إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | التمـديـد للمحكمـة غيـر تعديـل بروتوكـول عملهـا
المصنفة ايضاً في: مقالات

التمـديـد للمحكمـة غيـر تعديـل بروتوكـول عملهـا

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 509
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
التمـديـد للمحكمـة غيـر تعديـل بروتوكـول عملهـا

لم ينتظر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بدء العام الجديد لكي يفتح باب النقاش مجددا حول «إبريق زيت» المحكمة الخاصة بلبنان. فبعد تمرير التمويل لم يشأ «الرئيس الوسطي» لحكومة الألوان المتعددة ان ينقضي العام الحالي من دون ان يؤكد ان موضوع التجديد للمحكمة، الذي يحين اوان استحقاقه في شهر آذار المقبل، «هو موضوع تلقائي وفي عهدة مجلس الامن ودورنا فيه استشاري فقط».

هذا الموقف الذي لا يمكن وصفه بالعادي، كونه يرتبط بقضية اخذت البلاد الى انقسام سياسي حاد وادت الى «تطيير» حكومة الوحدة الوطنية، توقفت عنده اوساط في قوى الثامن من آذار رأت ان «ما انطبق على التمويل لا ينطبق على التجديد، ولا يمكن تمرير استحقاق آذار تحت ضغط المحاذير الدولية والاعتبارات الداخلية لا سيما المذهبية منها، خصوصا ان موضوع المحكمة برمته هو موضع نقاش دائم لجهة شرعيته ودستوريته، مع لحظ امر في غاية الاهمية الدستورية يتمثل بكون الموقف من اي معاهدة دولية يعود اولا لمن يناط به وفق الدستور هذه الصلاحية اي رئيس الجمهورية، لذلك من الافضل على الافرقاء أياً كان موقعهم وموقفهم عدم الدخول في سجال علني، ووضع كل الافكار والطروحات لدى المرجع الصالح الذي يعود اليه ادارة هذا الملف الحساس واتخاذ الموقف المناسب منه وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية العليا».

«التمديد للمحكمة الدولية غير تعديل بروتوكول عملها» يقول خبراء قانونيون يعملون في صلب هذه القضية من موقع الدفاع عن مشتبه بهم تبين لاحقا خطأ توقيفهم وهم الضباط الاربعة، يلاقيهم في هذا التوصيف مرجع نيابي يقول «بوجوب اعادة الاعتبار لشرعية ودستورية المحكمة بهدف تصحيح الخلل وانتظام عملها وحتى لا تبقى في موقع الشبهة والشك ومصابة في بنية تكوينها».

اما لجهة تمديد عمل المحكمة فإن حرفية النص تقول «بقرار من الامين العام للأمم المتحدة وبعد التشاور مع مجلس الامن الدولي والحكومة اللبنانية ...» ويرد على هذا الكلام بأن «التشاور غير ملزم» وهذا ما تبناه عملياً رئيس الحكومة وفريق المعارضة. لكن «اذا افترضنا جدلا بأن مجلس الامن الدولي ابلغ الامين العام للأمم المتحدة بأنه لا يريد التمديد للمحكمة»، فالسؤال الذي يطرح نفسه «هل الامين العام اهم ام مجلس الامن الدولي؟» ويقول الخبراء «ان الجواب البديهي والمنطقي يفيد بأن مجلس الامن هو الاهم، وعملا بمبدأ موازاة الصيغ والمواقف، فإن ما يصح على مجلس الامن يصح على الفريق الآخر الذي هو طرف في البروتوكول اي الحكومة اللبنانية».

وبالعودة الى النقطة الاساسية، يشير الخبراء الى «ان هذا البروتوكول تشوبه عيوب دستورية وقانونية، فهل ازيلت هذه العيوب وهل أزالها القرار 1757 ام لا؟ فالقرار المذكور وما سبقه، لا تنطبق عليه صفة وجود قرار ينشئ المحكمة. لأنه اذا بحثنا بكل قرارات مجلس الامن الدولي، فلا يوجد قرار يقول بالموافقة على إنشاء المحكمة. في حين جاء في القرار 1757 الآتي : «يبدأ العمل بالمستند المرفق ربطا اعتبارا من تاريخ 1/3/2005 ...»وهذه الصيغة لا ينطبق عليها مبدأ إنشاء المحكمة».

والاستفهام القانوني الذي يطرح: هذا البروتوكول او الاتفاق، او مهما أسميناه ...، الذي لم يكتسب الصيغ الدستورية وفقا للقانون اللبناني، هل ازيلت العيوب منه بحكم القرار 1757؟، فهو لم يأت بصيغة مشابهة للقرارات التي صدرت بشأن رواندا ويوغوسلافيا السابقة، حيث صدرت قرارات عن مجلس الامن تقول صراحة بانها انشأت المحكمة وان مجلس الامن يضع نظامها، لو ان القرار الذي يخص محكمة لبنان تضمن كذلك فلا مشكلة حينها، ولكان مجلس الامن هو صاحب القرار في كل شيء، ولكن بالعودة للمناقشات داخل المجلس في حينه كان هناك موقف روسي وآخر صيني يرفضان تعميم صيغة رواندا ويوغوسلافيا على لبنان، فكانت هذه «الفذلكة» التي قالت، «ان المستند ربطاً يبدأ العمل فيه من تاريخ محدد ...».

بناء على ذلك، «تبقى نقطتان في القرار 1757 تحت الفصل السابع هما: المركز حيث كانت اتفاقية مع هولندا، والتمويل الذي قال انه اذا لم يتأمن التمويل من الحكومة اللبنانية نبحث عن مصادر اخرى». اذن هناك جدل حول البروتوكول، يقول الخبراء «والحكومة في آذار المقبل بإمكانها ان تقول لا اريد التمديد، فماذا سيقال لها في حينه؟ هناك مشكلة في عدم الاخذ بالموقف اللبناني، لان هذه المحكمة خاصة بلبنان ولم تنشأ بقرار، اي لا يوجد قرار صادر عن مجلس الامن ينشئ المحكمة. لأنه بعد انقضاء المدة الاولى لها وهي ثلاث سنوات، يمدد لها بقرار ولمدة مفتوحة اي شهر او سنة او عدة سنوات، وبالتالي ماذا سيكون عليه موقف مجلس الامن وتحديداً الموقفان الروسي والصيني هل سيكونان مع التمديد ام لا؟، فمن الصعب التكهن بالاحتمالات حول التجديد، خصوصا ان ما يتداول به الآن لبنانيا ليس الغاء البروتوكول انما ادخال تعديلات عليه تحفظ السيادة الوطنية».

ويلفت الخبراء الى انه «لو تم تحويل الضباط الاربعة الى المحكمة لكان بالإمكان الطعن بعدم الاختصاص تبعا للبطلان اي بطلان القرار الذي انشأ المحكمة التي لم ينشئها مجلس الامن كما يوغوسلافيا ورواندا حيث انشئت المحكمة وحدد نظامها من دون رغبة او عدم رغبة الدولة المعنية».

وتبقى شائبة المحاكمة الغيابية «فهي مبتكرة لانهم يعرفون من يتهمون وفي ذات الوقت يعرفون انهم لن يمثلوا امام المحكمة، وهذا الامر يخدم المحكمة وداعميها امام الرأي العام، لأنه في المحاكمة الغيابية لا يعود ممكنا مناقشة الشهود عبر تحقيق علني، وبالتالي يتمكّن الدفاع من كشف ما لدى الخصم بطريقة غير مباشرة، فخرجوا بابتكار المحاكمة الغيابية وهي مخالفة لحقوق الدفاع، لأنه ليس بالإمكان محاكمة المتهمين غيابيا كالمحاكمة الوجاهية. ولنفترض ان المحاكمة جرت غيابيا وصدر الحكم وانتهى عمل المحكمة، وبعد فترة ظهر احد المحكومين غيابيا وقال اريد ان امثل امام المحكمة، ما العمل حينها، هنا سندخل في جدال لا ينتهي».

ويحذر الخبراء من ان «الادّعاء في كل الاحوال سيحمّل الخلل والتأخير في الاجراءات الى الحكومة اللبنانية، عبر القول انه لم يرده ما يوحي او يؤكد ان الحكومة اللبنانية قامت بكل ما ينبغي عليها من واجبات». لذلك «قبل التسرع بالقول ان دور لبنان استشاري في التجديد، على الحكومة استعادة زمام المبادرة، عبر استعادة البروتوكول لإدخال تعديلات واجبة عليه، فالمسألة ابعد من تمويل وتجديد، المسألة تتصل بالسيادة وحقوق وطن ومواطن وأحكام ستصدر لن يبقى وجود لمحكمة تتم مراجعتها بعد اصدار هذه الاحكام ...».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)