إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الملف الحدودي: إسرائيل تريد مفاوضات مباشرة... ولبنان يرفض استدراجه
المصنفة ايضاً في: مقالات

الملف الحدودي: إسرائيل تريد مفاوضات مباشرة... ولبنان يرفض استدراجه

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 350
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الملف الحدودي: إسرائيل تريد مفاوضات مباشرة... ولبنان يرفض استدراجه

يخوض لبنان مفاوضات على جبهتي حدوده البحرية، وخاصة ما يتعلق بمنطقته الاقتصادية الخالصة، وحدوده البرية مع فلسطين المحتلة من أجل تثبيت حقوقه من جهة واستعادة حقوق سليبة في أرضه المحتلة من جهة ثانية. ويقول مصدر رسمي لبناني على صلة مباشرة بهذا الملف: «لقد بدأنا عملا مهما جدا على صعيد الحدود البحرية وحققنا أولا، خرقا مهما على الجبهة القبرصية، وثانيا، تبلغنا موافقة الامم المتحدة على ارسال خبير في الحدود البحرية الى الاجتماعات الثلاثية في الناقورة وأبدى قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب اللبناني (السابق والحالي) جهوزية قيادة «اليونيفيل» للعب دور محوري للتقريب في وجهات النظر. وهذا يعني ان اسرائيل موافقة على البحث في هذا الامر. والمشكلة الكبيرة التي حصلت هي انه عند طرح الموضوع في مجلس النواب وفي الحكومة، اصبح كل نائب ووزير يتحدث امام الاعلام عن هذه القضية خبط عشواء، لا سيما لجهة تناول الخطأ في الاتفاق على ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وقبرص. فالإسرائيلي خلال المحادثات عبر الامم المتحدة استغل هذه التصريحات وبدأ يروج ويقول ان نوابكم ووزراءكم يقولون إنكم أخطأتم في الترسيم مع قبرص، وهم تمسكوا بهذا الامر وبنوا عليه وعمدوا الى الاعتداء على الحدود البحرية اللبنانية استنادا الى الخطأ مع قبرص».

فما حقيقة ما جرى على صعيد الحدود البحرية؟

يوضح المصدر الرسمي المعني «ان الخط الذي رسمه الاسرائيلي هو عمليا خط سياسي ـ احتلالي محضّ، ولا اساس علميا أو قانونيا له، ويدخل في اطار السياسة الاسرائيلية العدوانية القديمة القائمة على احتلال اراضي ومياه الغير ولا تتم اعادتها الا عبر اتفاقية سلام فيها كل شروط الاستسلام والذلّ ، لذلك اقاموا موقع نزاع مع لبنان مساحته البحرية 880 كيلومترا مربعا. واذا اراد لبنان استرجاع هذه المساحة، فيجب باعتقادهم، ان يدخل في مفاوضات مباشرة توصلا الى ابرام اتفاقية مع اسرائيل بحسب النظرة الاسرائيلية».

ويضيف المصدر «في القانون الدولي، ما دام انه لا يوجد اتفاق ترسيم بين دولتين، فان كل دولة تضع خطا وترسم حدودها البحرية على اساسه، ناهيك عن ان اسرائيل لم توقّع على اتفاقية البحار سنة 1982 ولو انهم وقّعوا على هذه الاتفاقية لما كان لهم حق برسم خط يتجاوز خط الوسط، وكون لبنان من الموقعين على الاتفاقية، فانه رسم خطا لا يتجاوز خط الوسط واودع الامم المتحدة خرائطه وفق اتفاقية قانون البحار. وبعدما رسم الاسرائيلي الخط البحري، اودعه الامم المتحدة التي عمدت الى تعميمه والدولة التي لديها اعتراض تسجّل اعتراضها وهذا ما اقدم عليه لبنان حيث سجّلنا اعتراضنا على الخط الاسرائيلي البحري».

ويتابع المصدر «اما على صعيد الامم المتحدة، فإنها لا تتدخّل في نزاع بين دولتين اذا لم يطلبا معا تدخلها، او عبر تكليف من مجلس الامن الدولي. وأصلا اسرائيل لا تريد تدخل الامم المتحدة انما تريد مفاوضات مباشرة، وتعتبر ان هذا النزاع هو مادة حيوية لجرّ لبنان الى تفاوض مباشر».

ويكشف المصدر «ان الطلب الاسرائيلي منذ البداية وإلى اليوم يقول ان لبنان اذا اراد استعادة مزارع شبعا وانهاء موضوع بلدة الغجر وكل المشاكل الحدودية وغير الحدودية فعليه الجلوس المباشر معنا الى الطاولة، وهم يقدمون المثالين الاردني والمصري، ويقولون ايضا، انتم فاوضتم عبر الامم المتحدة والسوري عبر تركيا، فلا يمكنكم حل مشاكلكم الا عبر التفاوض المباشر. إذاً لا ذريعة سلاح المقاومة وصواريخها ولا غيرها من ذرائع، يمكن أن توصل الى حل في الحدود البحرية والبرية، انما الاسرائيلي يريد التفاوض المباشر، واذا تحقق له ذلك فهو على استعداد لإيجاد حلول لكل القضايا العالقة».

وفي ظل الفجور الاسرائيلي، ما هو موقف لبنان من هكذا طرح؟

يؤكد المصدر الرسمي المعني «ان موقف لبنان واضح ومعلن وهو انه لا شيء يلزمه التفاوض المباشر مع اسرائيل، لان حدوده مع فلسطين المحتلة معروفة ومعترف بها دوليا ومن قبل اسرائيل بالتحديد، وذلك عندما وقّعت في العام 1949 على اتفاقية الهدنة التي تحدد ان خط الهدنة يتبع حدود لبنان القائمة مع فلسطين، وبالتالي هم يعترفون بحدودنا كما كل دول العالم، ولا لزوم للجلوس معهم للحديث حول ترسيم الحدود. وبالنسبة للبنان ايضا، فإن اتفاقية الهدنة ما زالت قائمة ولا نعلم ان كانوا ما زالوا يعتبرونها قائمة، ولجنة مراقبة الهدنة ما زالت موجودة ومكتبها في القدس المحتلة، ولا شيء يلزمنا بالجلوس معهم، فهم يحتلون ارضنا ومياهنا وعليهم الخروج منها . اما التذرّع بسلاح «حزب الله»، فهذا شان لبناني داخلي وهو ليس موجودا في فلسطين المحتلة انما في لبنان. ويتذرّعون بان هذا السلاح بحوزة جهات غير رسمية، ونحن بالنسبة الينا هو في ايدّ لبنانية، ولا احد يحق له لومنا، اذ يكفي التذكير بأن حكومة العدو الاسرائيلي هي التي تسلح المستوطنين، اما في لبنان فالمقاومة هي التي تشتري السلاح ولا تطلب ذلك من الدولة، وهذا يسجل للمقاومة وليس عليها، لأنه في وضع دولة اخرى تواجه احتلالا وعدوانا دائمين، لكانت الدولة هي التي تشتري السلاح لشعبها كي يقاوم الى جانب الجيش الوطني. اما التذرع بانتشار المقاومة وبصواريخها فإن المقاومة تنفذ انتشــارا دفاعيا لا هجوميا، وهذا واجبها وحقها وصواريخها التي تؤرق العدو من الممــكن ان تنطلق في حال حصول عدوان جديد وهذا يعني أن وظيفتها دفاعية بحتة. وتاريخيا لم يتجاوز لبنان يوما الحدود الدولية باتجاه فلسطين المحتلة، بينما هم يقومون بذلك على الدوام برا وبحرا وجوا، ويكفي تعداد الاجتياحات الاسرائيلية للبنان لمعرفة من هو المعتدي ومن هو المعتدى عليه».

ويشير المصدر الى ان «لا شيء يلزم لبنان بالتفاوض المباشر مع اسرائيل لاسترجاع ارضه ومياهه في المنطقة الاقتصادية الخالصة. كما ان الحدود مع فلسطين موثقة باتفاقية الهدنة التي تتضمن ملحقا، اذ يرد في الاتفاقية في فقرتها الخامسة ان خط الــهدنة يتبع حدود دولة لبنان مع دولة فلسطين بحسب الملحق المرفق ربطــا ويتضــمن هذا الملحق 147 نقطة من الاحداثيات تحدد هذا الخط، وبالتــالي فإن الحدود اصبحت محددة عمليا، وهي موقّعة ومحفوظة لدى الامم المتحدة ولجنة مراقبة الهدنة، وهذه اللجنة هي لجنة اممية مهمتها مراقبة هذا الخط».

ويختم المصدر بالتعويل على زيارة رئيس مجلس النواب نبيه بري لقبرص يومي 29 شباط والأول من آذار 2012، حيث ستشكل محطة في سياق تصحيح بعض القضايا التي كانت موضع التباس بين البلدين.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)