إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «أمل» تقارب مرحلة ما بعد الثقة بالحكومة: التخلي عن مقعد وزاري خطوة تأسيسية كبيرة
المصنفة ايضاً في: مقالات

«أمل» تقارب مرحلة ما بعد الثقة بالحكومة: التخلي عن مقعد وزاري خطوة تأسيسية كبيرة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 540
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«أمل» تقارب مرحلة ما بعد الثقة بالحكومة: التخلي عن مقعد وزاري خطوة تأسيسية كبيرة

يحتل موضوعا الوحدة الوطنية في لبنان وتطورات الوضع السوري مساحة كبيرة من اهتمام رئيس حركة «أمل» الرئيس نبيه بري وقيادة الحركة، خاصة في ضوء المرحلة السياسية الجديدة التي دشنتها الثقة النيابية بحكومة نجيب ميقاتي، فالحركة التي تنفست الصعداء بعد مبادرة الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله الى رسم «خط أحمر» إزاء أية محاولة لخلق شرخ في البيت الشيعي، بعد تعمد تسريب وثائق «ويكيليكس» في توقيت سياسي مريب جدا، سرعان ما حفظت للحزب أنه حريص على جعل الثنائية الشيعية، ثنائية متكاملة، تختلف في بعض الجزئيات ولكنها تتلاقى في الاستراتيجيات وهي كثيرة جدا.

في القراءة الحركية أن الخارج وبعدما عصى عليه أن يحقق مراده بالحروب الاسرائيلية المتتالية ضد لبنان منذ العام 1978 وحتى العام 2006، يجهد اليوم للتعويض من خلال محاولة جر لبنان الى المستنقع المذهبي وخيارنا أن نواجهه بمبادئ وثقافة وحراك الامام المغيب السيد موسى الصدر. «ولعل خطوة الرئيس نبيه بري الجبارة بالتخلي عن مقعد وزاري من حصة الشيعة الى السنة، هي خطوة كبيرة جدا وحتى الآن لم يقرأها البعض جيدا، وعندما غادر الرئيس بري القصر الجمهوري في بعبدا، دعا الى اجتماع استثنائي لهيئة الرئاسة في حركة «أمل» في عين التينة، وقد قدم خلاله الأسباب الموجبة التي جعلته يتخذ مثل هذا القرار».

صحيح أنه طرحت على الطاولة المخاوف، «لكن بدا الرئيس بري عازما على عدم العودة عن الخطوة التي اتخذها من جهة، ومن جهة ثانية، حث الحركيين على عدم التراجع عن خيار المطالبة بكل المعارك السياسية والمدنية الهادفة إلى إخراج الحياة السياسية اللبنانية من اسر النظام الطائفي الذي صار مشروع حرب أهلية متجددة، بعدما استنفد أغراضه».

أجمعت قيادة الحركة على أن رفع شأن الطائفة الشيعية يكون أيضا من خلال إشعار الآخر بمسؤولياته أكثر من أي وقت مضى. «لقد كنا نتوقع ايجابية على مستوى جمهورنا، ولكن ليس بالحجم الذي لمسناه، فهناك من وجد نفسه صغيراً جداً أمام خطوة بهذا الحجم ولم يخجل في نقل هذه الصورة إلينا عبر قولهم إن الرئيس بري وضعنا في «كشتبان» من المياه وهو يسبح في المحيط الأرحب، وتصرفه دعوة للجميع لأن تكون ممارستهم بحجم الوطن، وهذا كلام سمعناه من قياديين.. ومن نخب أساسية».

ويقول قيادي مقرب من بري «إن التماسك على مستوى أية طائفة مهم من المنطلق الوطني وليس من المنطلق المذهبي، وهذا ما نعمل عليه نحن و«حزب الله» من منطلق موقع لبنان المهم على صعيد المنطقة، وعلينا أن نلعب الدور التاريخي فيه انطلاقاً من وحدتنا أولا ومن ثم وحدة السنة والشيعة ووحدة المسلمين والمسيحيين ثالثا، لذلك فإن حركة «أمل» و«حزب الله» موقفهما واحد ليس من منطلق مذهبي عنصري بل من منطلق وطني متكامل».

ويلفت القيادي نفسه الانتباه الى أنه عندما وصلت العلاقة بين الرئيس الشهيد رفيق الحريري والسيد حسن نصر الله الى مرحلة عالية من التنسيق والتفاهم، اتخذ القرار باستهداف الحريري الذي قال في احدى المرات للسيد نصر الله إنه عندما يطلب منه تنفيذ القرار 1559 عنوة «فأنا سأستقيل وأترك لبنان». يعني ذلك أن رفيق الحريري أصبح عائقاً امام تنفيذ القرار 1559 ببنديه الأساسيين وهما اخراج الجيش السوري ونزع سلاح المقاومة، لذلك عمدوا الى إزاحته من درب تنفيذ مشروعهم فحققوا البند الاول اخراج سوريا وبقيت المقاومة حيث تم تركيب سلطة سياسية أعلنت الحرب على سلاح المقاومة في توجه نقيض لتوجهات رفيق الحريري.

من هذه الزاوية كان قرار الرئيس بري الدعوة الى الحوار في مطلع العام 2006 وهناك امر تاريخي حصل في الحوار حين وضع بري 12 بنداً خلافيا على جدول الاعمال وفي 11 تموز 2006 كنا عمليا قد وجدنا حلولا لأحد عشر بنداً ونصف بند، وهذا يعني أنه عندما يجلس اللبنانيون على طاولة واحدة ويوجدون حلولا لمشاكلهم ومن هنا يمكن أن نفهم لماذا قررت اسرائيل اتخاذ عملية أسر الجنديين في تموز 2006 ذريعة للحرب وكأنها كانت تحضر للاجتياح لكنها استعجلته لمنع اللبنانيين من الاتفاق على الاستراتيجية الوطنية الدفاعية، لانه لو تم الاتفاق على هذا البند لوجدت اسرائيل نفسها في مواجهة كل اللبنانيين، أما وقد نفذت الحرب فقد تحول ذلك الى عنوان خلافي اضافي بين اللبنانيين».

على الصعيد السوري، ثمة قراءة شاملة تختصرها شخصية قيادية في «أمل» بالآتي: «لا خوف على النظام السوري، فهو يمتلك من عناصر القوة، السياسية والاقتصادية، ما يؤهله للصمود في مواجهة كل التحديات والاستهدافات، الداخلية والخارجية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)