إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حكومة ميقاتي عرضة لحملة غير مسبوقة منذ الاستقلال
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

حكومة ميقاتي عرضة لحملة غير مسبوقة منذ الاستقلال

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 502
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
حكومة ميقاتي عرضة لحملة غير مسبوقة منذ الاستقلال

يمكن القول إن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي ستكون الحكومة اللبنانية الأكثر عرضة للاستهداف والضغوط الداخلية والخارجية من أبواب مختلفة، سياسية واقتصادية وإعلامية منذ تاريخ الاستقلال اللبناني، فهي تعرضت لأوسع حملة منذ التكليف إلى استشارات التأليف وصولا الى صدور مرسوم تشكيلها، وهي هجمة ستتوالى فصولا حتى موعد الاستحقاق الدستوري المتمثل بالانتخابات النيابية في ربيع العام 2013 إذا قدر لها أن تعيش حتى ذلك التاريخ.

وإذا كانت كل مرحلة من مراحل الاستهداف حملت شعارا معينا، فان ما تتعرض له راهنا مع انكبابها على صياغة وإعداد مشروع البيان الوزاري، يتمحور حول الالتزام بالقرارات الدولية، والمقصود أمران هما أولا، المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وثانيا، ما اصطلح على تسميته «نزع السلاح خارج الشرعية اللبنانية».

واذا كان موضوع سلاح المقاومة مهما تعددت الصياغات، هو عرضة لحرب مستمرة تتخذ أحيانا شكل الحرب المباشرة، فان الموضوع الاول «تتم عملية الاستنفار حوله من زاوية مذهبية لإحراج رئيس الحكومة في بيئته الطائفية والمناطقية، في محاولة لا يمكن فصل اهدافها المباشرة وغير المباشرة عن مسعى افشال الحكومة رئيسا ومكونات، ما يرتب على الاكثرية الجديدة مقاربة الامور بأعصاب باردة، انطلاقا من تجربة خصوم اليوم حين كانوا في موقع المسؤولية يوم ابدوا الاستعداد للتنازل عن كل شيء في مقابل لائحة مطالب يغلب عليها الطابع الشخصي الضيق ويغيب عنها العنوان الوطني الجامع» على حد تعبير مصدر في الاكثرية، يشير الى وجود ارادة صادقة ونهائية لهذه الاكثرية في التفاهم حول كل مندرجات البيان الوزاري وفق مبدأ التضامن الحكومي وروح فريق العمل المنسجم لتقديم نموذج جديد في الحكم اولويته هموم الناس ومصلحة الوطن».

ويقول المصدر «ان ما اشيع حول سفر او استدعاء القضاة اللبنانيين الى لاهاي وتصوير الامر بان اوان صدور القرار الاتهامي اصبح قريبا، ورغم ان هذا الاحتمال وارد في كل لحظة، الا ان سفرهم يأتي في اطار البت باستئناف اللواء جميل السيد حول مطالبته بمستندات تخص قضيته، وان الصخب الاعلامي الذي رافق هذا التطور العادي يأتي في اطار اسلوب التهويل المتواصل على ميقاتي الذي يجتهد في صياغة الفقرة المتصلة بالمحكمة الدولية في البيان الوزاري بما يؤكد على كشف الحقيقة في كل جرائم الاغتيال وفي مقدمها جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والجرائم الاخرى بعيدا عن التسييس وبما يؤمن احقاق العدالة بموازاة الحفاظ على الاستقرار والسلم الاهلي، خصوصا ان ما اعترى عمل هذه المحكمة من عثرات كبيرة رسم الكثير من علامات الاستفهام حول عملها واهدافها».

واضاف «يجب الفصل في مقاربة اي مستجد داخلي او خارجي بين ضرورة استمرار الحكومة في اداء مهامها على اكمل وجه وبين مجابهة هذه التحديات فالفصل واجب بين العمل الحكومي ولعبة الامم، من هنا فان الميزان هو ما سيتضمنه القرار الاتهامي لجهة جديته وقوته على صعيد القرائن والاثباتات ام انه سيأتي مطابقا لما صار معلوما من الجميع من خلال ما نشر في وسائل الاعلام او اعلن في تصريحات لمسؤولين كبار في الخارج».

واوضح المصدر «ان حزب الله الذي حدد موقفه من هذا الامر، صار يعتبر القرار بمثابة تحصيل حاصل لن يقدم او يؤخر في الامر شيئا، فالحزب بمقاومته مستهدف في كل لحظة، اي دائما وابدا، من قبل الغرب واسرائيل اللذين لن يفوتا اي سانحة للانقضاض عليه في حين يزداد هذا الحزب استعصاء وقوة كلما تعرض للمكائد والضغوط وثبت من خلال المحطات الكثيرة انه ليس من القوى التي يمكن اخذها على حين غرة».

ويؤكد المصدر «انه بقرار اتهامي او من دونه فالأمر لن يغير في المعادلة شيئا، فهل هناك اكثر من ادراجه على لائحة الارهاب وهو مدرج اميركيا وغربيا على هذه اللائحة التي سبق للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن وصفها بانها لائحة الشرف والبراءة من اعداء لبنان وفلسطين والعرب وكل المظلومين والمستضعفين على وجه الارض».

واعتبر المصدر «ان فريق المعارضة الجديدة هو من سيكون في مأزق مهما استنفر من ادوات الضغط لديه لا سيما الاعلامية منها، لان الرهان على الخارج هو رهان على سراب، فهذا الخارج يعمل ضمن اجندة مصالح لا مكان فيها للآخر الا بمقدار ما يوظف هذا الآخر في سياق سعيه لتأمين هذه المصالح . وثبت ايضا ان رهانا كهذا نقل هذا الفريق من فشل سياسي الى آخر، وبالتالي المطلوب هو العودة الى لبننة اي استحقاق في ظل وجود قيادات وطنية تعمل وتضحي من منطلق حماية لبنان وحفظ جميع مكوناته وقواه السياسية».

واشار المصدر الى ان «ما يتم تداوله حول القرار الاتهامي بغض النظر عن موعد صدوره، سيستمر بوتيرة متصاعدة. فمع اصرار رئيس الحكومة وفريقه الوزاري على الانتهاء من البيان الوزاري، فان هذا الضغط من بوابة المحكمة سيلاحق الحكومة مع مثولها امام المجلس النيابي لنيل الثقة، اذ ليس من المستبعد ان تثار هذه القضية بأسلوب تصعيدي اكبر مع بدء المناقشات في الهيئة العامة لمجلس النواب وربما يوقت صدور القرار الاتهامي بالتزامن مع موعد الجلسة ليكون العنوان الاساسي في الهجوم على الحكومة بما يحجب الانظار عن كل مضمون البيان الوزاري، ما يستدعي من الاكثرية ان تكون جاهزة لكل الاحتمالات وفق مقاربة تمنع على الفريق الآخر جرها الى حيث يريد ويشتهي».

ورأى المصدر «ان مصلحة قوى المعارضة الجديدة في ظل وجود اكثرية منفتحة هي الاستجابة السريعة وغير المشروطة لأي دعوة الى الانتظام في اجتماعات هيئة الحوار الوطني، لان الحوار هو المخرج الدائم لكل القضايا الخلافية وهو خير سبيل لمعالجة المخاطر، خصوصا ان الذي يرأس هذا الحوار رئيس جمهورية توافقي قادر على تأمين التوازن، ويمتاز بمقاربة هادئة لكل الامور حتى لو كان الصخب هو سيد الموقف من منطلق الحفاظ على مصلحة لبنان العليا التي تختزن مصالح الجميع بلا استثناء».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)