إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «حرب إلغاء» بين سامي ونديم
المصنفة ايضاً في: مقالات

«حرب إلغاء» بين سامي ونديم

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 395
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«حرب إلغاء» بين سامي ونديم

لم تمر الانتخابات الفرعية التي أجريت في المكتب السياسي الكتائبي لملء الشغور الذي حصل بفعل انتخاب عضو المكتب ميشال خوري أميناَ عاماً، مرور الكرام، وذلك نتيجة الخسارة التي مني بها كابريال توتنجي أمام شاكر سلامة، نظراً لموقع الأول وعلاقة القربى التي تربطه بالنائب نديم الجميل، الأمر الذي فسّر بنظر بعض الكتائبيين، وكأنه «ضمن مشروع متكامل لمحاصرة نفوذ «التيار البشيري» في الصيفي (بيت الكتائب)».

«لو قيض لحزب في الشارع المسيحي، هذا الحجم من الفرص على صعيد الموقع السياسي، والقيادات التي سقطت في ساحات المواجهة على اختلافها، كما قيض لحزب الكتائب لكان هذا الحزب هو العابر والمسيطر على هذا الشارع، إلا أن ذهنية «الأنا» التي تسيطر على بعض قياداته، أدت إلى دخول حزب الكتائب في حالة من اللاستقرار والانتفاضات الداخلية السياسية المستمرة. إذ أن التاريخ يعيد نفسه منذ المؤسس الراحل بيار الجميل الذي جهد دائماً للتوفيق بين الشقيقين بشير وأمين حمايةً لوحدة الحزب، وصولاً إلى حرب الإلغاء غير المعلنة التي يقودها النائب سامي الجميل اليوم على ابن عمه النائب نديم الجميل».

بهذا التوصيف يوجز أحد القياديين الكتائبيين القدامى، وهو ما زال يمارس دوره الحزبي، واقع الحزب الراهن، بعدما عجزت القيادات المتعاقبة عن تحويله من «حزب المؤسس» إلى «حزب المؤسسة»، ولعل ما شهدته الانتخابات الأخيرة لملء المقعد الشاغر في عضوية المكتب السياسي «أوضح برهان على استعار النار تحت الرماد».

ويقول القيادي الكتائبي «إن المحامي كبريال توتنجي، وهو أحد مؤسسي «القوات اللبنانية» والمسؤول الأمني فيها أيام الرئيس بشير الجميل ومستشار الوزير الشهيد بيار أمين الجميل ومعاون النائب نديم الجميل (وخاله)، لم يفاجأ أبداً بالحرب التي خيضت ضده من قبل النائب سامي الجميل بالتحديد، لمنعه من الوصول إلى منصب الأمانة العامة، ولا بنتائج الانتخابات على مقعد في المكتب السياسي الكتائبي يوم 9/3/2011، فاللعبة مستمرة منذ نصف قرن تقريباً عندما ترشح والده، خطيب الحزب آنذاك ورفيق المؤسس وأحد المؤسسين الدكتور لويس توتنجي إلى عضوية المكتب السياسي مرات عدة ولم يوفق، وها هو اليوم نجله كبريال وبعدما أقسم لوالده الراحل على الانضمام للحزب منذ ما يقارب الأربعين سنة، قد وفى بما وعد به وحافظ على الأمانة، وتقدم بترشيحه مرات عدة إلى مقعد في المكتب السياسي وحورب بالأسلوب ذاته ومنع عليه أن يفوز».

ويوضح المصدر «إنه منذ عدة سنوات طلب من كبريال ولمرتين الدخول إلى المكتب السياسي عن طريق التعيين لكنه لم يقبل، لأنه كان مؤمناً بأن الحزب وإن كان يطغى عليه الطابع الديكتاتوري، يجب أن يتحلّى بالحد الأدنى من الديموقراطية، واليوم وبعد خمس سنوات من استشهاد الوزير بيار الجميل، حيث كان حينها يعاون النائب نديم الجميل، قرر أن يدخل مجدداً معترك العمل الحزبي ليوظف كل خبراته لمساعدة القيادة في اتخاذ القرارات إزاء الأحداث والتطورات السياسية المستجدة ولكن، وللأسف، لم يوفق بسبب محاولات القيادة محاصرة التيار الذي يمثله».

ويستغرب المصدر «أن يكون منافس توتنجي، الدكتور شاكر سلامة، الذي خالف قرارات الحزب لمرتين، الأولى عام 2005، والثانية عام 2009 إبان الانتخابات النيابية، عندما قرر الحزب ترشيح نائب رئيس الحزب حالياً سجعان القزي لأحد المقاعد النيابية في دائرة كسروان ـ الفتوح، فترشّح رغم طلب القيادة منه التنحي لصالح القزي، ولم ينسحب إلا بعدما سوي الأمر معه».

وذكّر المصدر «بما حصل مع كل من إدمون رزق ولويس أبو شرف عندما طردا من الحزب في الثمانينيات عندما خالفا أوامر الحزب وانتخبا الرئيس كامل الأسعد لرئاسة مجلس النواب وفاءً لانتخابه الرئيس بشير الجميل لرئاسة الجمهورية، أما اليوم فالقيادة الحزبية تكافئ من عصى أوامرها وتدعمه وتملي على أعضاء المكتب السياسي الذين لا يعرفونه أصلاً بالتصويت له ضد مرشح تيار بشير الجميل علماً أنه من أصل ثلاثين عضواً يمثلون الهيئة الناخبة لقيادة الحزب لم يصوت سوى أحد عشر عضواً سددوا اشتراكاتهم الشهرية، في حين تغيّب الرئيس أمين الجميل والنائب إيلي ماروني وسجعان قزي بسبب العاصفة التي رافقت عملية الانتخاب».

وفي هذا السياق، تقول مصادر كتائبية، إن هذه الانتخابات لا تستحق كلّ الضجة التي أثيرت حولها، لا سيما أن الهيئة الناخبة بلغت فقط 11 صوتاً، ما يسقط احتمال وجود معركة بكل ما للكلمة من معنى، وأنه، لو شدّ بعض أعضاء المكتب السياسي همّتهم وشاركوا في الجلسة لكان هناك احتمال أن يفوز توتنجي الذي نال ثلاثة أصوات مقابل خمسة لسلامة.

واعتبر المصدر «أن التاريخ يعيد نفسه، فلا الراحل لويس توتنجي حجز مقعداً له في المكتب السياسي رغم تاريخه النضالي الطويل، ولا نجله كبريال تمكن من ذلك رغم أنه كان قد عيّن سابقاً أميناً عاماً للحزب من قبل الوزير بيار الجميل عندما قررا سويةً استعادة الحزب عام 1994، يوم كان الرئيس الجميل في المنفى الباريسي والآخرون من قياديي الحزب اليوم غير آبهين بما يحصل على صعيد الحزب وما يواجهه من تحديات وتهديد في وحدته».

كثير من الكلام قاله الكتائبي العتيق، يدفع للسؤال «ماذا يحصل داخل حزب الكتائب، ولماذا هذا الإقصاء المتعمد لتيار نديم بشير الجميل من قبل سامي الجميل، فالمطرقة بيد الرئيس أمين الجميل وبيده منع خراب البصرة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)