن قتل ما يزيد على 17 الف سوري حتى الان وتهديد بعض هؤلاء بان محاكمة الرئيس السوري واجبة . وحجة الغرب في هذا الامر هو ان سوريا ليست عضوا في المحكمة على رغم ان خبراء معنيين يعتقدون ان السبيل الى ذلك كان سيتأمن لو وجدت النية وهي ليست موجودة لعدم تكرار ما حصل مع العقيد معمر القذافي من خلال اجباره عبر احالته على المحكمة الجنائية الدولية على خيارات صعبة قد يكون احدها الاستمرار في القتال حتى النهاية واقفال باب التسويات امامه. وقد تحدث وزراء الخارجية العرب مطلع هذا الاسبوع عن توجيه نداء الى الرئيس السوري وحضه على المبادرة الى خطوة شجاعة والتنحي السريع مقابل الخروج الآمن من السلطة فيما اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون “انه لم يفت الاوان بالنسبة الى الرئيس السوري كي يبدأ التخطيط لانتقال سياسي” ملوحة له من جهة اخرى وفي الاطار نفسه بان المعارضة تقترب من اقامة مناطق آمنة نتيجة مكاسبها على الارض. وهو اتجاه واضح لاقناع الرئيس السوري بالخروج فيما لا تزال الفرص ممكنة على هذا الصعيد والتلويح له باستمرار وجود خيارات امامه يتعين عليه تقويمها وعدم تجاهلها على رغم رفض المعارضة السورية لهذا الاحتمال واعلانها النية في تقديم الرئيس السوري الى المحاكمة بالتزامن مع عدم اخفاء الولايات المتحدة دعم المعارضة وتوفير ما تحتاج اليه او السماح للدول الاقليمية بتوفير ما تحتاج اليه هذه الاخيرة في اشارة الى ان لا عودة الى الوراء في موضوع اسقاط النظام ومساعدة سوريا على الانتقال الى مرحلة اخرى. وهي سياسة العصا والجزرة مع انها في حال التعامل مع النظام السوري لا تجدي، بدليل انه سارع الى رفض عروض التنحي والرحيل. فهل اقفل الباب نهائيا امام تسوية تقضي برحيل الرئيس السوري ام ان الامر لا يزال ممكنا؟

يعتقد المتابعون المعنيون ان الغرب والعرب يسعون الى تجنب حشر الرئيس السوري في الزاوية وتفضيل حصول مرحلة انتقالية شبيهة لما حصل في الدول العربية الاخرى ولو ان الثمن بات باهظا جدا في سوريا بعد سنة ونصف سنة من القتال، بحيث يخشى مما يسود راهنا من اقتناع بان الرئيس السوري قد يلجأ الى خيارات قد تسبب بوضع اكثر صعوبة مما هو عليه الوضع راهنا . فمع ان المجتمع الدولي يقف متفرجا على الوضع المأسوي في سوريا في ظل اتهامات متبادلة بين روسيا من جهة والولايات المتحدة والغرب عموما من جهة اخرى بتسعير الوضع واعتبار كل طرف بان الاخر يصب الزيت على النار هناك، فان ما قد لا يرغب فيه الغرب اقله وفق بعض المعطيات الظاهرة هو ان يؤدي استشراس الاسد في محاولة اعادة سيطرته على المدن التي فقد السيطرة عليها كحلب التي نقلت صحف سورية ان استعادتها هي “ام المعارك”، الى نتائج مأسوية كما حماه سابقا مثلا مما سيؤدي الى تدمير سوريا وارتكاب مجازر اضافية في حين ان كسب الرئيس السوري المعركة في حال حصوله لن يساهم في استعادته زمام السلطة بل قد تكون مجرد معركة اخرى من المعارك التي تتواصل في اطار حركة كر وفر لن تنهي الصراع القائم بينه وبين المعارضة المسلحة بل قد تمنعها لبعض الوقت من اقامة منطقة آمنة كما كانت بنغازي بالنسبة الى المعارضين الليبيين. كما ان حصول مجزرة في حلب وفق ما اعربت الدول الغربية عن خشيتها قد يحتم تدخلا في شكل من الاشكال فيما لا يود الغرب التدخل فعلا في سوريا على نحو مباشر. في حين ان عدم قدرته على استعادة حلب سيؤدي الى تعزيز خيار لجوئه الى التحصن في المدن العلوية مع العناصر العسكرية من طائفته على نحو قد ينقل الوضع الى مرحلة قد تكون شديدة الخطورة بالنسبة الى سوريا والمنطقة على حد سواء نتيجة ما قد يستدرجه ذلك من حرب اهلية طويلة في سوريا وما يحتمل من تدخل خارجي اقليمي يحول سوريا ساحة حرب لسنوات عدة. ذلك علما ان احتمال اللجوء الى اقتطاع منطقة علوية في اللاذقية وطرطوس بات من اكثر ما يتم تداوله على وقع الخيارات المحدودة امام الرئيس السوري في ظل استحالة قدرته على حكم سوريا مجددا ايا تكن المكاسب التي يحققها على الارض وفي ظل اعتقاد حاسم وجازم حتى من جانب حلفاء له في لبنان بان استمرار حكم الاسد لم يعد واردا سواء انتهى ذلك بسقوطه بسرعة او بعد بعض الوقت او سواء بمشاركته في الفوضى التي باتت تعم سوريا اضافة الى تدميرها .

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)