إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الفرنسيون محرجون... ويخشون انزلاق سوريا للعنف المسلح
المصنفة ايضاً في: مقالات

الفرنسيون محرجون... ويخشون انزلاق سوريا للعنف المسلح

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 480
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الفرنسيون محرجون... ويخشون انزلاق سوريا للعنف المسلح

هو خطاب مختلف عبر مقاربة جديدة لمستقبل الوضع في سوريا، ذلك الذي تحفل به مجالس دبلوماسيين غربيين في بيروت، مع تكرار لازمة حتمية أن الأمور لن تعود إلى سابق عهدها، وأن التحول الديموقراطي أمر مسلم به، وان ثمة عملية إخراجية لتظهير المواقف على ضفتي النظام والمعارضة، الداخلية منها تحديدا التي أعلنت رفضها أي تدخل خارجي.

ويقول سياسي لبناني بارز عاد من جولة أوروبية ان الدوائر الغربية ترفض الحديث عن مشروع تقسيم جديد للمنطقة بعنوان سايكس بيكو، «لكن وفق معرفتنا بالأمور فإن هذا الخوف ليس صحيحاً، ورفع سقوف المواقف الغربية ضد النظام في سوريا كما في مواجهة أنظمة أخرى مشابهة، يهدف إلى تحقيق عملية تصالحية بين الغرب والاسلام عبر تنفيذ مشروع سياسي جديد يطال أنظمة الحكم في دول المنطقة لا سيما العربية منها، يقوم على تسليم جزء من السلطة إلى «الاخوان المسلمين» وفق نموذجي الاسلام التركي والاسلام الأندونيسي».

ويؤكد السياسي نفسه «ان أحداً في الغرب وتحديداً أوروبا لا يريد الاطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، الذي أصبح الباب مفتوحاً على مصراعيه أمامه، بعد التطورات الأخيرة، كي يباشر العملية الاصلاحية الواسعة، وبلا تردد بعدما حال دون تحقيق هذه العملية منذ اعتلائه سدة الحكم عوائق كثيرة، لأن الغرب كان يراهن، وهو لا يزال، على تجربة جديدة متطورة للحكم في سوريا في عهد الرئيس الشاب، والكل يعلم ان المانع كان من داخل النظام».

ويوضح ان «كل ما يريده الغرب الآن إشراك «الإخوان المسلمين» في الحكم، ضمن «كوتا» محددة إلا أن الرئيس السوري عندما طرح هذا الموضوع معه وفق سلة متكاملة، رفضه، ونحن نقول ضمناً انه محق بعدم القبول بهذا الطرح، لأن أي مشاركة في الحكم والقرار الوطني يجب ان تكون نتاج عملية ديموقراطية، لذلك يجب التركيز على العملية الاصلاحية القائمة على تعديلات جذرية في الدستور تصل إلى حد اعتماد قوانين انتخابات وأحزاب تؤمن المشاركة للجميع، كما أن استبدال العملية الديموقراطية بأخرى تقوم على التقاسم هو استنساخ لواقع قائم، وبالتالي من حق النظام التوجس والرفض لأن دخول هذا الفريق ذي الامتداد الاقليمي والعالمي سيكون مقدمة للتغلغل في المؤسسات على أنواعها لا سيما الجيش تمهيداً للاستيلاء الكلي على السلطة على حساب القوى العلمانية».

ويرى «أنه انطلاقا من هذه المقاربة يمكن الاستدلال بان ما يطرح ليس مشروع تقسيم للمنطقة إنما مشروع تقاسم للسلطة عبر إشراك «الاخوان المسلمين» في السلطة مع العلمانيين، في سياق منظومة حكم معقدة لا يمكن ان يكتب لها النجاح في سوريا الا عبر الاحتكام للشعب في عملية انتخابية تحدد التوجهات الفعلية».

وينتقد السياسي نفسه «المخاوف اللبنانية من حصول تقسيم على صعيد المنطقة، اذ انه على صعيد لبنان فان هذا الخوف ممتد منذ 40 عاما وتحديدا منذ نهاية الستينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي لكنه لم يحصل. وبالامكان ان يستخدم هذا الشعار او الهاجس في الخطابات السياسية لكنه غير ممكن التحقق، فالقرار غير متخذ بعد».

ويعتبر «أن الخوف سورياً ليس من التقسيم لأن الجميع مقتنع بأن أي جنوح باتجاه هذا الخيار هو إضعاف لجميع القوى، إنما الخوف الحقيقي والمبرر هو من سيادة منطق الفوضى في ظل عدم الحسم النهائي للخيارات ولحركة الأرض، وفي ظل عدم التمكن إلى الآن من الانتظام في حوار وطني يغلب المصلحة السورية على ما عداها ويقطع مع التدخلات الخارجية».

وإذ يؤكد السياسي العائد من رحلة أوروبية «قدرة النظام السوري على تحمل الحصار والعقوبات في ظل وجود موارد وطنية ضخمة لا سيما الزراعة منها، فلدى سوريا القمح والبترول ولا وجود لعبء الديون وتستطيع الصمود»، إلا أنه «يحذر من أن الوضع غير مريح، فهناك من يحاول أن يدفع الصراع في سوريا إلى صراع بين فقراء وأغنياء وريف ومدينة تحت عناوين اقتصادية، وهذا يحتاج إلى إجراءات سريعة لا سيما على صعيد القوانين والتشريعات ذات البعد الاجتماعي والمعيشي، وبالتلازم مع إصلاح اقتصادي لاسيما على صعيد القوانين».

ويخلص الى ان «الاصلاح واقع ولا تراجع عنه حتى لو انتفت الضغوط الخارجية، لأن أي تراجع سيؤدي إلى ضغط داخلي لا يقوى أي نظام على تحمله». ويختم السياسي نفسه بالقول ان انطباعاته أن القيادة الفرنسية تعيد النظر في موقفها من سوريا بعدما بلغت اندفاعاتها حد عدم احتساب خط الرجعة، ومن التقى السفير الفرنسي في سوريا الذي زار بيروت سرا الأسبوع الماضي سمع منه انطباعات حول قوة النظام وخاصة المؤسسة العسكرية، كما كان السفير الفرنسي صريحا في التعبير أمام من التقاهم عن الحرج الفرنسي والخشية من الصراع المسلح... وعندما سئل عما اذا كان النظام سيسقط أم لا كان جوابه غير حاسم الى درجة أن السائلين استشفوا العكس.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)