إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | شخص رئيس الحكومة هو الضمانة وليس عدد الوزراء
المصنفة ايضاً في: مقالات

شخص رئيس الحكومة هو الضمانة وليس عدد الوزراء

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 375
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

شخص رئيس الحكومة هو الضمانة وليس عدد الوزراء

يمكن القول، أن لا احد يمتلك حتى الآن توقيتا دقيقا لموعد ولادة الحكومة الجديدة، التي أصبحت مرتبطة بمسارين داخلي وخارجي، في حين أن البعد الداخلي يمكن تذليل صعوباته، بينما العامل الخارجي، فان تطوره ليس رهن المشيئة اللبنانية التي يفترض بها أن تستغل أية فرصة متاحة، لتمرير استحقاقاتها الداخلية بعيدا عن اي تأثير خارجي.

ويقول مصدر دبلوماسي عربي في بيروت لـ«السفير» «إن تأزم الموقف في البحرين انعكس بتداعياته فورا على لبنان نظرا لترابط الملفين اللبناني والبحريني»، ويضيف «إن التطورات الاخيرة اظهرت بما لا يقبل الشك، أن معادلة الـ«سين ـ سين» غير مرتبطة فقط بالوضع اللبناني إنما تتعداه إلى قضايا أخرى في المنطقة العربية ولا سيما البحرين، «والسؤال الذي يطرح نفسه هل القيادة السورية قادرة على اقناع القيادة الايرانية بأن تساهم في تهدئة الموقف في البحرين؟

ومن الملاحظ أنه بعد زيارة الامير عبد العزيز بن عبد الله الى دمشق ومن ثم زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم الى ايران والذي اتبعه بموقف يؤيد تدخل قوات درع الجزيرة في البحرين، «استطاعت سوريا ان تؤثر الى حد كبير على الموقف الايراني، وحصلت محاولات لاستدراك السقف العالي للموقف الايراني بعدما اعتقد كثيرون ان ايران كانت مستعدة للذهاب الى الآخِر في عملية الكباش مع السعودية في البحرين» على حد تعبير المصدر الدبلوماسي.

واذا كان البعض قد حبس انفاسه مع بدء المسعى السوري باتجاه ايران، «لأن نجاح هذا المسعى سينعكس فورا على لبنان»، فان الجانب السوري نجح في مهمته رغم المرارة التي عبّرت عنها القيادة الايرانية جراء السلوك غير المبرر في التعامل مع المطالب المحقة للشعب البحريني، «وهذه الايجابية ترجمت لبنانيا باعادة فتح خطوط التواصل لازالة العقبات المتبقية والمتمثلة بحجم التمثيل في الحكومة».

ويشير المصدر الى «أنه عند تكليف الرئيس نجيب ميقاتي تشكيل الحكومة، لم يكن هناك جو تصادم ايراني ـ سعودي ساحته البحرين، انما العكس هو الصحيح. كان هناك جو من الامل بان يتوصل الفرنسيون والسوريون والاتراك الى شيء ما، ولم يكن احد يرى ان الامور ذاهبة الى حد كسر العظم بين ايران والسعودية، غير أن تطورات البحرين في موازاة بيان المثقفين السعوديين ادى الى تراجع دور المنادين بالتفاهم داخل القيادة السعودية لصالح الفريق السعودي المتشدد، فصحيح ان الامير عبد العزيز بن عبد الله لا يزال يتحرك ولكن الواضح ان الفريق المتشدد تقدم ومنطقه اصبح هو الغالب في المملكة».

ويتابع المصدر «انه في بعض الدول العربية تتمحور ثلاثة تيارات حول مستقبل العلاقة مع ايران، الاول، يدعو لمهاجمتها ودعم اي تحرك دولي في هذا الاتجاه، الثاني، يدعو لمهادنتها وابقاء الحوار مفتوحا معها، والثالث، يدعو لتقاسم النفوذ معها باعتبارها دولة اقليمية جارة لها موقعها المؤثر في قضايا المنطقة».

ويرى المصدر انه في البداية غلب تيار التهدئة الذي قاده العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وهذا الامر ادى الى الـ«سين ـ سين» بشقها اللبناني ومن نتائجها ذهاب الرئيس سعد الحريري الى كل من سوريا وايران الا ان ذلك لم يؤد الى نتيجة وذلك يعود الى سببين:

ـ الاول، التدخل الاميركي الذي قلب الامور لصالح التيار المتشدد خاصة في السعودية.

ـ الثاني، تعزيز مواقع المحافظين في ايران بدليل ازاحة رئيس مصلحة تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني.

ويتوقف المصدر الدبلوماسي العربي عند موقع لبنان من كل هذه التطورات وكيفية النأي به عن تاثيراتها فيقول «هناك احتمال وحيد وهو ان يقول الجميع فلندع لبنان خارج اللعبة الاقليمية والدولية، حينها يستطيع رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف المجيء بحكومة خارج منطق الحصص والاحجام، اما اذا ادخلوا لبنان في الدوامة فان احدا لا يستطيع أن يفعل شيئا».

وعن الدور السوري في تذليل العقبات وتجنيب لبنان التأثيرات يوضح المصدر «أن القيادة السورية مصلحتها في انتظام عمل المؤسسات الدستورية اللبنانية لا سيما مؤسسة مجلس الوزراء وهم يريدون المساعدة، لكنهم حتى الآن لم يحسموا أمرهم في هذا الاتجاه بعد، لأنهم يطرحون على أنفسهم السؤال البديهي وهو إذا قررنا التدخل فانه سيفسر لمصلحة فريق ضد آخر، خصوصا ان المعركة شرسة جدا على الصعيد السياسي في لبنان وان شاء الله لا تترجم في الشارع، والحمد لله أن هناك قيادات واعية وما زالت قادرة على ضبط الأمور».

ويدعو المصدر إلى «معرفة اتجاهات المنطقة هل نحن في مسار مواجهة دولية مفتوحة مع إيران أم باتجاه التسوية، ماذا عن مسار المحكمة الدولية. إذا كانت الأمور تنحو باتجاه التسوية يمكن تجاوز موضوع الحصص والأحجام في الحكومة الميقاتية، اذ لا يمكن لاحد ان يطيح بالحكومة في ظل التسوية وبوجود شخص رئيس الحكومة الذي ترتبط به كل الامور، فمثلا اذا لم يحضر جلسة مجلس الوزراء لا تنعقد الجلسة، وفي الامور الاساسية الكبرى باستطاعته عدم ادراجها على جدول اعمال مجلس الوزراء اذا لم يتم التفاهم حولها ناهيك عن تفاهمه مع رئيس الجمهورية على جدول الاعمال والامور التي تطرح من خارجه، فكل شيء مرتبط به على صعيد التئام مجلس الوزراء واتخاذ القرارات وبالتالي الضمانة هو شخص رئيس الحكومة وليس عدد الوزراء».

ويلفت المصدر الانتباه الى «ان هذا الامر كان من السهل اعتماده لو ان هناك تفاهما عربيا ودوليا على الوضع اللبناني، تماما كما حصل في حكومات ما بعد الطائف اذ لم يفكر احد في الثلث المعطل ولا في الثلثين المقررين، اما الآن وفي ظل التصويب المستمر على شخص الرئيس نجيب ميقاتي فان المسألة اصبحت معنوية ومن هذه الزاوية يجب ان ينظر افرقاء الاكثرية الجديدة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)