إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | نظرة تيارين أميركيين الى الحراك العربي: «النموذج الإسلامي» لحماية أوروبا قد يصبح «طالبانياً»؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

نظرة تيارين أميركيين الى الحراك العربي: «النموذج الإسلامي» لحماية أوروبا قد يصبح «طالبانياً»؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 207
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

نظرة تيارين أميركيين الى الحراك العربي: «النموذج الإسلامي» لحماية أوروبا قد يصبح «طالبانياً»؟

يكاد لا يخلو تقرير ديبلوماسي من الاشارة الى وجود تباين داخل الادارة الاميركية حول كيفية تحريك الوقائع الشرق اوسطية ببعدها العربي، ليكشف احد التقارير عما اسماه «الصراع القائم بين تيارين في الادارة الاميركية يتنازعان على تحديد الاولويات من خلال الربط بين ما ينتظر خط الدفاع الاساسي عن الولايات المتحدة، اي اوروبا من تغييرات ديموغرافية ستؤثر حكماً على انظمة الحكم فيها، وبين ضرورة احداث التغيير المطلوب عربياً للحد من تغييرات مستقبلية كهذه.

ويوضح تقرير دبلوماسي أن هذا الصراع ينطلق من الالتقاء على الاستراتيجية ذاتها، ولكنه يختلف على الأداء، حيث يبرز تياران أميركيان، الاول، يقول إن الوجود الإسلامي المتنامي في اوروبا اصبح يشكل خطراً على مستقبل القارة الاوروبية وانظمتها الديموقراطية، وبالتالي هذا الوجود المتزايد ديموغرافيا يؤشر الى ان المسلمين المقيمين بات عددهم أكبر بكثير من المسلمين المجنسين، بحيث اذا جمعنا المجنس مع المقيم، فإنهم سيشكلون في وقت ليس ببعيد كتلة بشرية اكبر من عدد سكان اوروبا الاصليين، الأمر الذي سيفرض تغييراً في الانظمة الاوروبية، وهذا كان من الاسباب الجوهرية لمعارضة دخول تركيا الى الاتحاد الاوروبي، كما انه بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وانضواء دول اوروبا الشرقية تحت لواء الاتحاد الاوروبي، أضحت مجموع دول الاتحاد محاطة بزنار من الدول الاسلامية».

ويضيف التقرير استناداً الى نظرية اصحاب التيار الاول «انه كي نحافظ على اوروبا كخط دفاع اول واساسي عن المصالح الاستراتيجية الاميركية في العالم، في مواجهة روسيا والصين، يجب البحث عن خطة ناجعة لإزاحة المسلمين من اوروبا لا سيما المقيمين غير المجنسين لانهم اصبحوا يفرضون تقاليدهم الدينية والاجتماعية ولاحقاً سيتغلغلون في الحياة السياسية ليغيروا في السياسات الاوروبية، لذلك يجب تغيير الانظمة التي صنعناها بأيدينا في الشرق الاوسط بعد الحرب العالمية الثانية واستبدالها بأنظمة إسلامية شبيهة بالنظام التركي والاندونيسي والايراني(..) على ان تبقى تدور في فلكنا وفق ما هو سائد في ظل الانظمة الحالية على ان يكون «حزب العدالة والتنمية» التركي هو النموذج، ومن ثم ندفع بالمسلمين في اوروبا للعودة الى بلادهم، حيث يستطيعون ممارسة كل المعتقدات والتقاليد التي يصعب عليهم ممارستها في اوروبا، وبذلك نحافظ على الحليف الاستراتيجي في العالم اي الاتحاد الاوروبي».

ويشترط أصحاب التيار المذكور على ان تترافق عودة المسلمين الى بلدانهم مع تهجير المسيحيين من الشرق وتوطينهم في اوروبا تحت ذريعة الخوف من الانظمة الاسلامية، والهدف هو إعادة التوازن الديموغرافي في اوروبا بحيث تعود الكفة الديموغرافية لمصلحة المسيحيين، وهذا التيار متقدم في الادارة الاميركية».

ويوضح التقرير «ان التيار الثاني، يحذر ويحاذر من توجه التيار الاول، ويقول بعدم إمكان اقامة انظمة اسلامية في العالم العربي على شاكلة النموذج التركي او الايراني، لان الثقافة الاسلامية السائدة راهناً في العالم العربي هي ثقافة وهابية - سلفية، وبالتالي فإن الانظمة الاسلامية التي ستنشأ لن تكون شبيهة بالنموذج التركي أو الايراني، انما ستكون شبيهة بحركة «طالبان» الافغانية، اي أننا سنكون أمام انظمة متشددة، وفي ظل وجود الثروة النفطية، قد تتحول هذه الانظمة الى خطر على المصالح الاميركية في المنطقة».

ويشير التقرير الدبلوماسي الى ان «اصحاب هذا التيار يقولون ان النظام الاسلامي في ايران اسس جمهورية اسلامية ولكن بالاستناد الى حضارة فارسية عمرها آلاف السنين وبالتالي يرتكز الاسلام في ايران الى هذه الحضارة، لذلك نرى المرأة في ايران متحررة وبإمكانها شغل كل الوظائف من الشرطة الى الجيش الى النيابة والوزارة.. اضافة الى ان «حزب العدالة والتنمية» لم يقم جمهورية اسلامية في تركيا انما يقود دولة مدنية علمانية بتوجه اسلامي، وهذا الحزب ليس كل تركيا انما يمثل نصفها والنصف الآخر تتوزعه الاحزاب العلمانية، من دون اغفال دور مؤسسة الجيش كحامية للنظام العلماني المدني، ولذلك من غير الجائز المقارنة بين نظام الحكم في تركيا او ايران من جهة، وبين الانظمة الاسلامية التي قد تنشأ في الدول العربية من جهة ثانية، لان النموذج التركي أو الايراني لن يطبق، «فأنظمة الحكم الاسلامية في العالم العربي ستتحول تلقائياً في ظل طغيان الثقافة الوهابية الى أنظمة طالبانية».

ويخلص التقرير الدبلوماسي الى ان جزءاً كبيراً مما يجري الآن على ساحة المنطقة يحمل في طياته تعبيرات عن استمرار الصراع بين هذين التيارين داخل الادارة الاميركية، ومن هنا يمكن فهم المخاوف التي عبّر عنها البطريرك الماروني بشارة الراعي، خصوصاً بعد الذي سمعه من نيكولا ساركوزي خلال زيارته الرسمية الى فرنسا، ما عزز المعلومات المتوافرة لدى الفاتيكان عن مشروع خطة لإفراغ الشرق من مسيحييه.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)