إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان: لا بد من الهدوء بعدما تجاوز الخطاب السياسي السقوف
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان: لا بد من الهدوء بعدما تجاوز الخطاب السياسي السقوف

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 334
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان: لا بد من الهدوء بعدما تجاوز الخطاب السياسي السقوف

«عقل رئيس الجمهورية ميشال سليمان وقلبه في مكان.. وباقي الأفرقاء السياسيين منشغلون في مكان آخر»، الا ان الرئيس ميشال سليمان «مطمئن الى ان لبنان الذي حافظ على حدّ معقول من الاستقرار، في السنوات الثلاث الماضية، لن يجرؤ اي فريق لبناني على المساس بهذا الاستقرار تحت اي شعار او مسمى، لان الشعب اللبناني اصبح اكثر تحسسا لمخاطر الانزلاق الى تجارب خبر ويلاتها، وهو في غالبيته الساحقة لن يسمح لأي كان ان يحوله الى وقود لمشاريع لا تمت الى ثوابته الوطنية بصلة».

بهذا الانطباع يخرج زوار رئيس الجمهورية وهم ينقلون عنه قوله «ان المطلوب من الجميع في لبنان ارساء مناخات واجواء من الهدوء في الخطابات والمواقف التي يعلنونها في مناسبات مختلفة، وليس مسموحا ان يتجاوز الخطاب السياسي الخطوط الوطنية المكرّسة في تقاليد وأعراف المجتمع اللبناني، خصوصا وان الخطاب السياسي اصبح بلا سقوف اخلاقية، اذ ليس من المهارة او الشطارة في شيء ان نجعل من الخلافات المتعددة اولوية في حياتنا السياسية، انما الامتحان الحقيقي كيف نجعل لبنان الوطن والدولة والمؤسسات هو الاولوية».

واذ يلمس الزوار تفاؤل رئيس الجمهورية «بمستقبل الاوضاع الداخلية وفي المنطقة»، فان دعوته مستمرة «الى عدم اليأس والاستسلام امام معطيات مضخّمة او توجهات خاطئة، فبرغم ما يجري من حولنا منذ نحو سنة، ما زلنا في لبنان، نعيش بأمان واستقرار، والفضل الاساس في ذلك هو لاتفاق الطائف الذي كرّس مظلة واسعة من الامن والاستقرار، كما ارسى شبكة امان معينة لجميع اللبنانيين، يستدل عليها من انتفاء وجود مطالب سياسية او تنازع بين الطوائف على المواقع لا سيما الدستورية برغم سوء تطبيق الطائف الذي يحتاج الى استكمال تنفيذ بنوده وفق الروحية التي حكمت وضع نصوصه، ولكن الممارسة السيئة والخطاب المتشنّج يؤديان احيانا الى بروز اشكالات متفرقة».

ويؤكد سليمان حسب الزوار «انه لن يدع هذه الاشكاليات تصبح حالة عامة، وذلك بالتكافل والتضامن مع القيادات المسؤولة، وسنعمل بكل الوسائل على تجاوز العقبات وانهاء اي مشكلة تظهر في سياق أدائنا للمسؤولية الملقاة على عاتقنا، وذلك عبر الممارسة الراقية والصحيحة التي تحترم الدستور والقانون والمؤسسات، وليس عبر المحاصصة والتفرد او عبر استثارة المشاعر الطائفية والمذهبية وحتى الجهوية».

ويشدد رئيس الجمهورية على ان «الشراكة الوطنية وميثاق العيش المشترك ليسا فقط حضور المسلم والمسيحي في الدولة سياسيا واداريا، انما يفرضان ايضا، اعتماد الخطاب الوطني المسؤول وفهم كيفية التعاطي مع الاخر الشريك في الوطن، لان اي خطاب يقوم على خلفية اتهام مذهبي والتشكيك بالآخر هو جريمة بحق الشراكة الوطنية وروحية الميثاق الوطني القائم على العيش المشترك والذي تم بناؤه بإرادة لبنانية ذاتية للعيش معا، وهذا لا يتم ويحافظ علية عبر خطيئة التقاسم والتحاصص انما بالحوار ونبذ الكره والبغضاء».

وانطلاقا من هذه الروح الميثاقية، يقول سليمان «كان التزام لبنان بتعهداته الدولية لا سيما القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي، مع التأكيد على رفض ايّ ظلم يلحق بفرد او جماعة وحتى دولة، انطلاقا من الحق المنزّه عن اية غاية شخصية او سياسية، وبقدر الحرص على التزامات لبنان امام المنظمة الدولية هناك حرص اكبر على عدم السكوت عن اي توجه يشتمّ منه انحيازا عن المقاصد الحقيقية التي اوجبت صدور اي قرار دولي».

وحول مآل الوضع الراهن على الصعيد الحكومي يعتبر رئيس الجمهورية «ان الامور مرهونة بخواتيمها التي لن تكون الا لمصلحة تعزيز منطق القانون والامتثال لما توجبه المؤسسات الدستورية، برغم ان تعثّر الامور المرتبطة بعمل مؤسسة مجلس الوزراء يجعل من الانتاج بطيئا، وأيّا تكن الصعوبات فإنني سأحمي شؤون الناس وتحديدا الشباب الذين يجب عدم تحويلهم الى رهينة عند احد لمكاسب سياسية، ولن نقبل بإبعادهم عن لعب دورهم الطبيعي على صعيد الادارة والمؤسسات، فقط لانهم لم يسلكوا معبر هذا الفريق السياسي او ذاك للوصول الى موقع وظيفي في الدولة».

ويجدد رئيس الجمهورية الاشارة الى ان «آلية التعيينات التي اقرّت سابقا، انما جرى طرحها من منطلق عدم طغيان الاكثرية على الاقلية عند طرح ملف التعيينات، ويوم كانت الاكثرية الحالية اقلية، مما يوجب عليها راهنا ان تكون اكثر حرصا على الالتزام بالآلية والمعايير الموضوعة للتعيين، لان ما كان مطلبا عادلا في السابق لا يمكن ان يصبح موضع تشكيك ويعمل على تجاوزه الان، من هنا الاصرار على اعتماد الالية في التعيينات ورفض الغاء الاخر حتى لو كان خارج الحكومة، الامر الذي يوجب على رئيس البلاد وانطلاقا من موقعه الدستوري ان يكون في غاية الحرص على التوازن وحماية حقوق الاقلية وعدم ادخال الادارة في الصراع السياسي الذي حين تسلل اليها حرفها عن مقصد خدمة الناس كمواطنين وليس كانتماءات سياسية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)