إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لهذه الأسباب يجب إبقاء حقيبتي الدفاع والداخلية بعهدة سليمان
المصنفة ايضاً في: مقالات

لهذه الأسباب يجب إبقاء حقيبتي الدفاع والداخلية بعهدة سليمان

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 488
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

لهذه الأسباب يجب إبقاء حقيبتي الدفاع والداخلية بعهدة سليمان

في غمرة الانشغال السياسي الدائر حول تشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي شكلاً ونسباً وحقائب وأسماء، ضاعت منطلقات أساسية أُرسيت في اتفاق الدوحة الذي نقل البلاد من الفراغ والانقسام الى مرحلة إعادة الاعتبار للمؤسسات والدستور، وحمل في طياته توجهات وفاقية تتصل ببعض الحقائب الوزارية ذات الطابع السيادي من منطلق الحفاظ على التوازنات اللبنانية الدقيقة.

وفي هذا الإطار، كرس اتفاق الدوحة أن تسند الحقائب السيادية ذات الطابع الامني أي كل من وزارتي الدفاع والداخلية الى شخصيات يسميها الرئيس الوفاقي العماد ميشال سليمان «كونه الأقدر على التعاطي مع هاتين الحقيبتين الحساستين، لان إسناد أي منهما لأحد فرقاء الصراع الداخلي قد يؤدي في لحظة انقسام أو توتر سياسي الى محاولة إطلاق النار على المؤسسات العسكرية والأمنية المفترض أن أكون بمنأى عن الصراع الداخلي، فكيف اذا كان الانقسام واقعا والحكومة تعبر في حيثياتها عن حضور فريق سياسي وغياب فريق آخر».

وتعتقد أوساط شاركت في الدوحة أن المرجعية السياسية للوزارتين يجب أن تسعى إلى تكريس مساحات التفاهم والتلاقي وعدم خلق مجالات جديدة للانقسام والتباعد. وترى «ان إحجام فريق الرابع عشر من آذار عن المشاركة في الحكومة لأسباب واعتبارات معروفة، لا يعني تبدل كل المعطيات التي تتحكم بتشكيل الحكومة وتحديدا لجهة حقيبتي الدفاع والداخلية انطلاقا من وجوب النأي بهما عن التجاذبات بين القوى، لكي تستمرا في أداء دورهما الوطني المرتبط بأمن الوطن والمواطن».

وتوضح الاوساط «ان الدستور اللبناني الذي نص في بند صلاحيات رئيس الجمهورية على أنه رئيس كل المؤسسات حدد بوضوح أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة (التي تشمل الجيش وقوى الامن الداخلي وأمن الدولة والامن العام وكل ما له طابع أمني وعسكري) ورئيس المجلس الاعلى للدفاع الذي يضم في عداده أعضاء حكميين بينهم وزيرا الدفاع والداخلية، وهذا الامر وحده كاف لكي تكون الحقيبتان في عهدة رئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور والحامي لوحدة البلاد».

ودعت الاوساط الى عدم «التعاطي مع هذا الموضوع بانفعالات شخصية أو حسابات ضيقة بل النظر الى الأبعاد الإيجابية لبقاء الدفاع والداخلية في عهدة رئيس الجمهورية لعدة أسباب ابرزها:

اولا، ان المجيء بوزيرين وفاقيين للدفاع وللداخلية سيحد من محاولات استهداف المؤسسة العسكرية والقوى الامنية، لا سيما على صعيد برامج المساعدات الخارجية التي هي حاجة للبنان الى حين وضع خطة برنامجية لتجهيز وتسليح الجيش والمؤسسات الامنية وفق خطة خمسية أو عشرية، وهذا ما وضع الأسس له رئيس الجمهورية وتحديدا بعد مواجهة العديسة بين الجيش اللبناني والجيش الاسرائيلي في الصيف الفائت.

ثانيا، ان لبنان يتصف بتتابع الاستحقاقات الدستورية فيه، الانتخابية والنقابية وغيرها، وهذا الامر يتطلب بقاء الاجهزة والمؤسسات المعنية بهذه الاستحقاقات خارج منطق الانقسام السياسي، تأميناً لأقصى حدود النزاهة والشفافية، ما يحد من أي تشكيك أو اتهام، خصوصا أن هذه الحكومة سيكون من أولوياتها إعداد قانون عصري للانتخابات يلبي طموحات الناس ويتوافق مع ما نص عليه الدستور ويؤمن أوسع تمثيل لشرائح المجتمع اللبناني كافة.

واعتبرت الاوساط «ان التفسيرات والاجتهادات الآنية للدستور والتي يتم إطلاقها حسب الظرف السياسي، لا يمكنها أن تتجاوز الحقائق الثابتة المكرسة دستوريا لجهة كيفية تشكيل الحكومات بعد الطائف، اذ يصدر مرسوم التشكيل بالتفاهم بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، وهذا الأمر يرتب على رئيس البلاد مسؤوليات استثنائية لجهة مواءمته بين الواقع السياسي والطابع الميثاقي، اذ عليه تأمين التوازن بين جميع الافرقاء داخل الحكومة وخارجها».

ورأت الاوساط نفسها أن التبصر قليلا في هذا الامر ومن دون مواقف مسبقة، «سيظهر للجميع أهمية النأي بالحقائب السيادية الحساسة عن التصنيف السياسي، لأن ذلك سيكون له مردوده الإيجابي على من هم في الحكم اولا، وتاليا على من هم في المعارضة، علما أن الاخيرة من مصلحتها التصويب على الاكثرية تحت أي عنوان تجده مناسبا لحملتها على أبواب الاستحقاق النيابي في ربيع العام 2013 والذي سيعقبه الاستحقاق الرئاسي في السنة التالية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)