إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان متمسك بإقرار التعيينات وفق الآلية... ويتمسك بالحوار
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان متمسك بإقرار التعيينات وفق الآلية... ويتمسك بالحوار

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 479
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان متمسك بإقرار التعيينات وفق الآلية... ويتمسك بالحوار

مذ قرر لبنان استثمار ثروته النفطية والغازية في منطقته الاقتصادية الخالصة في البحر والدخول العملي في ملف التنقيب عن النفط والغاز، بعد تردد دام عقودا طويلة من الزمن، حيث كانت الحكومات المتعاقبة تدفن رأسها في الرمال خشية ان يتحول هذا الاستثمار من نعمة الى نقمة، يكون لبنان بذلك قد استكمل احدى حلقات الصراع في الشرق الاوسط على الثروة المكتشفة، منطلقا من قاعدة جوهرية تقول «إن من هاب أمرا فليقدم عليه».

وفي حين لا يخفي مرجع رسمي لبناني كبير «حجم التحدي الناجم عن اصرار لبنان على الاستفادة من كامل حقوقه النفطية، في ظل الصراع ومسلسل الضغوط الخفية لدفعه لتأجيل البدء باستدراج العروض للتنقيب عن النفط والغاز» في الأشهر الثلاثة المقبلة، فانه يشير الى «الدور المحوري الذي لعبته الرئاستان الاولى والثانية على هذا الصعيد، إن لجهة التحضير الدولي لحماية هذا الحق من خلال طرح رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان لهذا الملف الكبير في المحافل الدولية والاقليمية لا سيما في الامم المتحدة خلال مشاركته مترئسا وفد لبنان الى اعمال جمعيتها العمومية الأخيرة وترؤسه مجلس الامن الدولي، ام لجهة المتابعة الداخلية الحثيثة التي قادها رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي كان يشكل قوة دفع عبر تدخله كلما شعر بشيء من التراخي في اتمام هذا الملف».

واذ يدعو المرجع الى «أهمية التعلم من عِبَر الماضي القريب منه او البعيد»، فانه يشير في هذا السياق الى أن «لبنان انتقل بين ثلاث دوائر بالنسبة للمشروع الغربي في المنطقة ورأس حربته الولايات المتحدة الاميركية:

- في الخمسينيات كان لبنان رأس جسر اميركي لمنطقة الشرق الاوسط، ودمّر هذا الجسر في بداية السبعينيات الرئيس الراحل حافظ الاسد.

- في المرحلة الثانية اصبح لبنان خارج حساب اميركا لا سيما بعد نكبة قوات «المارينز» على الأراضي اللبنانية وخروج مئات الجنود محمّلين في صناديق الموت عائدين الى بلادهم وصولا الى تلزيم لبنان الى سوريا حافظ الاسد بعد قرار الأخير المشاركة ضمن حرب تحرير الكويت الى جانب الأميركيين.

- اما الآن، فان لبنان هو ضمن الاهتمامات الاميركية. وبسبب قوة «حزب الله»، اضطرت واشنطن الى ترك لبنان بحيث يكون آخر دولة يتم تنظيم وضعها في المنطقة، اي ان لبنان سيكون تموضعه تلقائي وفق ما ستؤول اليه الامور على صعيد دول المنطقة».

ويقول المرجع «إنه انطلاقا من هذه المعادلة، يلاحظ من كلام الموفدين الاميركيين خلال لقاءاتهم مع مسؤولين لبنانيين إنهم يفضلون بقاء الستاتيكو القائم في لبنان على حاله من المراوحة ومن دون الدخول في امور اساسية قد يثار حولها اشكاليات ومنها موضوع التنقيب واستخراج الثروة النفطية والغازية».

ويوضح المرجع «أن الاميركي مارس ضغوطا مستمرة وبأشكال متنوعة على بعض الحكومة وعلى حلفائه في لبنان لا سيما قوى المعارضة الحالية لكي يوضع ملف النفط والغاز في الادراج الى ما بعد التسوية الكبرى في المنطقة، الامر الذي دفع الرئيس بري لاستعجال اتمام كل المراسيم والقوانين التي تنقل هذا الملف الى المرحلة التالية اي استدراج العروض والمناقصات ومن ثم البدء بعملية التنقيب، محققا هدفين،الاول يتصل بحفظ الحق اللبناني، والثاني، توجيه صفعة للأميركيين من دون الدخول في مواجهة مباشرة».

ويلفت المرجع الانتباه الى ان «استعجال بري يعود لعلمه بهذه النوايا، لذلك ضغط على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي للإسراع بهذا الملف، ردا على التوجه الاميركي بتأجيل موضوع استثمار لبنان لثروته النفطية، لان واشنطن لا تستطيع الآن مد يدها الى النفط اللبناني في ظل التوازن الحالي القائم داخليا واقليميا».

ويشير المرجع الى ان «هناك انزعاجا اميركيا من اصرار لبنان على المتابعة في ملف النفط، وان رئيس المجلس النيابي اضحى في دائرة العين الاميركية الحمراء لاستعجاله انجاز هذا الملف ورفض تحويله الى الادراج لكي يطويه النسيان بينما العدو الاسرائيلي اصبح قاب قوسين من البدء باستخراج نفط وغاز فلسطين المحتلة مع استمراره في العمل على سرقة الثروة اللبنانية».

وفي تناوله للوضع الداخلي، يرى المرجع «أن الوضع سيبقى على حاله مع سعي حثيث لاعادة تفعيل الاداء الحكومي، اذ لا مناص من ملء الشواغر في ادارات ومؤسسات الدولة لا سيما رئاسة مجلس القضاء الاعلى والتشكيلات الدبلوماسية التي ستنجز وتقرّ في الاسبوع المقبل، اما باقي حزمة التعيينات فستبت خلال مهلة شهرين برغم انها ستسير على ايقاع نجيب ميقاتي ـ ميشال عون غير الثابت، خصوصا ان رئيس الجمهورية قرر أن يكون خارج عملية شد الحبال حول هذا الامر مع تأكيده على ان لا مشكلة في التعيينات طالما كانت الالية المتوافق عليها هي السقف لأي تعيين، وموضوع التعيينات لن يؤثر على اهتمام الرئيس سليمان بإنجاز قانوني الانتخاب واللامركزية الادارية وفق هندسة ميثاقية متقنة».

وحول مواقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط من الازمة السورية، لا ينفي المرجع الرسمي الكبير «وجود عتب متفاوت داخل قوى الاكثرية الحالية على جنبلاط، غير انهم يعلمون ان هذه المواقف لا تخرج عن اطار تسجيل المواقف ولا ترجمة عملية لها ويمكن وضعها في اطار الارث التاريخي للبيت الجنبلاطي، وهذا ما دفع بمرجع نيابي الى التحذير من اي رد على مواقف جنبلاط بعدما تناهى اليه وجود اتجاه لدى البعض الى سؤال جنبلاط عن سبب احجامه عن اطلاق دعوة مماثلة في العام 1982 لدروز فلسطين كتلك التي وجهها الى دروز سوريا، خصوصا ان المرجع المذكور يعرف حقيقة خلفيات مواقف حليفه اللدود غير العدائية وانه لن يضيع البوصلة في المفاصل التاريخية». وختم المرجع مشيدا باللقاءات الحوارية التي تعقد بين قيادتي «حزب الله» والحزب التقدمي الاشتراكي، داعيا الجميع الى الاقتداء بها لأن لا مفر من الحوار والتفاهم والجلوس على طاولة واحدة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)