إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تقرير دبلوماسي: 2012 عام «الصفقة الكبرى» بين واشنطن وطهران
المصنفة ايضاً في: مقالات

تقرير دبلوماسي: 2012 عام «الصفقة الكبرى» بين واشنطن وطهران

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 493
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تقرير دبلوماسي: 2012 عام «الصفقة الكبرى» بين واشنطن وطهران

تطرق تقرير دبلوماسي حول الوضع السوري في جزئه الأول للتحديات التي رافقت تسلم بشار الأسد سدة الرئاسة منذ العام 2000 وحتى يومنا هذا، وقارب الجزء الثاني من التقرير (عدد «السفير» أمس) واقع المؤسسة العسكرية السورية وسر صمودها وتماسكها، وفي الجزء الثالث والأخير من التقرير نفسه، عرض لمرحلة ما بعد الانسحاب الأميركي من العراق والدور الايراني الاقليمي الجديد.

«كل الدلائل ـ يقول التقرير ـ تؤشر الى ان ايران ستلعب في المرحلة المقبلة دورا محوريا في المنطقة على صعيد المنظومة السياسية والاقتصادية والامنية، مع بروز دور اساسي لرئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الذي زامن بين انتهاء الانسحاب الاميركي من العراق وعملية «اجتثاث» الأدوات الرديفة لواشنطن وبعض العواصم العربية في العراق، في خطوة بدت استباقية، وستترك بصماتها على التوجهات العراقية ما بعد الانسحاب الاميركي».

ويكشف التقرير الديبلوماسي «ان استراتيجية الرئيس الاميركي باراك اوباما للمرحلة المقبلة تقوم على «اصابة عصفورين بحجر واحد»، ولكن كيف يكون ذلك؟ المنطلق هو ان المالكي حليف قوي لايران، وقد سارع اوباما عشية اتمام الانسحاب الى استقباله والثناء عليه ووصل الى حد المراهنة على شخصه»، والسؤال البديهي كيف لاوباما ان يراهن على المالكي وهو الجالس في حضن طهران، وكيف يكون المالكي حليفا استراتيجيا لاميركا وفي الوقت ذاته هو حليف دولة «مارقة» حسب التوصيف الاميركي؟

الجواب البديهي ان هذا اوضح دليل على ان الاميركيين لمسوا بالوقائع والبراهين والتجارب ان الجيش في سوريا والعراق لديه العقيدة ذاتها، وعندما لم يتمكنوا من قسمة الجيش العراقي قبل احتلال العراق، عمدوا الى تدميره والوضع نفسه يواجههم في سوريا اليوم».

يوضح التقرير «ان الاستراتيجية الجديدة لواشنطن هي تثبيت الشراكة مع المالكي بما يعنيه من نفوذ وامتداد شعبي تؤدي كلها الى شراكة مع ايران، وفي ذلك رسالة من اوباما للداخل الاميركي على ابواب الانتخابات الرئاسية في الخريف المقبل، بانه وفى بتعهّده الانسحاب من العراق وحافظ على مصالح اميركا الاستراتيجية». ولكن يبرز ايضا سؤال اساسي مفاده، في ظل عدم ممانعة اميركا والغرب لدور «الاسلام السياسي» ببعده «السني» على صعيد المنطقة. لماذا تدفع باتجاه عقد صفقة مع «الاسلام السياسي» ببعده «الشيعي» في المنطقة ذاتها؟.

يدرج التقرير «هذا الامر ضمن الخطة الاميركية المعتمدة في المنطقة والتي تقوم على سياسة «العصا والجزرة» وستكون مرحلة وسيطة، بين نظام الحزب الواحد والعائلة ان كانت مملكة او امارة او سلطنة او جمهورية وبين النظم الليبيرالية القائمة على الحداثة والعصرنة، اي انهم يأتون بالاسلاميين الى السلطة ويعملون على افشالهم بالاستناد الى اسس قائمة في بنية هؤلاء اذا استثمرت جيدا يمكن ان تؤدي الى افشالهم. ولعل فشل هذه التجربة سيدفع الرأي العام للتوجه نحو النظام الليبيرالي وهو حليف طبيعي لاميركا بما يعني وضع يدها على المنطقة، وما النظم «الاخوة اسلامية» الا مقدمة لنجاح المشروع الليبرالي سياسيا بالدرجة الاولى ومن ثم ثقافيا واقتصاديا. وهذا يستدعي السماح للحركات الاسلامية بالوصول الى الحكم والفشل لاحقا مما سيفتح الطريق امام قوة العصرنة التي ستذوب في المشروع الاميركي».

يضيف التقرير «ان الاستراتيجية الاميركية تقوم على استثمار الخشية الايرانية من النظم الاسلامية التي ستعظّم دور تركيا، لكن هذا الامر يبدو في غاية السذاجة لان التركيبة الاسلامية في تركيا قامت على اسس وقواعد علمانية مما سمح للاسلاميين بنظام حكم هجين يدمج بين الاسلام والعلمانية».

اين يقع الخليج العربي في ظل هذه التطورات البنيويّة على صعيد المنطقة؟ يؤكد التقرير «ان دول مجلس التعاون الخليجي جل همها ابعاد كأس الربيع العربي عنها، وهو الموضوع الاهم لديها ويشكل قاسما مشتركا لهذه الدول يوازيه بالقدر ذاته ما يسمونه «الخطر الايراني»، اي انها تواجه خطرين، الربيع العربي من جهة والنفوذ الايراني من جهة ثانية».

لا يستبعد التقرير «ان يكون من مصلحة واشنطن تعميم نموذج حكم الاسلاميين في دول الخليج، وهذا التوجه سيمهد للخيال الليبرالي الذي سيحكم ويكون تحت وصاية اميركية، اي ان المنطقة امام تحول من نظم آحادية او ديكتاتورية الى نظم اسلامية ستؤدي الى نظم ليبيرالية والعائق المتبقي هو سوريا».

في ظل هذه المعطيات، ما الذي يقف عائقا امام اتمام التسوية مع ايران؟ يكشف التقرير «ان ايران التي تفاوض اميركا عبر المالكي والعكس صحيح ايضا، تقترح اتصالا حقيقيا بينها وبين السعودية كأكبر دولة خليجية لضمان مصالحها الاقتصادية في المنطقة من جهة وابعاد العراق عن المؤامرات الخليجية التي بدأت تطل برأسها الى العلن بعد الانسحاب الاميركي من جهة ثانية».

ويشير التقرير الى أن نوري المالكي «يلعب دورا محوريا بين واشنطن وطهران، لكن البديهي انه لن تكون هناك بلورة نهائية لنتيجة هذا الدور قبل الانتخابات الاميركية، والى حين حصول هذه الانتخابات ستظل سوريا في وضعية «كوما»، مع استمرار الاتصالات مع ايران وهي ذات حدين سلمية وحربية من دون الوصول الى حد المواجهة العسكرية».

ويقول التقرير «انه برغم حالة المراوحة الراهنة، فان اوباما يستثمر انتخابيا عبر القول للاميركيين، لقد ضقتم ذرعا بالعراق وها انا انسحب منه دون الاضرار بالمصالح الاقتصادية للولايات المتحدة. وكأنه يعمل للتعويض عن الفشل السياسي والعسكري في العراق بتحقيق انجاز في سوريا من خلال اسقاط النظام لكنه فوجئ بـ«الفيتو» الروسي والصيني».

يخلص التقرير «الى ان الوقائع تشي ان المنطقة الآن هي على تقاطع اوباما ـ المالكي، ويمكن القول ان المنطقة دخلت عصر نوري المالكي. وما ارتباط تركيا بسنة العراق الا ورقة ضغط اميركية على ايران واذا حصل اتفاق مع طهران تقطع هذه العلاقة. لذلك فان العام الحالي الذي بدأ مشحونا بالازمات الموروثة من العام المنصرم هو عام خطير جدا، ربما يكون عام «الصفقة الكبرى» لايران، التي ستحمي حلفها الاستراتيجي مع العراق وسوريا و«حزب الله» مقابل حفاظ واشنطن على مصالحها الحيوية من دون ان نسقط من الحسبان ان معظم الصفقات الكبرى تحصل تحت وقع قرع طبول الحرب واحيانا اتون المعارك».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)