إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قيادي في الأكثرية: يراهنون على سقوط الأسد.. و«القرار الاتهامي»
المصنفة ايضاً في: مقالات

قيادي في الأكثرية: يراهنون على سقوط الأسد.. و«القرار الاتهامي»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 477
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

قيادي في الأكثرية: يراهنون على سقوط الأسد.. و«القرار الاتهامي»

بعدما أعد فريق 14 آذار العدة للامساك مجددا بمفاصل الدولة، وسط رهان على ان تكليف الرئيس نجيب ميقاتي هو «مجرد وقت مستقطع بين مرحلتين، مرحلة ما قبل سقوط النظام في سوريا ومرحلة ما بعد سقوطه». فوجئ هذا الفريق ببروز حقائق ومعطيات مختلفة عن تلك التي اشتهاها أو تمناها، «ففي حين كانت تحسب ايام نظام بشار الاسد بالأشهر وتتدرج لتحسبه بالأسابيع وصولا الى الايام، سرعان ما تبين ان هذه المعادلة غير مطابقة للواقع، مما جعل كثيرين يعيدون النظر في حساباتهم ورهاناتهم» حسب قيادي بارز في الأكثرية الجديدة.

ويقول القيادي «ان فريق 14 آذار يعيش في دوامة سؤالين مركزيين، لا يجد الاجابة عليهما رغم الكم الهائل من المعلومات والسيناريوهات التي سربت واوحت بانهم لن يكونوا اسياد لبنان فقط انما سيادتهم ستمتد الى سوريا، وهذان السؤالان، هما: لماذا لم يسقط النظام السوري برغم كل ما تعرض له على مدى ثماني سنوات؟ وثانيهما: لماذا لا يصدر القرار الاتهامي وفق مضمونه الذي نطق به سيد البيت الابيض باراك اوباما؟».

ويضيف القيادي «ان الرهان الآذاري كان على سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، اقله في دوامة الفتنة الداخلية المذهبية، وعلى صدور قرار اتهامي عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وفق مقتضيات وحاجات المرحلة بما يحكم الطوق على سوريا والمقاومة على ان يستتبع بعقوبات دولية، وكل ذلك من شأنه تغيير المعادلات الداخلية لا سيما على صعيد اعادة تشكل الاكثرية النيابية، مما يعني ادخال لبنان في آتون ازمة تبدأ سياسية ولا تنتهي فقط امنية، وهنا تبرز اهمية تشكيل الحكومة الجديدة التي وضعت حدا لكل الرهانات مثلما وضعت فريق المعارضة الجديدة امام حقيقة مرّة تحتم عليه اعادة النظر بخياراته ورهاناته الخاطئة مجددا».

ويوضح «ان حالة التخبط لدى المعارضة الجديدة بدت جلية بعد تشكيل الحكومة، نظرا لافتقادها الى المعطيات والمعلومات حول حقيقة ما يجري داخليا وخارجيا ولا سيما بالنسبة الى الملف السوري، ووصل الحد بهذه القوى الى استدراج عطف الدول الكبرى من خلال تعمد مطابقة بياناتهم ومواقفهم لمضمون ما يصدر عن هذه الدول علما ان محاولة استدراج العطف واعلان الولاء للغرب الى حد التطابق الحرفي في العبارات، لم يغير في السابق ولن يغير في الواقع الحالي شيئا، ذلك ان الغرب يحفظ خط الرجعة تبعا لتطور الاحداث في المنطقة، من دون مغادرة ديبلوماسية الغرف المغلقة والتي هي في ابعادها ومصالحها الاستراتيجية اكبر بكثير من تمنيات وطموحات فريق لبناني همه فقط استعادة سلطة مفقودة».

ويرى القيادي «ان تجربة الغرب مع هذا الفريق اوصلته الى قناعة انه غير قادر على الايفاء بما يدعي القدرة على القيام به، ففي ذروة امساكه بالسلطة عجز عن تحقيق الامور المطلوبة منه وكان يستعين دائما بالضغط الدولي في سعيه الى تحقيق اهدافه المتلازمة لأهداف المشروع الذي اوكل اليهم تنفيذه، وهم يحاولون اليوم الاستعاضة عن الافعال التي لم يستطيعوا تحقيقها بالأقوال، اذ ينطبق عليهم قول الشاعر: «فليسعف النطق ان لم يسعف الحال».. ولعل التعبير الأصدق هو ما ردده مسؤول اسرائيلي غداة السابع من أيار بأن كل ما بناه الغرب في لبنان خلال ثلاث سنوات طار في غضون ثلاث ساعات نتيجة التقديرات الخاطئة لفريق «ثورة الأرز»..

ويكشف القيادي في الأكثرية عن ان «الاتصالات السورية - الاميركية غير المعلنة لم تتوقف يوما، وان من نتائجها حلحلة مع الجوار التركي حيث تكثفت اللقاءات الرفيعة بين البلدين، بعدما بدأت تركيا تتحسس خطورة اللعب بالاستقرار السوري لما سيكون له من انعكاسات مباشرة على الداخل التركي الذي لا يختلف في تكوينه عن جاره السوري».

ويضيف «ان الخطاب المرتقب للرئيس السوري بشار الاسد مساء يوم الاثنين المقبل سيتضمن مفاجآت على صعيد الاصلاحات والمقاربة الديموقراطية لنظام الحكم في سوريا وفق الحاجات السورية على قاعدة ان لكل مجتمع خصوصيته وما ينطبق على الدول الغربية ليس بالضرورة ان ينطبق على الدول الشرق الاوسطية وتحديدا العربية، فلكل مجتمع بيئته وتقاليده وسلوكه المجتمعي التي يجب لحظها في اي تطور ديموقراطي للدولة ومؤسساتها، فالخطاب المفصلي للأسد سيكون اكثر من حركة تصحيحية جديدة ليصل الى حد الصيغة التأسيسية لسوريا الحديثة بما يليق بتاريخها وتضحيات شعبها».

ويؤكد القيادي «ان الغرب اصبح اكثر اقتناعا بان الرئيس السوري يريد صادقا محاورة المعارضة وليس محاورة الارهاب الذي يستبيح القرى والبلدات والمدن السورية بإجرامه، فقد استطاع الاسد اظهار نفسه بمظهر الاكثر اصرارا على ولوج الحوار مع المعارضة المدنية السلمية من دون المهادنة مع اصحاب التوجهات والممارسات الارهابية التي تقلق الغرب كما سوريا، وهذه الرغبة لدى الاسد معلنة منذ زمن واستعداده للحوار ليس امرا جديدا انما مع المعارضة الحقيقية وليس مع الارهابيين».

وتوقع القيادي إلغاء المادة الثامنة التي تقول بأن حزب «البعث» هو الحزب القائد في المجتمع والدولة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)