إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان يطلب ضمانة دولية أمام أي إجراء إسرائيلي
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان يطلب ضمانة دولية أمام أي إجراء إسرائيلي

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 373
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان يطلب ضمانة دولية أمام أي إجراء إسرائيلي

أثمرت المشاركة الرئاسية اللبنانية في اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وترؤس الرئيس ميشال سليمان مجلس الأمن الدولي في نيويورك، نتائج ايجابية، إذ استطاع لبنان ان يدفع ويؤازر الجانب الفلسطيني في مسعاه للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين كموقف مبدئي ينبع من الحق الفلسطيني المطلق، كما استطاع ان يبرز الحق اللبناني في ثروته الطبيعية لا سيما النفطية منها، مظهرا ان العائق امام استكمال تنفيذ القرارات الدولية يعود إلى رفض إسرائيل الالتزام بمندرجاتها.

ففي الموضوع الفلسطيني، كشف مصدر ديبلوماسي عربي لـ«السفير» «ان الخلاف حول توجه السلطة الفلسطينية إلى مجلس الأمن لم يكن مع الولايات المتحدة والغرب انما بالأساس الخلاف داخل الصف العربي نفسه، اذ ظهر هذا الخلاف في اجتماع وزراء الخارجية العرب على هامش اعمال الجمعية العامة في نيويورك، إذ ترأس وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني جبهة الرفض لتوجه السلطة إلى مجلس الأمن، وقال ان هذا الطرح في الأساس كان تكتيكياً وهدفنا ليس مجلس الأمن انما الأمم المتحدة والدولة المراقبة، في مقابل إصرار فلسطيني على قراره انطلاقا من التجربة المرة في التفاوض مع إسرائيل والتي عبّر عنها لاحقاً الرئيس محمود عباس في كلمته امام الجمعية العامة».

وأضاف «ان الجانب الفلسطيني بعث برسائل إلى الجانب الأوروبي بهدف اراحته وعدم إحراجه بعد خطاب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قدم مقاربة غير قابلة للرفض عندما ربط التفاوض بمهلة زمنية قصيرة مقابل الحصول على عضوية غير دائمة وفحوى هذه الرسائل ان الذهاب إلى مجلس الأمن لطلب الاعتراف بالدولة ليس بديلاً عن التفاوض وليس تشكيكاً بشرعية الدولة الإسرائيلية».

وأوضح المصدر «انه بالنسبة للموضوع السوري فإنه برز توجه غربي غاضب ومتشدد ضد النظام في سوريا مع عدم تلمس خطوات وإجراءات عملية لترجمة هذا الموقف في ظل العائق الروسي القائم الذي لا يزال مصراً على مشروع بخط أزرق مقابل مشروع القرار الأميركي ـ الغربي، مما يعيق أي مناقشة في مجلس الأمن في ما خص الوضع في سوريا».

أما على صعيد المشاركة الرئاسية اللبنانية فإن موضوعي الحدود البحرية والقرارات الدولية فقد شكلا محور المحادثات مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إذ أوضح مصدر ديبلوماسي لبناني لـ«السفير» ان «بان كي مون طرح خلال اللقاء مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مسألة استكمال باقي بنود القرار 1559 قائلا بأن تقريره عن تنفيذ هذا القرار سيشير إلى عدم حصول تقدم في تنفيذ ما تبقى من بنود لا سيما ما يخص نزع السلاح، وان رد سليمان كان سريعاً لجهة وجوب استكمال تنفيذ القرار 425 وصولاً إلى القرار 1701 والذي لم تنفذه إسرائيل، كما ان الأمر مرتبط بالجو العام في المنطقة. أي رفض الانتقائية في المطالبة بتنفيذ القرارات الدولية خصوصاً وان بعضها يستحيل تنفيذه في ظل غياب السلام العادل والشامل والدائم وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم».

وأشار المصدر إلى ان «موضوع الحدود البحرية لا سيما في المنطقة الاقتصادية الخالصة، طرح مع بان الذي قال انه يجب ان يبدأ الاستثمار في المياه البحرية التي ليست موضوع خلاف، وإبقاء الـ870 كلم خارج الاستثمار في محاولة للوصول إلى إجراءات عملية مؤقتة بين لبنان وإسرائيل لحين التوصل إلى حل لهذه المسألة، لان أي حدود دولية بين دولتين ترسم بالاتفاق بينهما او عبر المحاكم الدولية».

ولفت المصدر النظر إلى ان سليمان «طلب ضمانة الأمم المتحدة بأن لا تقترب إسرائيل من هذه المنطقة ولا تستثمر فيها لأن أي إجراء إسرائيلي سيعرض الوضع إلى مخاطر حقيقة لا يمكن التنبؤ بنتائجها».

واعتبر المصدر ان «الاتفاق اللبناني ـ القبرصي على اعادة بحث الموضوع هو تحقيق لما كان لبنان يريده لجهة مناقشة الموضوع الخلافي حول الحدود البحرية والمتمثل في النقطة رقم (1)، وبالتالي يمكننا القول ان الحدود البحرية وضعت على سكة الحل، والأمم المتحدة مستعدة للمساعدة اذا طلب الطرفان ذلك، ولبنان يسير حسب الخطة الموضوعة لبنانياً لحل هذا الأمر الحيوي وبدءاً من الخلاف مع قبرص».

ووصفت مصادر في الوفد الرئاسي الزيارة واللقاءات التي أجراها سليمان بـ«الناجحة بكل المقاييس وشكلت محطة مفصلية للبنان على المستوى الدولي». ففي الشكل، رأس لبنان للمرة الأولى على مستوى رئيسه، جلسة لمجلس الأمن حضرها عدد من رؤساء الدول ووزراء الخارجية في موضوع الديبلوماسية الوقائية. اما في المضمون، فأكد سليمان امام الجمعية العمومية الثوابت اللبنانية من القضايا المطروحة، واشار إلى ان الديموقراطية هي صمام أمان للشعوب والدول والحوار هو المدخل الصحيح للاصلاحات.

وشدد سليمان على حق لبنان في ثرواته الطبيعية والبحرية وعدم تنازله عن أي جزء منها مهما كان الثمن.

وأشارت المصادر إلى ان عدداً من رؤساء الدول ابلغ إلى سليمان قرار ارسال وحدات منها للمشاركة في قوات الطوارئ الدولية في الجنوب مما يعكس الثقة والاهتمام بلبنان وان ذلك سيظهر قريباً.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)