إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قهوجي إلى واشنطن لتعزيز التعاون العسكري واهتمام فرنسي بالاستقرار وتطبيق 1701
المصنفة ايضاً في: مقالات

قهوجي إلى واشنطن لتعزيز التعاون العسكري واهتمام فرنسي بالاستقرار وتطبيق 1701

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 289
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

قهوجي إلى واشنطن لتعزيز التعاون العسكري واهتمام فرنسي بالاستقرار وتطبيق 1701

استحوذت زيارة قائد الجيش العماد جان قهوجي الرسمية إلى فرنسا على اهتمام داخلي وخارجي نظرا لمجيئها غداة نيل حكومة نجيب ميقاتي الثقة النيابية من جهة وكذلك على مسافة أسابيع من دعوة قوى 14 آذار لحكومات العالم لمقاطعة الحكومة الجديدة. وزاد من أهمية الزيارة خصوصية العلاقات التي تجمع بين الجيشين اللبناني والفرنسي تاريخيا، حيث يرتبط لبنان باتفاقات تعاون عسكري مع فرنسا تتطور تباعا.

ومن المقرر أن تستتبع زيارة فرنسا بزيارة يقوم بها قهوجي الى الولايات المتحدة الأميركية للبحث في مجالات المساعدة والتعاون العسكري بين الجيشين اللبناني والأميركي، في ظل تسريبات متتالية عن وقف المساعدات العسكرية الأميركية الممنوحة للجيش اللبناني. وقد جاءت زيارة قائد القيادة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال فنسنت بروكس السريعة الى بيروت وما تخللها من مواقف ومشاورات والموقف الذي أعلنه السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون لتدحض كل هذه التسريبات ولتؤكد على استمرار الدعم الأميركي والفرنسي للمؤسسة العسكرية.

ويقول مصدر ديبلوماسي مواكب لـ«السفير» ان المسؤولين الفرنسيين أكدوا للعماد قهوجي على دور الجيش اللبناني في حماية السلم الاهلي والاستقرار العام وتطبيق القرار الدولي 1701. وان فرنسا قد تكون معنية اكثر في مسألة حفظ الاستقرار وباستمرار تقوية الجيش ودعمه للتمكن من تطبيق هذا القرار حيث ان القوة الفرنسية العاملة ضمن اطار قوات الطوارئ الدولية المعززة هي شريكة في المهمات الموكلة لقوات «اليونيفيل».

ويضيف أن الحفاوة التي لقيها العماد قهوجي وبرنامج النشاطات الذي اعد له يدلان على حرص فرنسا على استمرار دعم الجيش وتقويته ليتمكن من القيام بمهامه. وكان ملفتا للانتباه حضور المستشار العسكري للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي حفل العشاء الذي اقامه سفير لبنان لدى باريس بطرس عساكر على شرف قائد الجيش وبعض الاشارات التي أطلقها خلال الاحتفال المذكور.

ويوضح المصدر «ان الزيارة المرتقبة للعماد قهوجي الى الولايات المتحدة ستصب في الاتجاه ذاته، اي استمرار برنامج التعاون العسكري والبحث بامكان تطويره، خصوصا وان الادارة الاميركية عبرت في اكثر من مناسبة عن ان الجيش اللبناني يراهن عليه لحفظ الاستقرار والسلم الاهلي. اما المواقف التي تدعو الى وقف المساعدات للجيش، فإنها تأتي في اطار الممارسة الديمقراطية لبلد ديمقراطي اذ من حق اي نائب ان يدلي بما يريد ولكن القرار النهائي في مسألة المساعدات يعود الى الادارة الاميركية».

ويقول المصدر «صحيح أن هناك حاجة لمساعدات قتالية ودفاعية انما برنامج المساعدات الأميركية مستمر طالما ان الادارة الاميركية لم تعلن عن وقفه، اما الدعوات لوقف هذه المساعدات وربطها بأمور سياسية معينة، فهذا الامر يدخل في اطار النقاش السياسي الأميركي الداخلي، فالإدارة الاميركية تتعاطى مع المؤسسات في لبنان والحرص على الاستقرار يتم من خلال التعاطي مع المؤسسات المعنية بحفظ الاستقرار وفي طليعتها الجيش اللبناني».

ويلفت المصدر الانتباه الى «ان المؤسسات تستمر وهي عصب الدولة بينما السلطة السياسية تتغير وفق مبدأ تداول السلطة وتطور العملية الديمقراطية، لذلك فان موضوع تسليح الجيش يجب ان يكون قاسما مشتركا في الخطاب السياسي لكل القوى، فاذا كانت قوى 8 آذار تتحدث بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، فان الجيش في استراتيجيتهم هو ركيزة من ركائز حماية لبنان وبالتالي يجب ان يكون الركيزة الاساسية. واذا كانت قوى 14 آذار تتحدث عن نزع السلاح وبسط سلطة الدولة وحصر مهمة الدفاع عن لبنان بالقوى الشرعية اللبنانية فيفترض ان يكون المدخل لتطبيق هذا الشعار هو تقوية الجيش وتعزيزه وتجنيد القوى المحلية والدولية لتحقيق هذا الهدف».

ويتابع المصدر «اما على صعيد حفظ الاستقرار الداخلي، فالجميع بحاجة الى الجيش والكل يلجأون اليه وهذا حقهم، وانطلاقا من كون الجيش حاجة وطنية لكل الاطراف، فان قيادة الجيش كانت تدعو دائما الى عدم زجه في التجاذبات السياسية وعدم تحويله الى ملف من ملفات السجال والضغوط المتبادلة، حتى يستطيع القيام بدوره على اكمل وجه، كما لا بد من التنويه في ذات السياق بان قيادة الجيش ليست هي من يرشح هذا الضابط او ذاك لشغل موقع حساس ولا هي من يوجه الضباط المتقاعدين للترشح الى مواقع نيابية او شغل حقائب وزارية بل جميع القوى السياسية دون استثناء يستعينون بخبرات الضباط لا سيما المتقاعدين لشغل مواقع سياسية وغير سياسية، وهذا ينم عن ان المؤسسة العسكرية تتمتع بانضباط عال وتختزن الخبرات في جميع المجالات، وهي على التزامها الدائم بالقرار السياسي للسلطة السياسية وفق ما نص عليه الدستور وما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)