إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تقرير ديبلوماسي يرصد الموقف الروسي من تطورات المنطقة: نصائح للبنان بضبط الحدود مع سوريا... ومنع تهريب السلاح
المصنفة ايضاً في: مقالات

تقرير ديبلوماسي يرصد الموقف الروسي من تطورات المنطقة: نصائح للبنان بضبط الحدود مع سوريا... ومنع تهريب السلاح

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 446
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تقرير ديبلوماسي يرصد الموقف الروسي من تطورات المنطقة: نصائح للبنان بضبط الحدود مع سوريا... ومنع تهريب السلاح

لا تتوانى الدول الصديقة والشقيقة عن إسداء النصائح للبنانيين على مساحة انتماءاتهم وتوجهاتهم ومشاربهم السياسية، بضرورة الحفاظ على الاستقرار السياسي والامني وعدم الذهاب في خيارات ومواقف لا يقوى لبنان على تحمل تبعاتها، في ظل واقع عربي متحول لم تتضح معالم صورته المستقبلية، "اذ ان خيار النأي لبنانيا عن تطورات المنطقة للحد من تأثيراتها عليه، قد يكون اهون الشرور حتى لو كلف ذلك احتدام المواقف السياسية بين اطراف الانقسام السياسي، لان المهم هو عدم انعكاس ذلك توترات امنية على الارض"، من دون اغفال الاشادة الدولية والعربية المتكررة بالجهوزية الدائمة للقوى الامنية والعسكرية "الساهرة على الامن والاستقرار في لبنان في ظل ظروف صعبة محليا واقليميا".

ويشير تقرير دبلوماسي من احدى عواصم دول القرار تسلمته مرجعية لبنانية الى ان لبنان "كان على الدوام ارضا خصبة على الصعيد الامني يعبث الاخرون على ساحته ويستخدمونها في عملية تبادل الرسائل، الامر الذي يستدعي في هذه المرحلة وعيا لبنانيا متعاظما لخطورة المرحلة الراهنة، التي توجب على الجميع الحد من كل عوامل التوتر الداخلي والاستجابة لدعوات الحوار بلا تردد ومن دون شروط، لان التحديات الماثلة تتهدد الجميع ولا تميز بين فريق واخر".

ويضيف التقرير "أن الأحداث التي تشهدها المنطقة العربية غير مسبوقة ومن يظن انه بمنأى عنها، فهو اما مشتبه واما جاهل، فالصراع بعد مجريات الأحداث الليبية بلد الثروات النفطية الكبرى، صار بين محاور دولية كبرى ولم يعد حصريا بأهل المنطقة، فهناك دول كبرى ترى أن مصالحها الإستراتيجية مهددة، مما يعيد شبح الحرب الباردة التي انتهت بزوال الاتحاد السوفياتي السابق، وبالتالي، يمكن ان نجد فجأة المنطقة على شفير اشعال شرارة حرب اقليمية بإدارة عالمية، وهذا ما يفسر حقيقة الموقفين الروسي والصيني من التطورات السورية، وخاصة بعد تطور الأحداث الليبية بشكل دراماتيكي".

ووفقا للتقرير الدبلوماسي "فان من يراهن على تراجع روسي في الموضوع السوري لا يقرأ بعين روسية إنما بعين التمنيات، ذلك أن الروس تراجعت مصالحهم وكانت في بعض المراحل مهددة كليا، وإذا كان هناك ما يبرر سلوكهم في المرحلة السابقة، فان مرحلة ما بعد الخروج الأميركي من العراق والمأزق الأطلسي في أفغانستان والخدعة الدبلوماسية التي مارسها "الناتو" في ليبيا، جعلت الجانب الروسي يعيد قراءة الموقف وبالتالي يضع خيارات إستراتيجية، ولا يغيب عن بال أحد أن قوة الدفع الروسية والصينية، كانت في الأيام الأخيرة في صلب التوصل الى اتفاق بين سوريا وجامعة الدول العربية، فالروس، يملكون نظرة متقدمة للواقع السوري، وباتوا يعتبرون هذا الموقع آخر مواقعهم في الشرق الأوسط، وهم ينظرون بريبة للدور التركي المتعاظم وبالنسبة اليهم، خاصة بعد نشر الدرع الصاروخي على الأراضي التركية، لا يمكن الركون الى بعض الكلام المعسول من هذه الدولة أو تلك، كما أن زمن اعادة انتاج سلطنة جديدة، في المنطقة، قد ولى، ولن يسمح الروس بتهديد أمنهم القومي عبر تغلغل نفوذ هذه الدولة أو تلك في جمهوريات آسيا الوسطى".

ويتوقف التقرير عند ما آلت إليه العلاقات التركية-السورية، ويشير الى أن "نظرية وزير خارجية تركيا أحمد داود اوغلو (صفر مشاكل) وتحديدا مع دول الجوار، قد سقطت وثبت عدم صدقيتها، اقله على مستوى التعاطي التركي بتوجهاته الحالية السياسية والأمنية مع هذه الدول وفي الأولوية منها سوريا".

ويشير التقرير إلى أن "روسيا لن تقف مكتوفة امام ما يجري في المنطقة، لاسيما وان الأحداث الجارية تدور في فضائها الاستراتيجي والحيوي، وله انعكاسات كبرى على مصالحها وعلاقاتها التاريخية مع دول المنطقة لاسيما سوريا، ومن هنا ثمة جدية روسية غير مسبوقة في التعاطي مع التطورات الاقليمية، بما ينم عن رفض محاولات العبث بالتوازنات الإقليمية والدولية ذات البعد الاسـتراتيجي بالنسبة الى روسيا".

ويتوقف التقرير الدبلوماسي عند أولوية الاستقرار الذي يريده الروس للبنان في الوقت الراهن، وهو يندرج في سياق حماية لبنان، ويعبر عن حرص روسي كبير على عدم تعريض لبنان للمخاطر أيا كانت، ولذلك فان القيادة الروسية لطالما تمنت على مختلف القيادات والقوى اللبنانية الآتي:

اولا، ادراك حجم الاخطار المحدقة بلبنان على اكثر من صعيد داخلي وخارجي وعدم الاستهانة بهذه المخاطر.

ثانيا، عدم السماح لأي كان بالتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية او التأثير على خيارات اللبنانيين في أي شأن كان.

ثالثا، ثمة استعداد روسي دائم لمساعدة لبنان في شتى المجالات.

رابعا، روسيا تؤيد المحكمة الدولية الخاصة بلبنان بعد أن أصبحت واقعا دوليا، برغم أنها كانت احدى الدول التي امتنعت عن التصويت على قرار انشاء المحكمة وهي لطالما تمنت على اللبنانيين أن يعيدوا النظر بقرار طلب المحكمة الدولية، ولكن بعد صدور القرار الدولي صار الأمر مختلفا، وبرغم ذلك تحرص موسكو على أن يتم النأي بالمحكمة عن أي تسييس.

خامسا، هناك خشية من ان التطورات التي تحصل في المنطقة تصب في صالح الحركات الاصولية المتطرفة مما يهدد أمن الاتحاد الروسي.

سادسا، النصيحة التي تسدى للبنان في ما خص الوضع السوري هي عدم التدخل السلبي، والاهم قيام لبنان بواجبه في السيطرة على الحدود مع سوريا وضبطها كليا، ولا يبتعد الروس عن موقف غيرهم من الدول بأن ينأى لبنان بنفسه عن أحداث المنطقة وأن يتفهم حساسية العلاقة التاريخية المتداخلة بينه وبين سوريا.

سابعا، اي تهريب للسلاح الى سوريا يجب ان يخضع لتحقيقات جدية.

ثامنا، ان مصلحة لبنان تكمن في ديمومة العلاقة الجيدة مع سوريا وعدم تعريضها للاهتزاز تحت اي ظرف كان".

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)