إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كيف يعيد "الربيع العربي" الانتظام إلى الاقتصاد والاستثمار؟ أزمة سوريا تعوق التعاون اللبناني التركي الأردني
المصنفة ايضاً في: مقالات

كيف يعيد "الربيع العربي" الانتظام إلى الاقتصاد والاستثمار؟ أزمة سوريا تعوق التعاون اللبناني التركي الأردني

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1017
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
كيف يعيد "الربيع العربي" الانتظام إلى الاقتصاد والاستثمار؟ أزمة سوريا تعوق التعاون  اللبناني التركي الأردني

منذ ان تفجرت الثورات العربية يشغل بال الثوار همّ سقوط الانظمة الحاكمة والانتقال إلى الديموقراطية عبر أفكار للإصلاح السياسي، من دون تقديم أي إعتبار للإصلاحات الاقتصادية المطلوبة في زمن التغيير، أو على الاقل النظر إلى إرتدادات الاضطرابات السياسية والامنية التي أنتجتها تلك الثورات على الاوضاع الاقتصادية وعلى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تلك الدول والجوار.
لم تنجح الخطوات البطيئة والخجولة التي قام بها بعض الدول غير النفطية من خارج مجلس التعاون الخليجي في تقديم المصلحة الاقتصادية على المصالح السياسية والخصوصيات المتعلقة بكل دولة من حيث التشريعات والاجراءات الرامية إلى تعزيز عناصر الحماية، ولا سيما في المجالات التجارية والجمركية والاستثمارية. فلم تصل تلك الجهود إلى خلق منطقة إقتصادية أو تجارية حرة وصولا إلى سوق مشتركة قادرة على المنافسة، فظلت حركة التجارة العربية البينية ضعيفة لا تتجاوز 10 في المئة، في حين تراجعت حركة الاستثمارات متأثرة بالمناخ السياسي والامني المضطرب. وفي ظل تقديرات متحفظة جدا لمعدلات النمو في المنطقة العربية لا تتجاوز بحسب توقعات صندوق النقد الدولي الـ3 في المئة، ومع تفاقم الازمة السورية المرشحة لمزيد من التأزم والاضطراب، يتجه السؤال إلى ما حمله "الربيع العربي" المتفجر في أكثر من دولة عربية لإقتصاديات هذه الدول والدول المحيطة أو المتأثرة مباشرة بمناخ الاضطراب؟
فأزمة سوريا التي بدأت تداعياتها تتفاقم إقتصاديا مع بلوغ المواجهات الدموية عمق حلب العاصمة الاقتصادية، شكلت إمتدادا متأججاً لثورة لا مؤشرات الى انطفاء نارها في مدى قريب أو حتى متوسط وما يهدد المناخ الاقتصادي والاستثماري والمالي بأخطار قد لا تقتصر تداعياتها على سوريا بل تشمل كل آفاق التعاون والانفتاح الاقتصادي التي كانت طلائعها قد بدأت تتبلور مع قيام مجلس التعاون الاستراتيجي السوري - التركي والذي أتبع في مرحلة لاحقة بالمجلس الاعلى التركي السوري اللبناني والاردني في إطار ما عرف بالمحور الرباعي، والذي إنبثق منه توقيع إنشاء إتحاد الاعمال المشرقي أو "Levant Business Union" الرامي إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول المحور الرباعي تمهيدا لقيام سوق حرة مفتوحة للدول الاربع. فسوريا التي تعتبر بوابة تركيا الى الخليج تأثرت بفعل التدهور الامني في وضعها الداخلي وأثرت في تراجع التجارة بينها وبين تركيا من جهة، وتراجعت الحركة الى 250 مليون دولار في الاشهر الاربعة الاولى من السنة الجارية مقارنة مع 823 مليونا في الفترة المماثلة من العام الماضي، كما أثرت في التبادل التجاري بين تركيا ودول الخليج من جهة اخرى. علما أن تركيا كانت أعربت في أكثر من مناسبة على لسان رئيس الوزراء فيها رجب طيب أردوغان عن رغبتها في رفع مستوى التعامل التجاري مع الدول العربية الى 100 مليار دولار بعدما كان تراجع قبل عام إلى نحو 30 مليون دولار.
ويشكل فضاء التعاون الاستراتيجي بين تركيا وسوريا ولبنان والأردن متنفسا كبيرا لتصريف الانتاج الوطني مع اتساع حجم السوق لتشمل انفتاحها على أسواق الدول الاربعة، فضلا عن خلق قوة إقتصادية على شكل تكتل "شنغن" للشرق الاوسط قادرة على منافسة السوق الاوروبية. لقد أدى "الربيع العربي" إلى متغيرات جذرية في أوضاع إقتصادية كانت مستقرة لعقود طويلة، من دون أن يقدم أي حلول أو آفاق حلول للمشكلات المستعصية التي تواجهها دول المنطقة وفي مقدمها البطالة والحاجة إلى خلق المناخ المؤاتي والمولد لفرص العمل.
ولا تبدو جهود القطاع الخاص (على غرار ما قام به رجال الاعمال في إنشاء المحور الرباعي) كافية إذا لم ترافقها جهود حكومية لرسم خريطة طريق للمستقبل الاقتصادي للمنطقة العربية بعدما أغرقت ثورات الربيع العربي معظم دول المنطقة ( ولا سيما غير النفطية منها) في التباطوء الاقتصادي متزامنا مع أزمات على جبهة دول الاتحاد الاوروبي تزيد من تضييق الخناق على دول المنطقة ولا سيما دول المتوسط.
ويرى خبراء أن الحاجة اليوم إلى ترسيخ الاستقرار السياسي والأمني وبلورة الاهداف الاقتصادية للمرحلة المقبلة باتت ملحة من أجل دعم المناخ الاقتصادي والاستثماري ودعم التجارة وتعزيز الاستثمارات الكفيلة بخلق فرص العمل والمساهمة في معالجة مشكلة البطالة في صفوف الشباب.
ويعرب هؤلاء عن أسفهم لتقدم اولوية الشأن السياسي والامني على هذه التحديات، بما يجعل أي مبادرات خاصة كتلك التي قام بها أركان القطاع الخاص في لبنان وسوريا وتركيا والأردن تتعطل أو يتراجع زخمها فتنعكس سلبا على أوضاع هذه الدول خصوصا عندما نرى أن مثل هذه الجهود كانت تركز على امن الطاقة والامن الغذائي وعلى تحرير التجارة تمهيدا لقيام سوق مشتركة مفتوحة للتجارة الحرة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)