إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كيـف تـقـارب المؤسسـة العسـكريـة المخـاطـر؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

كيـف تـقـارب المؤسسـة العسـكريـة المخـاطـر؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 325
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
كيـف تـقـارب المؤسسـة العسـكريـة المخـاطـر؟

لدى مراجعة أرشيف البيانات الصادرة عن مديرية التوجيه في الجيش اللبناني، وخصوصا في الفترات التي شهدت احداثا امنية نسبت الى تنظيمات اصولية متطرفة قيل انها تنتمي الى تنظيم «القاعدة»، يتبين انه لا يوجد في اي من هذه البيانات اية اشارة مباشرة الى «القاعدة»، انما يبرز استخدام مصطلح «مطلوبين للعدالة» و«مجموعة ارهابية» او «جماعة مسلحة» او (...) وحتى في ادبيات المؤسسة العسكرية هناك حساب دقيق للتعابير المستخدمة ان في البيانات الرسمية أو «امر اليوم» الصادر عن قائد الجيش او في اللقاءات مع اعلاميين ووسائل اعلامية او في المراسلات الرسمية.

والملفت للانتباه ان جميع الافراد او المجموعات التي اوقفت على خلفيات ارهابية من قبل مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، تم التحقيق معها باعتبارها تهدد الامن والاستقرار والسلم الاهلي، وباعتبارها خارجة عن القانون، وفور انتهاء التحقيقات كان يحال الموقوف او الموقوفون الى القضاء المختص مع كامل المستندات والمضبوطات. وبعد مثولهم امام القضاء، كانت تصدر الاحكام بحقهم استنادا الى المعطيات والقرائن حيث يحدد انتماؤهم وتوجهاتهم سياسية كانت ام عقائدية.

يعني ذلك بالمضمون أن الجيش لطالما نأى بنفسه عن وضع نفسه في مواجهة مباشرة مع أي تنظيم اسلامي، تاركا للقضاء اللبناني أن يحاكم ويسمي الأشياء بأسمائها، ذلك أن وظيفته تنتهي عند حدود إلقاء القبض على المجرمين أو المطلوبين في قضايا تمس أمن الدولة.

هناك مصطلحان معتمدان في المؤسسة العسكرية لتحديد التهديد الذي يتعرض له لبنان وبالتالي الاعداء وهما، أولا، اسرائيل وما يندرج تحت هذا المصطلح من مسميات تتصل بالتجسس وشبكات «الموساد» والعملاء (...) وثانيا، الارهاب وما يندرج تحته من مسميات وتصنيفات.

الا ان المعلومات التي بحوزة المؤسسة العسكرية في المواضيع الامنية الحساسة المتصلة تحديدا بإسرائيل والارهاب «تبقى طي الكتمان البنّاء والسرية التامة، لان الكشف عن اي من هذه المعلومات يهدد الجهود الامنية لمكافحة هذين الخطرين الداهمين، ذلك ان من اهم مقومات المواجهة الامنية اعتماد السرية المطلقة وبالتالي فان البوح باي معلومة هو من الخطوط الحمراء». لذلك عند مراجعة اي مرجع امني او عسكري للسؤال عن موضوع له علاقة بالإرهاب او اسرائيل، تتم الاحالة فورا الى «القرارات والاحكام القضائية التي تصدر بحق هؤلاء عن القضاء المختص لأنها تتضمن المعطيات والمعلومات الكافية».

الا ان المقاربة العسكرية والامنية لموضوع «القاعدة» تتم من خلال «تتبع المجموعات الارهابية على انواعها في سياق عمل أمني لا يهدأ». ويقول مصدر معني لـ«السفير» ان «وجود عناصر او مجموعات ارهابية في لبنان وتحت اي مسمى كان، هو ليس بالأمر الجديد، فالقاصي والداني يدرك طبيعة المواجهات القاسية التي خاضها الجيش اللبناني ضد المجموعات الارهابية في الضنية مطلع العام 2000، وضد تنظيم «فتح الاسلام» في مخيم نهر البارد في العام 2007، بالإضافة الى توقيف الجيش خلال السنوات الفائتة عشرات الشبكات الارهابية وابرزها شبكة جوهر العام 2008 التي اعتدت على عناصر الجيش في طرابلس بتفجيرين ارهابيين اديا الى استشهاد خمسة عشر عسكريا وستة مدنيين ووقوع عدد كبير من الجرحى، كذلك من هذه الشبكات، شبكة عبد الرحمن عوض الذي قتل في اشتباك مع دورية من الجيش اللبناني في شتورا بتاريخ 14/8/2010، وشبكة معمر العوامة الذي اقدم على تفجير مطعم «ماكدونالدز» في الدورة عام 2003 واوقف في مخيم عين الحلوة وشبكة الدوثري العام 2011 الذي فرّ من سجن رومية مع مجموعة من «فتح الاسلام»، وهو مطلوب دوليا بانتمائه الى تنظيم «القاعدة» ومحكوم غيابيا في كل من العراق والكويت. ناهيك عن المجموعة الارهابية التي كانت تخطط لتفجير السفارة الايطالية والتي تضافرت الجهود الامنية بين روما ودمشق وبيروت في عملية توقيفها».

واذ يؤكد المصدر المعني لـ«السفير» ان «التوصيف الامني لهذه الشبكات هو غير القراءة السياسية لها والتي ترى ان هذه الشبكات تنتمي الى تنظيم «القاعدة» بشكل او بآخر، سواء لناحية العقيدة او لناحية التنظيم والتمويل وتهريب المقاتلين الى داخل لبنان وخارجه»، فانه يرى «ان اثارة هذا الموضوع على المستوى السياسي جاء من باب التحذير من خطر الجماعات الارهابية على جميع المناطق والطوائف اللبنانية، وبالتالي فان كلام وزير الدفاع الوطني (فايز غصن) لم يكن موجها ضد بلدة عرسال او اي بلدة أو مدينة أو منطقة لبنانية انما من منطلق المسؤولية الاخلاقية والوطنية ومن باب التحذير».

ويوضح المصدر «ان المواقع السياسية تستقي معلوماتها حول الارهاب، اولا، من خلال قراءتها السياسية للأحداث، وثانيا، من اي مصدر آخر ، كون الارهاب يشكل خطرا دوليا باعتراف العالم كله. وهناك تعاون وتنسيق دائمان بين لبنان وجميع الدول العربية والاجنبية لمواجهة هذا الخطر الشامل».

ويلفت المصدر الانتباه الى انه «للتأكد من وجود «القاعدة» في لبنان او عدمه، يكفي العودة الى تصريحات المسؤولين اللبنانيين في الحكومات المتعاقبة، والتصريح الذي ادلى به منسق مكافحة الارهاب في وزارة الخارجية الاميركية دانيل بنجامين بتاريخ 4/1/2012 حيث اشار الى وجود مجموعات في لبنان متعاطفة مع «القاعدة» او شبيهة بها. كما يمكن الاطلاع على جنسيات عدد من الارهابيين القتلى في معركة نهر البارد ومن الموقوفين الذين ما يزالون في سجن رومية، وهناك بعض الموقوفين سلموا الى دولهم وآخرون عممت اسماؤهم وصورهم في الصحف الاجنبية كمطلوبين بتهمة الانتماء لـ«القاعدة».

وفي نشرة الاخبار التي بثتها محطة «الجديد» بتاريخ 6/1/2012 اكد الشيخ صفوان الزعبي رئيس «جمعية الاخوة السلفية» وجود عناصر من تنظيم «القاعدة» في لبنان، وقال «من يقول غير ذلك، فهو اما انه يتهرب او انه لا يفقه في طريقة عمل «القاعدة» شيئا».

ويضيف المصدر «الكل يتذكر مجالس الفاتحة التي اقيمت في بعض المخيمات الفلسطينية للتعزية بلبنانيين أو فلسطينيين من مخيمات لبنان كانوا يسقطون في عمليات في العراق، ومجالس الفاتحة للعزاء بأسـامة بن لادن، او المظاهرات التي سارت في بعـض المدن اسـتنكارا لمقتله، او تبـني منظمات مثـل «كتائب عبدالله عزام» و«كتائب زياد الجراح» اطلاق صواريـخ من الجنوب، او اعتبار ايمن الظواهري ان لبنان هو احدى ساحات عمل «القاعدة».

واذ يشير المصدر الى ان «بيان مديرية التوجيه في الجيش اللبناني بتاريخ 22/11/2011، يبين تعرض دورية تابعة للجيش للاعتداء اثناء محاولتها تعقب مطلوبين للعدالة في بلدة عرسال»، يشدد على «ان لا استهداف لعرسال ولأهلها، لكن المطلوب (حمزة ق.) هو ارهابي لمجرد انه يقوم بتهريب اشخاص واسلحة من لبنان الى خارجه، اما اذا كان ثمة توصيف آخر له، فعلى من يطلقه، تسليمه الى القضاء اللبناني لإجراء التحقيق اللازم معه وتبيان الحقيقة كاملة».

ويختم المصدر المعني بالقول أن «لا فرق بين ارهابي «قاعدي» او ارهابي مرتبط باسرائيل، فالفعل متشـابه والنتـيجة الدموية ذاتها والاستهداف ذاته»، متمنـيا «عدم اقحام الجيش في اي سجال، وهو الذي يقوم بواجبه على اكمل وجه»، وقال «ليترك السجال لاهل السـياسة لان معالجـته ممكنة، اما اذا تحول الاستقرار الامني الى وجهة نظر فحينها على كل شيء في هذا الوطن السلام».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)