إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | دلالات حول الخرق الإسرائيلي في الوزاني وانفجار الضاحية المزعوم: جهوزية لعمل أمني ضد المقاومة... وإجراءات تشمل كل المقاومين
المصنفة ايضاً في: مقالات

دلالات حول الخرق الإسرائيلي في الوزاني وانفجار الضاحية المزعوم: جهوزية لعمل أمني ضد المقاومة... وإجراءات تشمل كل المقاومين

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 360
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
دلالات حول الخرق الإسرائيلي في الوزاني وانفجار الضاحية المزعوم:  جهوزية لعمل أمني ضد المقاومة... وإجراءات تشمل كل المقاومين

يلمس المراقبون يوماً بعد آخر ارتفاع مستوى الجهوزية لدى الأجهزة الاستخباراتية الناشطة في لبنان، ربطاً بالتطورات الحاصلة في المحيط العربي ولا سيما في سوريا، ويترافق ذلك مع دخول اسرائيل مباشرة على خط التوتير عبر خروقاتها للسيادة اللبنانية ناهيك عن نشاط منظوماتها التجسسية التي تعمل الأجهزة الأمنية الرسمية وجهاز أمن المقاومة على رصدها ومحاولة الإيقاع بها.

ويتوقف المراقبون عند حدثين سلطت الأضواء باتجاههما في الأيام الأخيرة، الأول، الخرق الاسرائيلي في منطقة الوزاني والذي تصدى له الجيش اللبناني، في ظل إعلان حالة الجهوزية الكاملة لدى المقاومة، لو تطوّر الأمر، تماماً كما حصل خلال مواجهة عديسة في العام الفائت والتي أرست استراتيجية تنسيق عالية الدقة بين الجيش والمقاومة، والثاني، ما أثير حول ما سُمّي انفجار الرويس في الضاحية الجنوبية وسط إصرار أكثر من جهة على اعتباره انفجاراً وقع بالفعل بينما التحقيقات أظهرت أنه ناجم عن انفجار قارورة غاز في أحد المباني.

حول الخرق الاسرائيلي يقول مصدر معني «إن توقيت الخرق بالتزامن مع الاحتفال بعيد الجيش في الأول من آب هو الرسالة المباشرة من قبل اسرائيل وتستهدف الثابتة الأساسية لدى السلطة اللبنانية المتمثلة بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، أما الرسالة المبطنة، فهي تستهدف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بالذات، من حيث المكان والدلالات، لأن ميقاتي وخلال جولته الجنوبية، كانت محطته الأبرز في نبع الوزاني متفقداً المنشآت المائية حيث أطلق موقفاً رسمياً لجهة تمسك لبنان بكامل حقوقه المائية، ولذلك بدا وكأن الاسرائيلي قد اختار أن يرد في المكان ذاته ومن خلال خرق الأراضي اللبنانية في هذه النقطة.

أما من حيث الدلالات، فإن ميقاتي «يعتبر ثاني رئيس حكومة يزور الحدود الجنوبية بعد زيارة الرئيس الدكتور سليم الحص عقب التحرير في العام 2000، وهذه الرعاية الحكومية المباشرة للجنوب، تزعج إسرائيل، التي تستفيد من بقاء هذه المنطقة بعيدة عن اهتمام الدولة اللبنانية، لا سيما من زاوية سيادة الدولة بكامل مؤسساتها على جميع الأراضي اللبنانية الأمر الذي ينمّ عن التزام لبناني كامل بمندرجات القرار الدولي 1701 التي لا زالت اسرائيل ترفض تنفيذه للانتقال من مرحلة وقف الأعمال العدائية إلى وقف النار» على حد تعبير المصدر نفسه.

أما بالنسبة لما اصطلح على تسميته «انفجار الرويس»، فيقول المصدر نفسه «إن رصد مسار التسريبات والشائعات عبر وسائل إعلامية لبنانية وعربية وعالمية، يؤشر إلى خطورة الوضع الذي يمر به لبنان راهناً، لأن حجم الاستنفار الذي ظهر لرصد أي حادث والذهاب فوراً باتجاه الفرضية الأمنية يعني أن الجهات الدولية التي تنشط مخابراتياً في لبنان تنتظر حصول تطور أمني دراماتيكي ما وفي مناطق محددة ذات رمزية خاصة كالضاحية الجنوبية لبيروت».

ويوضح المصدر «أن التسريبات حول الشخصية المستهدفة في الانفجار المزعوم، تدل على أن هناك عملية رصد دقيقة إلى حد إحصاء أنفاس المسؤولين في «حزب الله» والمقاومة، إذ بدأ التسريب بأن الاستهداف كان لعميد الأسرى المحررين سمير القنطار ومن ثم لنجل القيادي المقاوم الشهيد عماد مغنية (مصطفى) ومن ثم لاجتماع عدد من قيادات «حزب الله» الأساسيين وانتهى إلى القول إنه استهدف الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، وكل ذلك في اطار تسلسل يوحي بوجود قرار باستهداف هذه المنطقة ورموزها، وهذا مؤشر خطير جداً ويجري التعامل معه بجدية كبيرة».

ويعتبر المصدر «أن المفيد في التسريبات والشائعات حول الانفجار المزعوم، هو رسم صورة عن حجم الاستهداف لشخصيات وكوادر في المقاومة لا سيما لجهة بروز إسمي سمير القنطار ومصطفى عماد مغنية، أي ان الاسرائيلي بالتنسيق مع أجهزة استخباراتية غربية جاهز للنيل من أي شخصية يسهل الوصول إليها، وذلك في إطار حرب نفسية تشنها اسرائيل على غير صعيد للقول للرأي العام بأن «حزب الله» الذي يعلن جهوزيته لدحر أي عدوان إسرائيلي لا يستطيع أن يحمي منطقة محددة من الاختراق».

ودعا المصدر إلى «وجوب اتخاذ إجراءات احترازية جديدة لا سيما من قبل المقاومة، تأخذ في الاعتبار ان أي كادر أو مسؤول فيها، مهما كانت درجة مسؤوليته، هو من ضمن بنك الأهداف الاسرائيلية، لا سيما بعدما بيّن الانجاز الذي حققه جهاز أمن المقاومة في كشف ثلاثة حزبيين يعملون مع جهاز المخابرات المركزية الأميركية (سي آيه أي)، مستوى التركيز الأمني الذي يستهدف المقاومة لإحداث خرق نوعي يزعزع بنيتها».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)