إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | فيلتمان في لبنان لدعم تشكيل حكومة... الحرب المقبلة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

فيلتمان في لبنان لدعم تشكيل حكومة... الحرب المقبلة؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 266
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

فيلتمان في لبنان لدعم تشكيل حكومة... الحرب المقبلة؟

يمكن القول إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان قد استدعى نفسه للحضور إلى لبنان، حيث حل اعتباراً من ليل أمس، «ضيفاً ثقيلاً» نظراً لتوقيت الزيارة المتزامنة مع تطورات عربية عموماً وسورية خصوصاً، يخشى لبنان أن تكون ضاغطة بقوة على واقعه السياسي والأمني والاقتصادي.

وإذا كان التشاؤم يسود أوساط الأكثرية السياسية الجديدة، «جراء زيارة فيلتمان والحذر الشديد مما يحمله، استناداً إلى تاريخه على الصعيد اللبناني وموقعه في إدارة الصراع الداخلي والدولي في الحقبة الأقسى التي تلت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في شباط 2005» فإن مصدراً لبنانياً مسؤولاً «لا يستبعد أن يكون من نتائج زيارة فيلتمان انفراج سياسي داخلي لاعتبارات تتصل بالمصالح الأميركية في المنطقة الحريصة على استمرارها في الإمساك بدفة قيادة التحولات العربية، بما لا يمنع خروجها عن سيطرتها».

فما هي حقيقة هذه التوقعات إزاء زيارة فيلتمان؟ يحدّد المصدر المسؤول «وقائع عدة يربطها بمستجدات الأيام الأخيرة وهي:

أولاً: التطور الخطير وغير المسبوق على الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة وفي الجزء المحتل من الجولان السوري والذي فرض على الإدارة الأميركية وعواصم القرار قراءة هذا المستجد الخطير بأبعاده الحقيقية.

ثانياً: الخلاصة للتطور الجنوبي وفي الجولان السوري المحتل اعتبرها الأميركي والاسرائيلي رسالة سورية شديدة الوضوح، بأن الردّ على استهداف سوريا ومن خلالها حركات المقاومة لن يكون عبر أعمال إرهابية يتمنى الغرب لجوء هذه القوى إليها، بل سيكون الردّ من خلال الاتجاه نحو الساحة التي تكتسب مشروعية ذلك أن استعادة الحقوق بكل الوسائل المتاحة حق مشروع كفلته المواثيق والشرائع الدولية والانسانية.

ثالثاً: ان الخشية الأميركية ـ الاسرائيلية من إشعال جبهة الجنوب والجولان، فرض على ما يبدو تغييراً في جانب من مخطط إدارة استهداف دول المنطقة، بعدما قرأ الأميركيون الرسالة جيداً، الأمر الذي يفرض عليهم تبديلاً تكتيكياً في مسألة مقاربة تشكيل الحكومة اللبنانية، «ففي أي تطور دراماتيكي يصبح الفراغ وحالة الشلل الحكومي لمصلحة قوى المقاومة من جهة وضد المشروع الغربي في المنطقة من جهة ثانية».

وعن مغزى هذه الإشارة يوضح المصدر «انه في حال اندلاع حرب في المنطقة وتحديداً على جبهتي الجنوب والجولان فإن الأميركي سيجد في دمشق حكومة للتفاوض معها بينما سيصطدم في بيروت بحكومة تصريف أعمال لا تقرر ورئيس حكومة مكلف لم يشكل، وبما ان من نتائج أي حرب توقيع اتفاقات وقف إطلاق نار وفق بنود يجري التفاوض بشأنها، فإن غياب حكومة في لبنان سيُعتبر عائقاً أساسياً في إدارة الحرب، مع خشية أميركية ـ غربية من استغلال حزب الله للفراغ الحاصل لوضع يده على البلد بأسره».

ويشير المصدر إلى «ان المعلومات تقاطعت على أكثر من صعيد دبلوماسي، حول التقاط الإدارة الأميركية وإسرائيل إشارات متنامية، عن وجود استعدادات سورية جدية للدخول في مواجهة عسكرية على جبهة الجولان، في ظل الظرفين الداخلي السوري والإقليمي، وهذه الإشارات على هذا المستوى من الجدية لم يتم استشعار مثيل لها في السابق».

ويقول المصدر «إن استمرار الواقع السياسي اللبناني على حاله في ظل الوقائع المستجدة، يُعتقد أنه وراء زيارة جيفري فيلتمان إلى لبنان، من غير استبعاد تشجيعه على تشكيل الحكومة الجديدة تحسباً لأي طارئ على صعيد المنطقة، خصوصاً أن أكثر من شخصية سياسية سمعت من سفراء دول كبرى في الأسبوعين المنصرمين تلميحات دالة، تؤشر إلى أن الخيار في حال اعتذر الرئيس المكلف نجيب ميقاتي أو فشل في التأليف هو تعويم حكومة الرئيس سعد الحريري من جديد، بالتوازنات ذاتها التي كانت عليها قبل استقالة وزراء المعارضة السابقة».

ويكشف المصدر «أن الرأي الغربي الملمّح به هو أن تعويم حكومة الحريري بالتوازنات ذاتها وفق تسوية كبيرة، أي أن يكون على رأس الحكومة اللبنانية بهية الحريري على سبيل المثال لا الحصر، في ظل معلومات عن إحجام سعد الحريري عن العودة إلى رئاسة الحكومة، ومن شأن هذا التعويم إراحة كل من: سوريا سنياً لأن من أول نتائج هذه الخطوة إعادة وصل ما انقطع بينها وبين السعودية، والأميركي في مسألة إيجاد مخرج لتراجع ضغطه على سوريا، وحزب الله أيضاً في ظل التحريض المذهبي الذي يتعرض له، والعماد ميشال عون في مسألة الحقائب، وكل من الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط في الخيارات التسووية التي ما برحا يعملان عليها».

ويرى المصدر «أن تعويم حكومة الحريري دستورياً ممكن عبر العودة عن الاستقالة، لأن المرسوم باستقالة الحكومة لم يصدر بعد، وهو لا يصدر إلا إذا شكلت الحكومة الجديدة، وهناك سابقة خلال حكومة الرئيس سليم الحص في عهد الرئيس الراحل الياس سركيس، حيث قدّم الحص استقالة حكومته وعاد عنها بعد نحو سبعة أشهر، يُضاف إلى ذلك تلميحات شخصيات في 8 آذار عن البحث عن مخرج دستوري في ظل العجز عن تأليف الحكومة متزامناً مع إشارات من قبلهم عن إمكان عودة سعد الحريري إلى الحكومة».

ربما ما حصل في مارون الراس والجولان وما دفع فيلتمان للحضور إلى لبنان سببان لولادة الحكومة أو تعويم الحالة تحضيراً لصيف أو خريف ساخن!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)