إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحملة الفرنسية على النظام السوري.. عودة إلى الحقبة الشيراكية
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحملة الفرنسية على النظام السوري.. عودة إلى الحقبة الشيراكية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 259
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحملة الفرنسية على النظام السوري.. عودة إلى الحقبة الشيراكية

لم يكن الانفتاح الفرنسي على سوريا في السنوات الثلاث الأخيرة الا في صميم لغة المصالح الاستراتيجية والتكتيكية المتبادلة، لا سيما بعد انتهاء حقبة فرنسا جاك شيراك وولوج حقبة فرنسا نيكولا ساركوزي التي حاولت تكريس نهج مختلف في مسار السياسة الخارجية عن الحقبة الشيراكية، وخاصة في الدائرة اللبنانية ـ السورية.

ظن الفرنسيون أنهم بانفتاحهم يجعلون السوريين، رهينة الحاجة الملحة إليهم، لتسهيل علاقاتهم مع الغرب، واعتقدوا أيضا أنهم صلة الوصل بين سوريا والولايات المتحدة وهذا الأمر سيجعلهم حاجة وضرورة للسوريين، وغاب عن بالهم أن القيادة السورية قادرة على فتح قنوات الإتصال والدخول في حوار مع واشنطن وغيرها من دون وسيط.

في هذا السياق، من المفيد التوقف «عند جملة من الأمور المرتبطة بالعلاقة الفرنسية – السورية، والتي هي حاجة فرنسية أكثر منها سورية حسب السياق العام لهذه العلاقة، وافتقاد المجموعة الأوروبية وعلى رأسها فرنسا لأي دور فاعل على صعيد المنطقة إلا بما يسمح به الأميركي من النذر القليل وغالبا ما يكون كناية عن ملء الفراغ ولكن بلا فاعلية، وبالتالي لا بد من الإشارة إلى أنه وفي الفترة السابقة وبعدما تم التصويب على سوريا عبر المحكمة الدولية، شهدنا سحبا للاتهام عن سوريا في قضية الرئيس الشهيد رفيق الحريري بعدما كان معروفاً الدور الذي لعبه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك في إقرار المحكمة الدولية، والتي ترافقت مع الاتهام السياسي لسوريا، بالتزامن مع الإشادة المتكررة لشيراك في المحافل الدولية بثورة الأرز، «كنموذج إذا نجح في لبنان يمكن نقله إلى سوريا».

ولكن «الفرنسيين لم يدركوا جيدا أنهم ليسوا مؤثرين لا في سوريا ولا في المنطقة، وهم لا يعدون من اللاعبين الأساسيين، إنما كما الإتحاد الأوروبي، هم ملحقون بالأميركي في كل ما يتعلق بقضايا المنطقة، ومن هنا كانت الدعوة الدائمة لهم لكي يضطلعوا بدور فاعل على صعيد مفاوضات السلام والصراع العربي ـ الإسرائيلي بموازاة الدور الأميركي. إلا أنهم لم يتمكنوا من ذلك. وهذه الحقيقة يعرفها السوريون، ويعرفون أن حل أزمات المنطقة، يحتاج إلى تدخل أميركي للضغط على إسرائيل للرضوخ لمتطلبات السلام الحقيقي، ويحتاج في موازاة ذلك إلى الاعتراف بالدور المحوري لسوريا في استقرار المنطقة وتحديداً في المثلث اللبناني، الفلسطيني، العراقي» يقول مصدر دبلوماسي عربي في بيروت.

ويضيف المصدر أن «السوريين الذين يعرفون أهمية الدور الأميركي سعوا إلى إعادة تحسين العلاقة مع الولايات المتحدة وهذا السعي جاء في ظل قناعة أميركية بعدم القدرة على تجاوز الدور السوري للخروج من مأزق العراق، ولإعادة إحياء مفاوضات السلام على المسارات كافة وبلا تفرد وفق مرجعية مدريد والمبادرة العربية للسلام بكامل مندرجاتها لاسيما حق العودة للاجئين الفلسطينيين».

وشهدت الفترة السابقة انفتاحاً أميركياً تمثل بزيارة شخصيات ووفود أميركية على مستوى رفيع إلى دمشق وتعيين سفير أميركي جديد (روبرت فورد)، وإبعاد سيف المحكمة الدولية عن سوريا، «وفي المقابل لمس الأميركيون تعاوناً سورياً في العراق، وتسهيلا سياسيا في لبنان وتأكيدا متكررا للقيادة السورية بأن المواضيع السياسية الداخلية اللبنانية شأن داخلي لبناني».

وأوضح المصدر أن «الانفتاح السوري – الأميركي المتبادل أزعج الفرنسيين واعتبروا أنه تم سحب ورقة رئيسية من أيديهم هي ورقة سوريا بحكم دورها الإستراتيجي في المنطقة، وعبروا عن هذا الانزعاج من خلال الحملة على النظام السوري في الأمم المتحدة، وعبر المعلومات التي سربت للإعلام بأن لدى المخابرات الفرنسية معلومات قيمة على علاقة بجريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري تصب باتجاه اتهام النظام السوري وأن هذه المعلومات لم يتم الإفراج عنها سابقاً وهم أبلغوا ذلك صراحة لمدعي عام المحكمة دانيال بيلمار خلال زيارة قام بها الى العاصمة الفرنسية. ومن خلال هذه التسريبات، دقّوا من حيث يعلمون أو لا يعلمون مسماراً جديداً في نعش المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لأن ذلك مؤشر إضافي على تسييس المحكمة».

وقال المصدر «إن القاضي دانيال بلمار عندما طلب من الدول التعاون وتقديم ما لديها من معلومات ووثائق تصب في خانة كشف حقيقة اغتيال الحريري، كان يفترض بالدول التي كانت بالأساس وراء إنشاء المحكمة أن تكون السبّاقة في التعاون ومن أول المتعاونين. وبالتالي إذا كانت المعلومات الفرنسية المسربة صحيحة فهناك مسؤولية تترتب على فرنسا بإخفاء معلومات، وإذا كانت غير صحيحة، فإنها ستتحول إلى سلاح يمكن استخدامه من قبل متهمي المحكمة بأنها مسيسة وبأنها تستغل لغايات سياسية للضغط على هذا الفريق أو ذاك».

ويوضح المصدر أن «لجوء الفرنسيين الى ملف المحكمة جاء بديلا لتعذر استثمار ملف حاول الفرنسيون دفعه للأمم المتحدة تحت عنوان حقوق الانسان في سوريا وهم ما زالوا يعتقدون أن هذين الملفين من الممكن أن يشكلا وسيلة ضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات بحق النظام السوري».

واعتبر المصدر «أن الانفعال الديبلوماسي الفرنسي في التعاطي مع الملف السوري أوقع الفرنسيين في موقف لا يحسدون عليه، وقد يحتاجون إلى جهود كبيرة لإعادة ترميم ما أفسدته التوجهات الديبلوماسية لديهم بعدما تبين حقيقة الموقف الفرنسي من سوريا، والتي تنم عن حقيقة الدور الفرنسي الذي لا يزال في موقع ناقل رسائل وحتى هذا الدور بدأ يفقده، علماً أن العلاقة التي تنامت إيجاباً مع سوريا، لو استثمرتها الديبلوماسية الفرنسية لمكنتها من أن تكون بوابة أوروبا إلى سوريا والعالم العربي والعكس صحيح، بدل البقاء في موقع المتأثر بالموقف الأميركي الذي منع عن أوروبا وفرنسا أي دور محوري على صعيد المنطقة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)