إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «حزب الله» لإعادة تسمية السيد حسين في رسالة «للحليف والخصم في آن معاً»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«حزب الله» لإعادة تسمية السيد حسين في رسالة «للحليف والخصم في آن معاً»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 440
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«حزب الله» لإعادة تسمية السيد حسين  في رسالة «للحليف والخصم في آن معاً»

مع إجماع الأفرقاء الذين يشكلون الأكثرية الائتلافية الجديدة على القول بأن «التشكيلة الحكومية العتيدة دخلت مرحلة وضع اللمسات الأخيرة عليها وتحتاج فقط إلى استكمال بعض التفاصيل لكي تصبح جاهزة»، دعا مصدر مواكب إلى عدم الإفراط بالتفاؤل «قبل استكمال هذه التفاصيل لأننا اعتدنا في لبنان أن شيطان تأليف الحكومات في لبنان، خصوصاً في ظل الظرف الانقسامي الحاد، يكمن في التفاصيل، ولذلك يمكن القول لأنه لا يمكن النفاذ بأي تشكيلة حكومية من دون موافقة كل مكوّنات هذه الأكثرية».

وفي حين تتوجّه الأنظار إلى قصر بعبدا «باعتباره الحضن التوافقي الذي سيخرج منه مرسوم تشكيل الحكومة الميقاتية الثانية»، فإن أوساط رئاسة الجمهورية قالت لـ«السفير» «إن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان والتزاماً منه بالدستور، ينتظر أن يحمل الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إليه التشكيلة الوزارية ليتم التشاور والتفاهم بشأنها بينهما، ليصار بعد ذلك إلى إصدار ثلاثة مراسيم، الأول، باعتبار حكومة الرئيس سعيد الحريري مستقيلة، والثاني، بتكليف الرئيس نجيب ميقاتي رئيساً للحكومة، وهذان المرسومان يوقعهما رئيس الجمهورية منفرداً والثالث، يقضي بتشكيل الحكومة وهذا المرسوم يمهر بتوقيع كل من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء».

وأضافت الأوساط «أن رئيس الجمهورية وطيلة فترة المشاورات المستمرة التي أعقبت التكليف لم يألو جهداً في تسهيل مهمة الرئيس المكلف عبر المخارج وتدوير الزوايا وتقديم الأفكار والاقتراحات والحثّ على الإسراع في التأليف، انطلاقاً من حرصه على وجوب انتظام عمل المؤسسات الدستورية وفي مقدمها مؤسسة مجلس الوزراء التي تقع على عاتقها مهمة التصدي لتلبية حاجات الناس، لأن أي حكومة يفترض أن تكون حكومة الناس أولاً وأخيراً، كما أن رئيس الجمهورية لم يعر إذناً صاغية لكل الافتراءات والتجنيات ومحاولات الزج بموقع الرئاسة في ادعاءات عن عقد من هنا وعثرات من هناك، وبالتالي فإن القول إن التشكيلة تنتظر إبلاغ رئيس الجمهورية الرئيس المكلف بالاسم الماروني السادس الذي سيسمّيه حصراً هو قول ينمّ عن جهل بأبسط القواعد الدستورية وكذلك بحرمة مقام الرئاسة الأولى».

وتوضح الأوساط «إن رئيس الجمهورية هو الذي يتلقى الأسماء المقترحة للتوزير من خلال التشكيلة التي يعرضها عليه الرئيس المكلف والتي عادة لا تكون مكتملة، وبعد التفاهم حولها يسقط الأسماء التي يختارها الرئيس على مسودة المرسوم قبل توقيعه وهذا يتم في اللحظات الأخيرة، وبالتالي فإن الاسمين المتبقيين وهما وزير ماروني وآخر أرثوذكسي لن يعلن عنهما قبل صدور مرسوم تشكيل الحكومة وهما ملك للرئيس وحده وحتى أقرب المقربين منه لا يدرون بما يدور في خلده من أسماء، وكل ما ينشر حول الأسماء التي سيختارها رئيس الجمهورية لا تتعدى كونها تسريبات وتكهنات غير مبنية على معلومات أكيدة، وهذا الأمر متروك للحظات الأخيرة».

إلى ذلك، وضع مصدر في الأكثرية الجديدة «زيارة المعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» الحاج حسين خليل والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، إلى قصر بعبدا عصر أمس الأول في إطار التشاور المستمر مع رئيس الجمهورية حول مختلف المستجدات الراهنة، ومن ضمنها مساعي تشكيل الحكومة.

وقال المصدر «الهدف الأساسي لزيارة «الخليلين» هو وقوف قيادتي حركة «أمل» و«حزب الله» على رأي الرئيس ميشال سليمان من رغبة التحالف الشيعي، وتحديداً «حزب الله»، بتسمية الوزير عدنان السيد حسين من حصته لكون الأخير كان في عداد الوزراء الذين سماهم الرئيس سليمان في حكومة الوحدة الوطنية التي تصرف الأعمال راهناً، وهذا التشاور حول هذا الأمر بالتحديد ينم عن حرص أحد أبرز مكونات الأكثرية بما يمثـله مـن واقـع شـعبي وتمثيل نـيابي على عــدم تجاوز رئيس الجمهورية في مسألة معنوية تتصل بموقف محدد. وهذا التصرف هو رسالة مشفرة إلى الحليف والخصم في آن معاً».

وفي حين وصف مصدر أكثري وسطي ما يطرح لجهة أن الماروني السادس الذي سيسمّيه الرئيس سليمان يجب أن يوافق عليه مسبقاً أحد مكونات الأكثرية بأنه «هرطقة وتمسك بقشور بالية، لأن من يوافق على الأسماء قبل أن يصدر المرسوم بتوقيعه هو رئيس الجمهورية، وماذا لو عكسنا الوضع، فكان من يطالب بذلك هو في موقع الرئاسة، بينما الرئيس سليمان هو رئيس كتلة نيابية، هل كان ليقبل موقع الرئاسة بأن تُملى عليه شروط كهذه».

وسأل المصدر نفسه «هل هكذا تحصن الرئاسة الأولى ويعزز دورها وتستعاد بعض من صلاحيات الرئيس لكي تكون صلاحياته بحجم مسؤولياته، أم أن ذلك يؤدي الى المزيد من تهميش موقع الرئاسة الأولى ودورها؟ الشكليات ترف يزول أما الأساسيات التي يجب أن تغادر لأجلها كل المعوقات هي التي تبقى، وتتمثل في الإنصات لصوت الناس في ظل ضائقة معيشية تنذر بشر مستطير».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)