إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | احتجاج دمشق على كلام ريفي هل أخذته الحكومة على محمل الجد؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

احتجاج دمشق على كلام ريفي هل أخذته الحكومة على محمل الجد؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 296
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
احتجاج دمشق على كلام ريفي هل أخذته الحكومة على محمل الجد؟

يؤكد مصدر نيابي بارز في الأكثرية أن المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي لم يكن مدعوا إلى اجتماع اللجنة النيابية للدفاع والأمن وأن عددا من النواب فوجئ بحضوره الذي أدى إلى إثارة النقاط التي طرحها لا سيما في قضيتي اختفاء جوزف صادر وتوجيه أصابع الاتهام الى «حزب الله» وإن لم يسمه مباشرة بل تورية، وخطف شبلي العيسمي ومعارضين سوريين وتوجيهه الاتهام إلى السفارة السورية.

ويضيف المصدر «انه ما دامت توجد هذه المعطيات لدى اللواء ريفي فلماذا لم يتسلمها وزير الداخلية والبلديات مروان شربل ويطرحها على طاولة مجلس الوزراء وهو المكان الانسب والاسلم لطرح امور كهذه بدلا من حملها الى مجلس النواب وإدخالها في بازار المواقف السياسية المتعارضة، وهل المقصود اثارة هذه القضية خارج الاطار الطبيعي المتمثل بمجلس الوزراء الذي يعود اليه البت بهذا الامر وتحديد سبل المعالجة»؟

ويتابع المصدر ان ما يجدر التوقف عنده هو حضور اللواء ريفي والمواقف التي أطلقها:

1- فإذا كان حضوره كما مواقفه بالتفاهم والتنسيق مع وزير الداخلية، فهناك اسئلة يفترض بالوزير شربل الاجابة عنها خصوصا انه عشية جلسة اللجنة النيابية كان مجتمعا مع الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله بناء لطلب ملحّ من شربل، وبالتأكيد طرحت كل الامور التي يدور حولها اسئلة لدى وزير الداخلية ومنها قضية صادر والموضوع السوري، خصوصا ان لدى قوى الامن مسؤولية كبيرة في ضبط عمليات تهريب السلاح الى سوريا وأن تكون امينة على تطبيق الاتفاقات الأمنية المعقودة بين لبنان وسوريا في الشق المتعلق بها.

2- اما اذا كان الحضور والمواقف غير منسقين مع وزير الداخلية فإن ذلك هو تحد للوزير الذي يحمل حقيبة سيادية وللحكومة ويشكل خروجا عما سبق وحدده شربل لدى اسناد حقيبة الداخلية اليه من تعليمات وتوجيهات صارمة».

ويوضح المصدر «ان الحكومة اللبنانية الحالية انتهجت سياسة عدم التدخل بالشأن الداخلي السوري، وقد عبّرت عن ذلك عمليا من خلال موقفها في الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي حين اعتمدت خيار النأي بنفسها عن اي تدخل بالشأن الداخلي، وبالتالي ليس بإمكان موظف ان يطلق مواقف او ان يتصرف خارج هذا الاجماع الحكومي وأن يدفع باتجاه ازمة مع دولة شقيقة وتوتير العلاقة بين البلدين، كما ان المعلومات التي يمكن ان تتوافر لديه نتيجة موقعه الوظيفي يجب عليه وضعها في تصرف السلطة السياسية التي يعود اليها وحدها اتخاذ الموقف المناسب، كما ان تجاوز حدود المسؤولية يحتم على الحكومة ان تتخذ الاجراء المسلكي المناسب الذي يحفظ هيبتها وهنا يطرح السؤال عما اذا كانت الحكومة قادرة على فعل ذلك، علما أن تجربة وزير الداخلية السابق زياد بارود مع ريفي لم تكن مشجعة نهائيا، ولو أن البعض يبرر ما حصل سابقا بأن بارود حرص على تجنب المشاكل كونه شغل حقيبة الداخلية في ظل توازنات حساسة ودقيقة وضمن حكومة وحدة وطنية جمعت فريقي 8 و14 آذار، لكن المسألة مختلفة اليوم، ووزير الداخلية الحالي مروان شربل يستطيع اتخاذ اجراءات حاسمة في ظل تركيبة حكومة نجيب ميقاتي وهذا يقود الى السؤال ايضا، ما الذي سيفعله الوزير شربل في ظل الازمة التي أثارها مسؤول امني رفيع يتبع اليه مباشرة؟».

ويلفت المصدر الانتباه الى ان «خطورة الامر ان ما جرى من نقاش ناجم عن مواقف اتهامية اطلقها اللواء ريفي لا يتصل حصرا بشأن داخلي لبناني، فإذا كان «حزب الله» يقف ضد المحكمة الدولية وتمويلها باعتبار انها تريد النيل منه وهذا الموقف يتعلق بحزب، الا ان المواقف التي اطلقها ريفي تتصل بعلاقة دولة بدولة وتصيب نظاما سياسيا شقيقا في ظل ظروف دقيقة وحساسة تعيشها سوريا ويعرفها الجميع، وبالتالي فإن سكوت الحكومة عن هذا الامر هو مدعاة للشك والريبة، وعدم اخذ الاحتجاج الرسمي للسفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم علي، على محمل الجد من جانب الحكومة، ستكون له تداعيات ليست في صالح لبنان ولا العلاقات اللبنانية - السورية التي يفترض حسب الدستور ان تكون مميزة، اذ ليس مسموحا لموظف مهما علا شانه ان يعمل خارج التوجهات العامة للسلطة التنفيذية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)