إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | دمشق تخرج من صدمة التفجيرين: العين على الأمن والاقتصاد
المصنفة ايضاً في: مقالات

دمشق تخرج من صدمة التفجيرين: العين على الأمن والاقتصاد

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 268
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

دمشق تخرج من صدمة التفجيرين: العين على الأمن والاقتصاد

ما يزال وقع الانفجارين اللذين ضربا العاصمة السورية، في نهاية العام المنصرم، يتردد في الأوساط السورية، وخاصة الأمنية منها، ويلاحظ زائر الشام في هذه الايام ان حالة من الترقب والحذر تسود هذه الأوساط، فيما انعكس الحدث الأمني غير المسبوق حذرا في تنقلات المواطنين وتأخرا في فتح المحال التجارية أبوابها، وتكثيفا للإجراءات الامنية الاحترازية، وإصرارا رسميا على تجاوز الصدمة وإعادة حركة الحياة الى زخمها المعهود.

ويسمع الزائر من المتابعين تفاصيل دقيقة حول طبيعة التفجيرين الانتحاريين، خصوصا أنهما استهدفا المقرات الامنية ذات الاهمية الكبرى، ويقول هؤلاء «ان عدد الشهداء في الانفجار الإرهابي الذي استهدف فرع المنطقة بلغ ثلاثة عشر من عناصر الفرع بالإضافة الى إصابة العميد الياس موسى وهو نائب اللواء رستم غزالة والعميد نعيم طانيوس موراني».

وحسب المعلومات المتداولة لدى اكثر من مصدر «فإن الانتحاري لو تمكن من الدخول الى فرع المنطقة، لدمر البناء ووقعت مجزرة بحق مئات الضباط والعناصر، الا ان العناية الإلهية حالت دون تمكن هذا الارهابي من الدخول، مما أدى الى وقوع الانفجار خارج الباب الرئيسي، اي قبل العوائق الحديدية، حيث كان الانتحاري يراقب اي سيارة تدخل الى الفرع وبمجرد ان تفتح لها الابواب يقتحم المبنى خلفها بسرعة ويقوم بتفجير السيارة الملغمة التي يقودها».

وتوضح المعلومات انه «صادف ان دخل العقيد فارس فارس وهو من ضباط فرع المنطقة، وحاول الانتحاري الدخول خلفه فلم يستطع لأن العوائق الهيدروليكية تم إقفالها فور دخول الضابط، عندها قرر الانتحاري تفجير نفسه عند المدخل الخارجي، وما خفف من قوة عصف الانفجار هو الحائط الاسمنتي المدعم، مما جنب المبنى الضخم أضرارا كبيرة، ولو ان الانتحاري تمكن من الدخول بسيارته المحملة بالمتفجرات الى داخل المبنى لقتل وجرح جميع من كانوا بداخله».

اما بالنسبة الى مبنى ادارة أمن الدولة، فقد حصل الامر نفسه، اذ لم يتمكن الانتحاري من الدخول الى باحة المبنى وانفجرت السيارة الملغمة عند المدخل الخارجي واستشهد عناصر الحرس وعدد من المارة وبلغ عدد الشهداء من مخفر الحرس عشرة عناصر».

وتشير المعلومات الى ان «السيارة التي استخدمت في الهجوم الانتحاري على فرع المنطقة هي من نوع GMC اميركية الصنع ورباعية الدفع، وأيضا السيارة الثانية التي استخدمت في الهجوم على مبنى إدارة أمن الدولة فهي من النوع ذاته، وهي من السيارات التي يستخدمها الارهابيون في العراق، وقدّرت زنة المتفجرة التي استهدفت فرع المنطقة بحوالى 350 كلغ من مادة «سي فور» الشديدة الانفجار والتي غالبا ما تحدث دمارا هائلا، وقدّرت زنة المتفجرة التي استهدفت مبنى أمن الدولة بحوالى 200 كلغ من المادة نفسها».

وفي دمشق، يسمع الزائر اللبناني من المعنيين «أن اسلوبا جديدا يتبعه المسلحون في عمليات الاغتيال، وهو استخدام أسلحة مزودة بكواتم الصوت حيث تم اغتيال عدد من ضباط الجيش والمخابرات على الطرق، وبين هؤلاء العقيد الطبيب يوسف يونس، وهذا الاسلوب المافياوي أضحى منتشرا في جميع المحافظات الساخنة، وقد تمت مصادرة كميات كبيرة من كواتم الصوت ومنها كواتم أميركية وإسرائيلية الصنع، نقل معظمها الى الداخل السوري عبر معابر تهريب حدودية مع كل من العراق والأردن ولبنان».

أما بالنسبة الى مهمة المراقبين العرب، فإن الزائر اللبناني يلمس في دمشق حذرا في مقاربة عمل هذه البعثة «مع ارتفاع منسوب التوقعات بفشل مهمة المراقبين حتى لو مددت لنفسها شهرا اضافيا»، ويرصد المراقبون خللا في أداء البعثة، «وبرغم كل التسهيلات التي قدمتها السلطات السورية وسياسة الابواب المفتوحة التي اعتمدت في التعاطي معها للاطلاع على حقيقة الموقف، فهي تتعامل مع السلطات الرسمية بطريقة غير مريحة وتولي المعارضين من المسلحين اهتماما لافتا للانتباه اذ تأخذ بعض التقارير منهم وتبني على أساسها»، مع وجود قناعة لدى المسؤولين السوريين بـ«ان احدا من العرب لا يريد الحل العربي، وكل ما في الامر ان هناك عملية تمهيد من معظم العرب للذهاب بالملف السوري الى مجلس الامن، وما ارسال البعثة إلا جزء من هذا الخيار، لذلك فإن التوقعات أن الازمة مرشحة لأن تطول وأن تصبح أكثر صعوبة وتعقيدا ولكن كل الخطط جاهزة للتعاطي مع المستجدات الأمنية».

يلمس زائر دمشق أيضا أن الأوضاع الاقتصادية تزداد صعوبة، وأن استمرار الأمور على ما هي عليه فترة أطول من شأنه أن يؤدي الى اقفال معامل ومصانع جديدة خاصة في حلب ودمشق وبعض المدن الآخرى، وهذا الأمر يحمل في طياته مخاطر انضمام بعض العاطلين عن العمل الى حركة الاحتجاجات، خاصة أن ثمة أموالا كثيرة تصرف في المناطق المتوترة، مصدر معظمها بات معروفا حتى الآن، ولذلك، فإن السلطة تضع عينها على الأمن والاقتصاد مخافة أن يكون البعض يراهن على سقوط النظام بالاقتصاد إذا تعذر إسقاطه بالأمن.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)