إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان: لا للحرب الأهلية الباردة والحوار للمصالحة وتدعيم ركائز الاستقرار
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان: لا للحرب الأهلية الباردة والحوار للمصالحة وتدعيم ركائز الاستقرار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 382
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان: لا للحرب الأهلية الباردة والحوار للمصالحة وتدعيم ركائز الاستقرار

بخلاف مواجهة العديسة التي أعقبت بيومين احتفال الجيش بعيده في العام الفائت، اختار الاسرائيلي هذه السنة توقيت «استفزازه» في منطقة الوزارني على ساعة احتفال الفياضية في الاول من آب. الردّ جاء مباشرا من الجيش في ترجمة واضحة لعقيدته الوطنية ومناقبيته، وتمثل ذلك بالتصدي لدورية إسرائيلية معادية، تخطت الخط التقني عند نهر الوزاني والمنطقة المتحفظ عليها لبنانياً، إلى مسافة 50 متراً تقريباً.

كما جاء الرد سياسياً، على لسان رئيس الجمهورية ميشال سليمان في كلمته أمام المتخرجين الجدد والضباط والعسكريين امس بمناسبة الاحتفال السادس والستين للجيش اللبناني، فبعدما ذكّر بمواجهة العديسة «التي أرست على أرض الواقع عناصر استراتيجية وطنية ممكنة لحماية لبنان والدفاع عنه»، تعهّد «المثابرة على الجهد لتزويد الجيش كل عناصر القوة والقدرة». وفيما أكد «استمرار السعي لإرغام العدو الاسرائيلي على تنفيذ كل مندرجات القرار 1701»، شدّد على «احتفاظنا بحقنا في تحرير أو استرجاع كامل أراضينا التي ما زالت تحت الاحتلال الاسرائيلي في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة الغجر بكل الوسائل المتاحة والمشروعة وحماية حدودنا البحرية والمحافظة على كامل حقوقنا في مياهنا الاقليمية وفي منطقتنا الاقتصادية الخالصة».

وفي كلمته أمام العسكريين رسم سليمان الاطار الجامع للبنانيين لتحصين الوطن من المخاطر المحدقة والتحديات الماثلة، ومدخل هذا التحصين «رفض الفتنة والاقتتال الداخلي.. وتهدئة الخطاب السياسي المرتفع والحاد، وتغليب نهج التهدئة وتعزيز المناخ الديموقراطي والروح الميثاقية ومنطق الحوار». وآمل في «أن يساهم شهر رمضان المبارك في تعميق فكرة هذا الحوار، والفائدة المرجوة منه، وهو الهادف في مقاصده النهائية لحماية لبنان وتحصينه في مواجهة المخاطر والمتغيرات والتحديات الداخلية والخارجية التي تتهدده، ولتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية، وتعزيز العيش المشترك وتلافي النزاعات بصورة استباقية، وتدعيم ركائز الاستقرار الدائم»، معلناً عدم القبول بواقع «ان يكون لبنان في هدنة بين نزاعين مسلحين أو في حال حرب أهلية باردة».

وفيما أسقط سليمان من كلمته الحديث عن تداعيات الازمة في سوريا على الواقع اللبناني، أشار الى استحقاق إعلان الدولة الفلسطينية في ايلول المقبل «ودور لبنان في هذا الاستحقاق باعتباره سيرأس في هذا الشهر مجلس الامن الدولي».

وشدّد رئيس الجمهورية على «حاجة لبنان الى أطر تمثيل وتوازن أكثر دقة وتطورا، خصوصا من خلال اعتماد قانون انتخابي جديد، عصري وعادل»، قائلا «إن النسبية التي قد لا تكتمل من دونها الديموقراطية الميثاقية في لبنان، قد تكون النظام الذي يمكن ان يتفاهم عليه اللبنانيون شرط تحديد مفاهيمه وأطره الفضلى».

وأشار الى أنه «الى جانب الحراك السياسي، وواجب الاهتمام بمسار العدالة، وضرورة استمرار السعي للتوافق على استراتيجية دفاعية وطنية، والمضي قدما بالتعيينات بعيدا من الكيدية والمحاصصة، تتنامى الحاجة الى مباشرة تحقيق مطالب الشعب الحياتية وحقوقه الاجتماعية دون إبطاء، ومكافحة الفساد والسرقة والتزوير».

وقائع الاحتفال

ترأس سليمان الاحتفال بالعيد السادس والستين للجيش اللبناني وتقليد السيوف لضباط دورة «العقيد الشهيد جورج الرويهب» بدعوة من قائد الجيش العماد جان قهوجي، وذلك في ثكنة شكري غانم ـ الفياضية، بحضور رئيس مجلس النواب نبيه بري، رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي، ووزراء ونواب وسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية والدولية المعتمدين في لبنان، والملحقين العسكريين وقائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في الجنوب، إضافة الى ضباط وفعاليات.

ومع انتهاء وصول المدعوّين، ولدى وصول رئيس الجمهورية، عزفت الموسيقى عزفة التأهب. وبعد تقديم السلاح عزف لحن التعظيم، ثم النشيد الوطـــني، ثم وضع سليمان إكليلاً من الزهـــر على النصب التذكاري لشهداء ضباط الجيش داخل حرم المدرسة الحربية.

ثم توجه سليمان الى الملعب الاخضر واستعرض القوى يرافقه وزير الدفاع وقائد الجيش. ولدى مروره من أمام أهالي الضباط المتخرجين علا التصـــفيق حيث حيا رئيس الجمـــهورية الاهــالي ليأخذ مكانه على المنصـــة الرسمية.

ثم مرت تشكيلات جوية من الطوافات وطائرتان نفاثتان «هوكرهنتر» وطائرة من نوع Cessna_caravan وثلاث طائرات مخصصة لإطفاء الحرائق نوع سيكورسكي في سماء العرض، وحملت بعض الطوافات الاعلام اللبنانية والجيش اللبناني، ثم جرى تسليم بيرق المدرسة الحربية من الدورة المتخرجة الى طليع السنة الثانية، ثم تقدم طليع الدورة السابقة من رئيس الجمهورية وطلب تسمية الدورة باسم «العقيد الشهيد جورج الرويهب».

ثم تلا وزير الدفاع الوطني مرسوم ترقية الضباط الاختصاصيين وتلامذة ضباط قوى الجيش، وتلا وزير الداخلية والبلديات مروان شربل مرسوم ترقية ضباط المديرية العامة لقوى الامن الداخلي.

وسلّم سليمان السيوف للضباط الاختصاصيين ثم الضباط المتخرجين الجدد. وبعد انتهاء تسليم السيوف تقدم علم الجيش أمام رئيس الجمهورية ثم تقدم طليع الدورة المتخرجة وأقسم اليمين.

كلمة سليمان

وبعد أن توجه سليمان بكلمة للضباط المتخرجين، خاطب العسكريين جميعا، مستعيدا ظروف تصدي الجيش للظروف التي مر بها لبنان من العام 2005 مرورا بحرب تموز 2006، ثم معركة نهر البارد في العام 2007، وصولا للتصدّي «لآلة التحدّي والاستفزاز الإسرائيليّة في عديسة، في الثالث من آب 2010، بُعيد عيد الجيش، ولم تهابوا؛ فتراجع العدو أمام عزمكم وتصميمكم وأرسيتم على أرض الواقع. وهو، صبيحة هذا اليوم بالذات حاول تكرار اعتداءاته واستفزازاته في الوزاني فكنتم له بالمرصاد».

ورأى سليمان «ان الحوار لا يسعى فقط لحلّ المسائل العالقة والشائكة، بل كذلك لتلافي النزاعات بصورة استباقيّة، وتدعيم ركائز الاستقرار الدائم، وبالتالي، تبديد الشعور المحبط السائد لدى البعض، بأنّ لبنان في حال هدنة بين نزاعين مسلّحين، أو في حال حرب أهليّة باردة؛ وهذا ما لا يمكننا القبول به أو الموافقة عليه».

وقال «ان النظام الديموقراطي وحريّة الرأي والتداول الدوري للسلطة من شأنها نزع مبرّرات العنف والاعتراض المخالف للقوانين. إلا أنّه في ضوء التجربة السابقة، ونظراً للطابع التعدّدي للبنان، وسهولة استنفار العصبيّات، تبرز الحاجة الى أطر تمثيل وتوازن أكثر دقّة وتطوّراً، خصوصاً من خلال اعتماد قانون انتخابي جديد، عصريّ وعادل، من شأنه أن يشكّل مدخلاً رئيسيّاً للتغيير ولتثبيت الخيار الديموقراطي وتعزيز السلم الأهلي. وقد تكون النسبية التي قد لا تكتمل من دونها الديموقراطية الميثاقية في لبنان، النظام الذي يمكن أن يتفاهم عليه اللبنانيّون، شرط تحديد مفاهيمه وأطره الفضلى».

واذ أكد «التزام لبنان الكامل بالقرار 1701، وبواجب التعاون مع الأمم المتحدة وقواتها العاملة في جنوب لبنان، مقدّرين لها مشاركتها والتضحيات»، فقد دان «بشدة الاعتداء الآثم الذي تعرّضت له هذه القوات منذ أيام، مؤكدين العزم على العمل على كشف الفاعلين المجرمين وإحالتهم الى العدالة. وسيستمرّ السعي لإرغام العدوّ الإسرائيلي على تنفيذ كامل مندرجات هذا القرار، وصولاً لوقف انتهاكاته اليوميّة للسيادة اللبنانيّة وتهديداته المتكرّرة ضدّ لبنان وشعبه ومنشآته الحيويّة؛ محتفظين بحقّنا في تحرير أو استرجاع كامل أراضينا التي ما زالت تحت الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانيّة والجزء اللبناني من بلدة الغجر بكل الوسائل المتاحة والمشروعة».

وأكد أنه «سيكون علينا العمل بصورة دقيقة وحثيثة على تحديد حدودنا البحريّة وحمايتها، والمحافظة على كامل حقوقنا في مياهنا الإقليميّة وفي منطقتنا الاقتصاديّة الخالصة».

وفيما أشار الى تأكيد الحكومة في بيانها الوزاري «التزامها توفير الإمكانات الضروريّة للقوى العسكريّة والأمنيّة الشرعيّة، عديداً وعدّة، من خلال إقرار خطة تجهيز وتسليح لها، وحمايتها من التدخّلات من أيّ جهة أتت، وإذ نسعى لحماية لبنان واسترجاع سيادتنا على كامل أراضينا»، قال «نحن نتابع، في الوقت نفسه، متضامنين، المسعى الفلسطيني الهادف للاعتراف بكامل الحقوق الفلسطينيّة في الأمم المتحدة، من قيام الدولة المستقلّة إلى حقّ تقرير المصير، بما يضمن حقّ العودة للاجئين إلى أرضهم وديارهم ومواجهة خطر التوطين. وسيكون للبنان مساهمة خاصة في هذا المجال، من خلال عضويّته في لجنة المتابعة العربيّة، ورئاسته لمجلس الأمن الدولي، طيلة شهر أيلول المقبل».

ثم أمر قائد العرض القوى المشاركة ببدء عرض التحية. وبعد انتهاء العرض توجه سليمان وكبار المسؤولين الى ساحة الشرف حيث صافحوا ضباط المدرسة الحربية وأخذت الصورة التذكارية.

ثم وقّع رئيس الجمهورية السجل الذهبي للمدرسة الحربية كما وقع على السجل كل من بري وميقاتي، ثم غصن وشربل فقائد الجيش. وبعد ذلك قطع سليمان قالب الحلوى، ورفع قائد الجيش الكأس لشرب نخب رئيس الجمهورية.

في بعبدا

وفور عودته الى قصر بعبدا، استقبل سليمان قائد الجيش العماد جان قهوجي على رأس وفد من كبار ضباط القيادة لتهنئته بالمناسبة. وألقى قهوجي كلمة قال فيها «إن الشغل الشاغل لمؤسستنا في هذه المرحلة الدقيقة، هو الحفاظ على الاستقرار العام في البلاد أكان على الحدود الجنوبية بالتعاون والتنسيق مع القوات الدولية والاستعداد لمواجهة أي عدوان اسرائيلي محتمل، أم في الداخل بالتعاون مع سائر الاجهزة الامنية».

وأشار الى انه «في هذه الذكرى المجيدة نؤكد لفخامتكم أن الجيش سيبقى ثابتاً على قيمه ومبادئه بعيداً عن التجاذبات السياسية وعلى مسافة واحدة من الجميع».

ثم استقبل رئيس الجمهورية قائد لواء الحرس الجمهوري العميد وديع الغفري مع وفد من ضباط اللواء للمناسبة عينها.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)