إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحكومة في جلستها الأولى: الإسراع في إقرار البيان الوزاري والأولوية للناس
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحكومة في جلستها الأولى: الإسراع في إقرار البيان الوزاري والأولوية للناس

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 521
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الحكومة في جلستها الأولى: الإسراع في إقرار البيان الوزاري والأولوية للناس

يمكن القول ان الحكومة الجديدة برئاسة نجيب ميقاتي، قطعت في جلستها الاولى، أمس، الشوط الاكبر في تحديد معالم البيان الوزاري، بحيث أصبحت مهمة لجنة الصياغة اعادة قراءة كلمتي كل من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة خلال الجلسة، اذ رسما فيهما الخطوط العريضة لتوجهات الحكومة ان لجهة المبادئ العامة او لجهة الملفات التفصيلية.

وكان اللافت للانتباه موقف رئيس الجمهورية الذي وضع حدا لمقولات التدخل السوري في تشكيل الحكومة، مؤكدا ان الحكومة ولدت لبنانية مئة في المئة ومن دون تدخلات خارجية ووفق اجندة لبنانية مئة في المئة.

واكد مصدر وزاري لـ»السفير» ان «التوجه هو للإسراع في اعداد البيان الوزاري على ان لا يكون فضفاضا انما مقتضب ومتماسك وأن تحتل هموم الناس الحياتية والاجتماعية والخدماتية الأولوية، بحيث يكون هذا الملف متقدما بين متساوين، اذ ستنكب الحكومة على ملء الشواغر في الادارات والمؤسسات العامة لاسيما الامنية والمالية منها، من أجل تأمين انتظام عمل المرافق العامة لكي تصبح قادرة على تنفيذ السياسات الحكومية في مختلف المجالات».

واوضح المصدر ان البنود التي كانت توصف في السابق بالخلافية ستتم مقاربتها بروح المسؤولية وبما ينسجم مع مصالح لبنان العليا ومن منطلق الحفاظ على الوحدة الوطنية ورفض كل ما من شانه تعريضها للاهتزاز، ففي مسالة حماية لبنان في مواجهة التهديدات والخروقات الاسرائيلية المتواصلة، سيتم التاكيد على ثلاثية االشعب والجيش والمقاومة، اما في ما يخص المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، فان الاساس هو الحقيقة والعدالة بلا تسييس او اي استهداف»، وقال المصدر «ان الاتجاه هو لتفعيل العمل الحكومي فور نيل الحكومة الثقة المتوقعة ان تكون سريعة».

ومن المقرر أن تجتمع لجنة اعداد البيان الوزاري عند العاشرة والنصف من صباح اليوم في السرايا الكبير وهي تضم نجيب ميقاتي وبرئاسته ومعه الوزراء: علي قانصوه، علي حسن خليل، محمد الصفدي، محمد فنيش، وائل أبو فاعور، شربل نحاس، ناظم الخوري، شكيب قرطباوي ونقولا نحاس. وكان سبق عقد الجلسة الاولى التقاط الصورة التذكارية، على درج حديقة الرؤساء وضمت الصورة رئيس الجمهورية، رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس الحكومة والوزراء: حسان دياب (التربية والتعليم العالي)، بانوس مانوجيان، غابي ليون، عدنان منصور، سليم كرم، شربل نحاس، نقولا صحناوي، وليد الداعوق، ناظم الخوري، علاء الدين ترو، مروان شربل، محمد الصفدي، شكيب قرطباوي، نقولا نحاس، فيصل كرامي، أحمد كرامي، حسين الحاج حسن، محمد فنيش، علي حسن خليل، واريج صابونجيان، نقولا فتوش، علي قانصوه، غازي العريضي، وائل أبو فاعور، فايز غصن، فادي عبود، جبران باسيل وسمير مقبل.

وسبق التقاط الصورة جلسة ثنائية ضمت رئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية وانضم اليها رئيس الحكومة لاحقا، قبل أن يغادر بري ويشارك سليمان وميقاتي في جلسة مجلس الوزراء الأولى التي غاب عنها الوزير المستقيل طلال ارسلان.

وفي مستهل الجلسة قال سليمان: «نهنئ رئيس الحكومة لطول صبره ومواظبته على الاتصال مع جميع الافرقاء. وما التهم التي وجهت اليه عن تأثيرات خارجية وضغوط وانتظار القرار الظني... حتى اتصال الرئيس بشار الاسد بي للتهنئة اعتبروه تدخلاً في تشكيل الحكومة. إن الحكومة ولدت لبنانية مئة في المئة، ومن دون أي تدخلات خارجية، ووفق أجندة لبنانية مئة في المئة. لقد اعتدنا خلال العشرين سنة الاولى من الطائف وجود مرجعية سورية، والآن سوريا لم تتدخل وهذا هو المطلوب وقد اثبتنا أننا قادرون على حل أمورنا بين بعضنا. لقد اتكلنا على أنفسنا في ظل جو مضطرب من حولنا، وكان لا بد من بذل التضحيات لإنقاذ الوطن بالتعاون في ما بيننا خصوصاً وأن لبنان يتمتع بمزايا كثيرة لعل أهمها:

1ـ التداول الديموقراطي في كافة المواقع خصوصاً من خلال الانتخابات النيابية والبلدية، وحتى ضمن الاحزاب والنقابات.

2ـ النظام الاقتصادي الحر، بالاضافة الى دعم الاغتراب اللبناني ووجود المستثمرين اللبنانيين والاجانب.

3ـ الجيش اللبناني، بتركيبته وبالقيم التي حافظ عليها بصورة خاصة اعتباراً من العام 2005 وبطريقة تعامله مع المواطنين، فكان ولا يزال المؤسسة الوطنية التي يتكل عليها لتحصين الوطن من الاخطار. ونوه سليمان بموقف الرئيس بري الذي ساعد في تسهيل ولادة الحكومة. وأشار الى وجود ثغرة تتمثل بعدم وجود العنصر النسائي في الحكومة، «ولكننا سنتمكن من التعويض عن ذلك في مجالات كثيرة لا سيما منها قانون الانتخابات النيابية والبلدية والتعيينات في مجالس الادارة والهيئات الناظمة والفئة الاولى، وفق كوتا نتفق عليها». وسلط سليمان الضوء على ما أسماها «المرتكزات الأساسية التي يمكن أن يستند اليها البيان الوزاري وأهمها»:

ـ الثوابت الوطنية خصوصاً احترام الدستور وتطبيق اتفاق الطائف، وما ورد في خطاب القسم والمواقف الواردة في خطاباتي في المناسبات الوطنية، والبيانات الوزارية، إضافة الى الخطوط العريضة لكلمة الرئيس ميقاتي، أمس الأول، والاستفادة من تجارب الحكومات السابقة وبياناتها الوزارية، وتمنى على الوزراء الإسراع في تسلم وزاراتهم والمباشرة بالعمل ضمن كل وزارة، «خصوصاً وأننا على أبواب موسم الاصطياف وما يتطلبه من تحضير للبنى التحتية اللازمة، بالإضافة إلى تحضير الملفات للمواضيع المهمة التي تنتظر الحكومة».

وأكد سليمان على بعض النقاط ومنها:

أولا، تكثيف جلسات مجلس الوزراء وتضمينها المواضيع المهمة وذات التأثير المباشر على وفائنا بالوعود والالتزامات التي سيتضمنها البيان الوزاري.

ثانياً، التنسيق الدائم بين الوزراء في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين أكثر من وزارة، والتنسيق بين الوزارات عند الضرورة. وأؤكد في هذا المجال على ضرورة التعاون من قبل الجميع وهو أمر أساسي لإنجاح أي عمل حكومي.

ثالثاُ، التعاون الجدي بين الوزراء المعنيين المبني على احترام الرأي الآخر والاحتكام الى الدستور والقانون في تبادل الافكار والى رئيس الحكومة في حل الاشكالات، ففي النهاية جميع الامور سينظر فيها ويبتها مجلس الوزراء مجتمعاً.

رابعاً، التضامن الوزاري الذي هو أساس نجاح العمل الجماعي، فالدستور ينص على أن مجلس الوزراء يتخذ قراره بالتوافق، واذا تعذر ذلك نلجأ الى التصويت، أي أن التصويت هو عمل استثنائي لقاعدة القرارات التوافقية، وهو أيضاً عمل دستوري وديموقراطي. ويبقى الاهم أنه عند صدور قرار مجلس الوزراء من واجبنا جميعا التقيد به والدفاع عنه.

أضاف: «هنالك أمر لا يقل أهمية عن التضامن الوزاري وهو سرية مداولات مجلس الوزراء، فجميعنا نعلم أنه لم تتمكن أي حكومة سابقة من تنفيذ هكذا أمر، لكنني أتمنى عليكم أن تحافظوا ولو بالحد الادنى على سرية المداولات حفاظاً على كرامة الحكومة ونجاحها في مهامها».

وطلب سليمان من الوزراء «أن يكونوا حكماء في معاملة موظفي الفئة الأولى بالاضافة الى بقية فئات الموظفين». وقال «أعرف أن أي وزير لن يقدم على التشفي من أي موظف بل سيتمكن بحكمته من المحافظة على هرمية الموظفين والاستفادة من خبرة المستشارين بالتعاون والتنسيق في ما بينهم».

ميقاتي: الأمن الاجتماعي والسياسي

ثم تحدث ميقاتي فقال إن حكومتنا «ستعمل من أجل كل لبنان، ومن أجل جميع اللبنانيين، ولن تميز بين من هو موال او معارض، من أعلن دعمه لنا ومن لم يعلن ذلك، ومن سيمنحها ثقته بعد أيام، او من سيحجبها عنها وسنمارس هذا الدور من دون أي كيدية وذلك تحت سقف القانون».

وأضاف «المنتصر في هذه الحكومة هو لبنان والتضحيات التي قدمت من أجل ذلك لا يمكن تجاهلها، ولا سيما مبادرة الرئيس بري، علماً أن هذه السابقة أتت لمصلحة لبنان ولتأكيد الوحدة بين الطائفتين السنية والشيعية الكريمتين، وللدلالة الى أن الفتنة لا يمكن أن تتسلل الى هاتين الطائفتين، وما حصل لم يكن ولن يكون انتقاصاً من حقوق طائفة لمصلحة أخرى».

أضاف: «أما القول بوجود خلل مناطقي في التمثيل الحكومي فسنعوضه بإذن الله من خلال التزامنا الانماء المتوازن في المشاريع الانمائية التي سنعمل على تنفيذها واستكمال ما بدأ العمل به. ثم أشار الى التحديات التي تنتظر الحكومة والتي تتطلب تعاونا من الجميع تحت سقف مبدأ الفصل بين السلطات وتوازنها وتعاونها»، ثم جدد حرص الحكومة على المحافظة على العلاقات الاخوية المتينة التي تجمع لبنان مع كل الدول العربية الشقيقة وعلى أهمية علاقاتنا مع الدول الصديقة لا سيما تلك التي وقفت الى جانبنا في ظروف قاسية مررنا بها واهمها في خلال مواجهتنا العدو الاسرائيلي في الجنوب ومقاومتنا الاحتلال المباشر وغير المباشر، ناهيك عن الانتهاكات المستمرة للسيادة الوطنية.

ودعا الى ايلاء الجانب الحياتي للناس الاهمية التي يستحق وقال: «علينا أن نعوّض التأخير بالتشكيل بالعمل منذ اليوم على الاهتمام بحاجات الناس الحياتية والرعاية الاجتماعية التي تتراجع أحياناً، ناهيك عن الاهتمام بالشؤون الصحية والتربوية والبيئية وغيرها، من دون أن ننسى أهمية إطلاق ورشة الاصلاح الاداري بعدما بلغت الشكاوى من الفساد والرشاوى حداً كبيراً جعل إدارات الدولة ومؤسساتها عقاباً للمواطنين بدلاً من أن تكون في خدمتهم، وكذلك ملء الشواغر في الادارات والمؤسسات العامة.»

أضاف: «صحيح أن التحديات السياسية كبيرة، داخلياً وخارجياً، إلا أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية كبيرة، وثمة إجراءات سريعة يمكن اتخاذها لا يتطلب تنفيذها مهلاً زمنية كبيرة، لذلك أدعوكم الى مضاعفة الجهود والتركيز على ما يريح الانسان في بلده. وفي يقيني أن الامن الاجتماعي في لبنان بات يوازي بأهميته الامن السياسي والاستقرار الامني والاقتصادي. ان للناس حقوقاً علينا ويجب أن نكون أوفياء ونلتزم تحقيقها والتجاوب معها».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)