إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مراجعة غربية للفشل الدولي وروسيا فقدت آخر فرصها.. حرب دمشق وحلب تحصر آفاق التسوية في الداخل
المصنفة ايضاً في: مقالات

مراجعة غربية للفشل الدولي وروسيا فقدت آخر فرصها.. حرب دمشق وحلب تحصر آفاق التسوية في الداخل

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 937
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

مراجعة غربية للفشل الدولي وروسيا فقدت آخر فرصها.. حرب دمشق وحلب تحصر آفاق التسوية في الداخل

تدور الدول الغربية على نفسها في التعامل مع الازمة السورية في ظل استمرار العجز الدولي على التوافق على حل وآليته التنفيذية فتعيد تأهيل بعض الافكار في ضوء التطورات الميدانية الاخيرة. اذ تكشف مصادر ديبلوماسية معنية على اطلاع دقيق على الوضع السوري ان هناك اقتناعاً جديداً بات يتزايد في الاسابيع الاخيرة وعلى اثر فشل صدور قرار في مجلس الامن في 19 من الشهر الجاري لفرض عقوبات على النظام ما لم يلتزم وقفا للنار في مدة محددة بفعل الفيتو الروسي والصيني والتصعيد العسكري المتصاعد في دمشق وحلب بعد تفجير مبنى الامن القومي الذي اطاح باربعة قادة امنيين من اركان النظام. ومع ان هناك توجها لدى الدول العربية، وفق ما أعلن وزراء خارجيتها الاسبوع الماضي، الى اللجوء الى الجمعية العمومية للامم المتحدة ومحاولة الحصول على اجماع دولي يدعم وجهة النظر العربية ودعوتها الاسد الى التنحي وتوفير مخرج آمن له، اضافة الى حشر روسيا والصين امام المجتمع الدولي لكونهما لا يقفان في وجه اجماع عربي وغربي في الموضوع السوري فحسب بل هما يقفان ضد العالم باسره تقريبا ما خلا دول معدودة، فان هذا التوجه لا يقدم الكثير في شأن الضغط من اجل الحل الداخلي السوري.
هذا الاقتناع الجديد نشأ بفعل فشل التوافق الدولي على حل يترجم في عاملين او مظهرين وفق ما تقول هذه المصادر: الاول ان هناك عودة الى الرأي او النظرية التي تفيد بان لا حل خارجياً محتملاً لسوريا وان اي تسوية يرعاها الخارج ستكون غير جدية. ولعل هذا الاقتناع هو الذي دفع قوى الداخل الى تصعيد الحرب على قاعدة ان اي تسوية لن تحصل الا بين قوى الداخل اي الجيش السوري وقوى المعارضة، وتالياً فان الحرب في كل من دمشق وحلب تحمل في طياتها الحاجة الى تسوية تنبثق من الداخل. ويفهم من كلام هذه المصادر توقع حصول تطور داخلي من ضمن الجيش السوري الذي لا يزال مواليا للاسد من اجل التوافق مع المعارضة في الداخل على حكومة انتقالية تنبثق من العناصر الداخلية وتضم عناصر من معارضة الخارج باعتبار ان الهاجس الاساس وراء اقتراح بعض وزراء الخارجية الاوروبيين اخيرا الاتفاق على حكومة انتقالية محاولة تطمين الطائفة العلوية واشراكها من الداخل في صيغة حكومة انتقالية تريحها بما يسهل فكاكها عن الاسد وعدم ربط مصيرها بمصيره. كما ان هذه الحكومة يمكن ان تساهم في طمأنة جميع الفئات السورية من خلال اظهار ان لا هيمنة للاسلاميين عليها من جهة وهي تؤمن مشاركة الجيش السوري وضمانته من جهة اخرى.
ويبدو واضحاً وعلى رغم تمسك العرب بتنفيذ خطة المبعوث الدولي والعربي الى سوريا كوفي انان، وفق ما جاء في البيان الاخير لمجلس وزراء الخارجية العرب، ان الغرب لم يعد يعول كثيراً على خطة انان ويبدو العمل منصباً من خارجها بعدما بات صعبا الثقة في قدرته على احياء جهوده من اجل حل سياسي. وقد مرت عشرة ايام حتى الآن من مهلة التمديد الاضافية للمراقبين والتي تمت لمدة ثلاثين يوماً من دون ان يظهر اي شيء عملي على هذا الصعيد بحيث يمكن القول ان هؤلاء سيكونون ادارة معاونة لمهمة انان.
الامر الآخر هو تقويم الدول الغربية اداءها في الموضوع السوري على قاعدة اعتبارها انها ساهمت هي بنفسها اي هذه الدول في تكبير حجم الدور الروسي في سوريا وقدرته على التأثير في النظام كما ساهمت هذه الدول نفسها في تكبير العقبة الروسية. اذ يقول هؤلاء الديبلوماسيون انه لم يعد ثابتاً او اكيداً ان الرئيس السوري يمكن ان يتجاوب مع اي ضغط روسي من اجل التنحي في حال طلب منه الروس ذلك، ولعلهم لا يفعلون لضرورة المحافظة على وهم قدرة التأثير وعدم كشف محدوديتها خصوصا ان الروس لم يلتقطوا المبادرة منذ اشهر في لعب دور من هذا النوع وتهديد الأسد بعدم تغطيته، اذ لعله كان اقتنع عندئذ بعدم جدوى القتال على نحو مبكر. وهذا الامر لا يعتقد انه لا يزال واردا في الظرف الراهن وليس واضحاً ما اذا كانت روسيا لا تزال تحتفظ بالقدرة على رعاية اي حل او المساهمة فيه بعدما احرقت مراكبها مع المعارضة السورية ومع الدول العربية.
وهذه المراجعة الغربية تفيد بان الاتجاه قد يكون أكثر فأكثر نحو تجاهل الدور الروسي وعدم الانزلاق الى صراع دولي سياسي واعلامي على سوريا بدت ملامحه خصوصا في الاسابيع الاخيرة مع تبادل الاتهامات بتعابير حادة حول مسؤولية كل طرف من الاطراف الدوليين بتأجيج الحرب في سوريا من خلال تقديم الدعم او حماية احد اطراف هذه الحرب فضلا عن بروز توتر على هذا الصعيد بين الولايات المتحدة وروسيا. في اي حال فان تجاهل الدور الروسي انطلق من على طاولة مجلس الامن حين لمحت المندوبة الاميركية الى احتمال العمل من خارج المجلس في منحى واضح لدعم المعارضة السورية وتقديم المساعدات لها في الوقت الذي باتت فيه التطورات السورية الاخيرة محرجة جداً لروسيا. اذ ان انتقال الاشتباكات الى دمشق وحلب نزع من يد روسيا ورقة مهمة كانت لا تزال تكررها حتى الاسابيع القليلة الماضية وهي ان لا تهديد فعلياً للنظام ما دام لا يزال يحكم السيطرة على هاتين المدينتين وهي مؤشر على استمرار دعم اكثر من نصف الشعب السوري له وفق وجهة النظر الروسية. الامر الذي سقط فعلا في الآونة الاخيرة اذ باتت موسكو تحذر من وقوع مجزرة في حلب ولو بررت للنظام هجومه على المدينة وعدم تسليمه للمعارضة بسيطرتها عليها.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)