إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان يستعد لإطلاق مشاورات تسبق دعوة هيئة الحوار
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان يستعد لإطلاق مشاورات تسبق دعوة هيئة الحوار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 473
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان يستعد لإطلاق مشاورات تسبق دعوة هيئة الحوار

بعد تشكيل الحكومة وتفتح العيون الدولية عليها، وبالتالي احتمال تعرضها لضغوط تتصل ببيانها الوزاري وبأدائها اليومي بعد نيلها الثقة، فإن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان بدأ الإعداد لإعادة جمع كل أعضاء هيئة الحوار الوطني من منطلق تحسس حجم المخاطر المحتملة والتحديات الماثلة أمام لبنان واللبنانيين والتي تستدعي مشاركة الجميع في مقاربتها لأن الأضرار لن تستثني أحدا لا في المعارضة ولا في الموالاة.

الواقع السياسي الجديد، قاربه رئيس الجمهورية وفريقه الرئاسي، عبر درس كل الاحتمالات «ومحاولة انتقاء الخيار الأنسب في عملية إعادة جمع الأفرقاء في ظل الواقع الراهن على صعيد المنطقة وتأثيراته على لبنان» كما يقول مصدر مواكب لملف هيئة الحوار، مؤكدا «ان رئيس الجمهورية وعلى طريقته بدأ عملية جس نبض للمكونات الأساسية في الموالاة والمعارضة حول سبل إعادة انتظام جلسات هيئة الحوار الوطني، لكي يبني على الشيء مقتضاه إن لجهة أسلوب الدعوة او لجهة حصرية البحث على الطاولة والمتمثل بالإستراتيجية الدفاعية ام انه بالإمكان إضافة أمور أخرى تتصل بالمستجدات والمخاطر وكيفية مواجهتها».

ويقول المصدر ان رئيس الجمهورية يتجه لخيار من اثنين:

الاول، ان يدعو الى حوار من دون إجراء استشارات مسبقة مع القوى المعنية، تماما كما فعل خلال حفل الإفطار الرمضاني في القصر الجمهوري في العام الفائت حين فاجأ الجميع بتحديده موعد جلسة هيئة الحوار وحينها لم يعترض أحد كون الأجواء السياسية كانت مغايرة لما هي عليه في يومنا الحاضر، الا ان لهذه الدعوة بلا تشاور مسبق عاملين يعاكسانها:

1 – إما ان لا تحضر قوى 14 آذار اي المعارضة الجديدة على اساس رفضها قبول جائزة ترضية بعد قرار اقصائها عن المشاركة في الحكومة، او ان يشترط هذا الفريق بان تبحث هيئة الحوار في مسألة نزع السلاح بحيث تأخذ الامور منحى تصعيديا وهذا ما بدأت هذه القوى تركز عليه في مواقفها وبياناتها. وهنا يبرز السؤال ايضا هل ان قوى المعارضة تسعى لتحسين أداء الحكومة ام تسعى لإسقاطها؟ فاذا كانت تسعى للتحسين وهذا مستبعد، فإنها تدخل في الحوار والنقاش، واذا كانت تسعى لإسقاطها وهذا المرجح فإنها لن تسعى الى تسهيل مهمتها في اي امر من الامور.

2 – القول بان هناك مؤسسات، وهذا المنطق قد تلجأ اليه قوى 8 آذار، وكل شيء يبحث على طاولة مجلس الوزراء واذا اتهمت هذه الحكومة بانها غير توافقية سيكون الرد بان هذا ليس صحيحا فالحكومة تضم 8 آذار والرئيس نجيب ميقاتي والوزراء محمد الصفدي وأحمد كرامي ونقولا فتوش وممثلي النائب وليد جنبلاط وشخصيات وسطية مثل وليد الداعوق وحسان دياب ونقولا نحاس وغيرهم، وفي حال كانت هناك امور تعترض عليها المعارضة فيمكن اللجوء الى مجلس النواب كما ان الموالاة قد تعترض لجهة القول أنه يجب أن تأخذ الحكومة فرصتها أقله فترة سماح لمئة يوم وان لا تتم الدعوة فورا للحوار.

الخيار الثاني، ان يعمد رئيس الجمهورية الى اجراء استشارات موسعة كالتي اجراها في السابق، وهذا هو الخيار المرجح، مع كل الافرقاء يضع خلالها الجميع امام مسؤولياتهم على قاعدة ان لا مكان لجمع كل الاطراف للبحث في مواضيع محددة الا على طاولة الحوار. ومن خلال هذه الاستشارات المسبقة بإمكانه ان يحدد خارطة طريق للحوار عبر وضع إطار منهجي تحت سقف الثوابت الوطنية التي يجب ان يلتزم بها الجميع. وعلى ضوئها يتحدد موعد انطلاق الحوار مجددا».

ويؤكد المصدر على «وجوب النظر الى استئناف الحوار على انه مكتمل الايجابيات وان لا سلبية في الحوار على الاطلاق اذا كانت النوايا سليمة والاهداف تتخطى النكد السياسي او تسجيل النقاط لان من شأن هيئة الحوار فور التئامها ان تحقق امورا كثيرة ابرزها:

- تخفيف حدة التشنج والتوتر وسحب اي موضوع خلافي من الشارع لبحثه بين الاقطاب على طاولة الحوار.

- اذا كانت هناك بوادر لمشكلة ما يتم تلافيها قبل حصولها واذا حصل اي اشكال او وقع حادث ما، فطالما أن هيئة الحوار قائمة، بمقدور اطرافها أن يجتمعوا فورا.

- الحوار يؤمن التوافق على مقاربة القضايا الخلافية وغير الخلافية من منطلق المصلحة الوطنية.

ويرى المصدر ان «المشكلة متبادلة لدى مكونات 8 و14 آذار فالأخيرة مشروعها اسقاط الحكومة وليس لها مصلحة في مساعدتها عبر الحوار خصوصا وان الانتخابات النيابية المقبلة في ربيع العام 2013 في حين ان الاولى تكمن مصلحتها في أن تحكم لوحدها ضمن حكومة متجانسة بلا تعقيدات».

ويشدد المصدر على «وجوب إعادة تحديد مهام هيئة الحوار وهي البحث في الاستراتيجية الوطنية للدفاع الوطني، واذا وافق جميع الاقطاب على ان يتم البحث في امور لها علاقة بالسلم الاهلي على قاعدة تلافي النزاعات فليكن ذلك خصوصا ان الحوار كان له دور مفيد جدا في هذا السياق وخفف التشنج اكثر من مرة وواكب الاستحقاقات الدستورية وتحديدا الانتخابات النيابية وحد من وقوع الكثير من الاشكالات والمشكلات».

ويعتبر المصدر «اننا اذا كنا شكلنا حكومة متجانسة فهذا لا يعني الاكتفاء بذلك، فيجب ان تكون التطورات في المنطقة محل حوار ونقاش الجميع فالمنطق يقول بذلك، فليس صحيحا على الاطلاق ان مكونات 8 و14 آذار ليسوا بحاجة لبعضهم البعض، فاذا استطاعوا التوصل الى تفاهم بإمكان لبنان مواجهة الضغوط وحماية الاقتصاد بشكل سليم، هذا في حال تقديم المصلحة الوطنية العليا على اي اعتبار».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)