إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان: لنعد إلى الحوار وكل من لديه «ولكن» يطرحها على الطاولة
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان: لنعد إلى الحوار وكل من لديه «ولكن» يطرحها على الطاولة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 478
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان: لنعد إلى الحوار وكل من لديه «ولكن» يطرحها على الطاولة

لا يألو رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان جهدا في سبيل تظهير صورة مشرقة عن الوضع اللبناني عبر البناء على الايجابيات من دون طمس السلبيات، انما السعي لمقاربتها بتوجه بعيد عن التوتير والصخب والاصوات المرتفعة.

ولا يبالغ رئيس الجمهورية في دعوته الجميع الى «الحوار بصوت منخفض حتى يتمكن واحدهم من سماع الآخر، لان الاصوات العالية لا تؤدي الى افهام الآخر بوجهة النظر ولا ينتج عنها الا الضجيج». ولذلك فهو يرى ان «لكل مرحلة سلم اولويات يحكم مسار العمل العام، وسلم الاولويات هذا ليس بالضرورة ان نربطه بالثوابت الوطنية والقومية التي لا خلاف حولها، انما يفترض ان يستهدف وضعنا الداخلي عبر المباشرة الجادة في التصدي للمسؤوليات الوطنية وفي مقدمها شؤون الناس الضاغطة، والتي اضحت في بعض المجالات غير مقبولة».

وافضل السبل الى اراحة الوضع الداخلي وعكس صورة مشرقة عن لبنان لدى الاشقاء والاصدقاء تكون، حسب ما ينقل زوار رئيس الجمهورية عنه «عبر انتظام جميع الافرقاء في طاولة الحوار الوطني لاستكمال البحث من النقطة التي انتهت اليها آخر جلسة لهيئة الحوار، واضعين نصب اعيننا مصلحة لبنان العليا والتي هي ضمان للجميع بلا استثناء».

ويضيف «ان مروحة المشاورات الواسعة وجولة الافق التي اجراها، اظهرت ان احدا لا يعارض مبدأ الحوار انما هناك من يقرن الموافقة بـ(لكن) وهذه الـ(لكن) يجب ان لا تكون عائقا، فلنعد الى الحوار وكل من لديه (لكن) يطرحها على الطاولة خصوصا انه في المرات السابقة لم يُمنع اي فريق من طرح اي هاجس او ملف يعتبره خلافيا والكل كان يناقش ويحاور بروح من الانفتاح والمسؤولية».

ويتابع سليمان «إن للحوار ايجابيات كبيرة لأنه يفتح أبواب الحلول على مصاريعها، ويوفر الجهوزية السياسية اللبنانية لتلقف المبادرات والفرص وتثميرها للصالح الوطني كما ان الكثير من الأمور التي يتوهم الافرقاء أنها عصية على الحل وكبيرة جدا، عندما تطرح للحوار تظهر في حجمها الطبيعي القابل للتدوير والتوفيق وبالتالي الحل، كما ان الكثير من الضغوط الخارجية التي يتعرض لها لبنان بحكم موقعه المؤثر في المنطقة والمتأثر بتطوراتها يمكن مواجهتها عبر إفهام أصحاب هذه الضغوط ان اللبنانيين يحتكمون للحوار في معالجة كل المسائل ذات البعد الداخلي والخارجي ولذلك يجب توفير الظروف والمساحة الزمنية الكافية لكي يؤتي هذا الحوار ثماره ونتائجه المرجوة فالحوار في جانب أساسي من جوانبه هو دافع للضغوط لا بل مانع لها».

كما ينقل الزوار عن رئيس الجمهورية «ايلاءه اهتمامه الكبير لقانون الانتخابات النيابية ولاعتماد خيار النسبية، بعدما قدم وزير الداخلية والبلديات مروان شربل مشروع القانون الجديد المقترح، وهو سيسارع إلى وضعه على طاولة النقاش الأوسع على المستوى الوطني والقوى السياسية والمدنية على مساحة لبنان معارضة وموالاة ووسطيين (...) وعلى المستوى المؤسساتي عبر مناقشة المشروع في مجلس الوزراء تمهيدا لإقراره وإحالته إلى المجلس النيابي لان المطلوب هو الإسراع وليس التسرع في إقرار القانون الذي لا بد ان يلبي طموحات اللبنانيين على صعيد تأمين أوسع تمثيل للشرائح اللبنانية وفق نظام متطور وعصري قادر على تحقيق هذا التمثيل العادل».

وفي موازاة قانون الانتخاب، يقول سليمان «هناك إقرار مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2012 اذ ليس من المقبول ان نستمر بالعمل من دون موازنة لان في ذلك اضرارا مالية واقتصادية على لبنان، وانعكاسا سلبيا على قدرة المؤسسات الدستورية على العمل، كما ان لعدم اقرار الموازنات في مواعيدها الدستورية المقبولة، اثرا سلبيا كبيرا على الخطط القصيرة والمتوسطة والبعيدة الاجل لا سيما خطط الانماء المتوازن، فالإرادة الصادقة يجب ان تنصب على اقرار المشروع المقدم من وزير المالية لإحالته الى المجلس النيابي حيث يسلك الطريق القانونية والدستورية لإقراره في صيغته النهائية».

ويركز رئيس الجمهورية على «اهمية اعادة الحياة الى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وأن يلعب دوره في مواكبة التطورات الاقتصادية والاجتماعية في لبنان والعالم»، ويشدد على اعادة الحياة الى عجلة الدولة وأن ذلك «لا يكون بإدارة شاغرة ومترهلة، الامر الذي يوجب الاسراع في ملء الشواغر في ادارات ومؤسسات الدولة مع حفظ دور اساسي للمرأة، فالتحدي كبير امام الجميع خلال مناقشة واقرار التعيينات المقبلة، لان اشراك المرأة ليس منّة من احد انما واجب ومسؤولية فمن المعيب ان لا تأخذ دورها في عملية النهوض والتطوير خصوصا ان الادارات تختزن كفاءات انثوية كبيرة يجب توظيفها وفتح المجال امامها لكي تضطلع بمسؤولياتها».

وينقل الزوار «اهتمام رئيس الجمهورية الكبير بموضوع الثروة النفطية، ووجوب الانتهاء من كل الاجراءات القانونية والمراسيم والتشريعات الضرورية وصولا لتحديد تاريخ مباشرة العمل الفعلي واجراء المناقصات لبدء عمليات التنقيب، لان هذه الثروة هي الامل لأبنائنا واحفادنا ومعوّل عليها في وصول الاقتصاد اللبناني الى مرتبة متقدمة من خلال ارتفاع نسبة النمو وجلب الاستثمارات فاكتشاف النفط والغاز يعني المباشرة في الاستثمار في مجال البنى الاساسية الملازمة لعملية استخراجها وهذا ما يوفر فرص عمل كبيرة للشباب اللبناني، على ان يكون العائد المالي من هذه الثروة ليس مكرسا بالكامل لسداد الدين العام او خدمته انما في عملية التنمية الشاملة لاسيما الاقتصادية وتطوير مجالاتها وحينها تتم معالجة الدين من دون استهلاك العائدات مباشرة في سبيل اطفائه».

ولا يهمل رئيس الجمهورية «اهمية المباشرة في اقرار مشروع قانون اللامركزية الادارية لتخفيف الاعباء عن السلطة المركزية تطبيقا لما نص عليه الدستور، فالمباشرة في اقرار هذا القانون سيؤدي الى انماء مناطقي كبير، على ان يكون مقرونا بتعزيز دور البلديات على صعيد الخدمات الاساسية، لأن اعتماد اللامركزية الادارية يؤدي الى تنافس ايجابي بين المناطق على الصعيد الانمائي، ويخفف من تأثير المتغيرات السياسية الناتجة عن الانتخابات او التحالفات على انماء بعض المناطق». ويختم بالدعوة للمباشرة بالعمل والتوقف عن السجالات والمناكفات.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)