إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | روسيا تقف مع نفسها أم مع سوريا في مواجهة «السلطنة»؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

روسيا تقف مع نفسها أم مع سوريا في مواجهة «السلطنة»؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 271
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
روسيا تقف مع نفسها أم مع سوريا في مواجهة «السلطنة»؟

ثمة حديث متزايد حول بروز إشارات ايجابية تقود الى الاستنتاج بقرب التوصل الى تسوية سياسية للأزمة السـورية، وسط حديث عن مفاوضات تشارك فيها عواصـم دولية وإقليمية معنية بالملف السوري، قاربت التوصل الى مسودة حل، ستترجم تباعا بإجراءات ومواقف ابرزها ما رشــح «عن نية الرئيس السوري بشار الأسد التوجه الى الشعب السوري بخطاب يؤكد فيه ثوابت سوريا الوطنية والقــومية ويــعلن فيه الموافقة على المبادرة العربية وفق الصيغة المعدلة، والتي تحفظ السيادة الوطنية وتؤكد مرجعية الدولة السورية بمؤسساتها الدستورية في ترجمة الحل»، وتزامن ذلك مع تسريب معلومات عن قرب تكليف شخصية من المعارضة السورية بتشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة انقاذ يرجّح ان تسند مهمتها للمعارض السوري المعروف هيثم منّاع.

وينقل عن مرجع حكومي لبناني سابق قوله «ان الادارة الاميركية اتخذت قرارا بإزاحة الرئيس الأسد من سدّة الرئاسة في سوريا وإنه سمع هذا الموقف من الأميركيين مباشرة كما تبلغه من مسؤول عربي خليجي يقود حملة على النظام السوري خلال زيارة قام بها الى هذه الدولة منذ شهرين».

ويضيف المرجع المعروف بعلاقته الجيدة مع القيادة السورية ان الادارة الاميركية أجرت على ما يبدو نوعا من المقايضة مع «الاخوان المسلمين» جاءت في سياقها عملية تصفية الأميركيين لزعيم تنظيم «القاعدة» اسامة بن لادن مقابل وصول «الإخوان» إلى الحكم في معظم حكومات العالم العربي، وهذا الاتفاق ـ المقايضة قائم على ثابتتين:

- أولا، أن يفوز «الإخوان» في سياق ديموقراطي وأن يحكموا في السياق نفسه (تعابير استخدمها نفسها تقريبا جيفري فيلتمان في بيروت)، وليس على طريقة حركة «طالبان» لأنه لا العالم العربي ولا مصلحة اسرائيل أو الغرب يمكن أن تحتمل «نموذجا طالبانيا» في الحكم.

- ثانيا، إنجاز تسوية مع اسرائيل باعتبار ان لا اولوية اميركية تتقدم على اولوية امن اسرائيل واستمرار تفوقها في المنطقة، ومن المفيد هنا مراقبة خطاب كل الاسلاميين ما بعد الثورات، لجهة عدم المس بالاتفاقيات مع اسرائيل.

ويتابع المرجع قائلا «ان هذه المقايضة لا تعني ان واشنطن ستتخلى عن مبدأ الحيطة والحذر في الركون الى تجربة «الاخوان المسلمين»، ذلك أنه في موازاة ذلك، أبقى الأميركيون على ورقة مهمة بيدهم هي ورقة الجيش التي ستكون جاهزة لإزاحة الاسلاميين اذا أخلوا بالاتفاق، وهذا الأمر يسري على تونس ومصر وليبيا.. وحتى لنا في اليمن المثال المعبّر عن هذه الحقيقة، فهم تعلموا جيدا من الدرس العراقي حين عمدوا الى حل الجيش (الذي بناه صدام حسين)، في اطار تصفية كل الإرث البعثي التاريخي، ولكنهم سرعان ما غرقوا في مستنقع جعلهم بعد نحو تسع سنوات من الاحتلال يخرجون شبه مهزومين من العراق، يضاف الى ذلك هاجس ان تؤدي التضحية بوحدة الجيوش في البلدان التي تشهد حراكا الى الفوضى التي تعرض امن اسرائيل للخطر، وهذا يناقض الإستراتيجية الأميركية الجديدة القائمة على ايصال الاسلاميين الى الحكم لإجراء تسوية مع إسرائيل وفي الوقت ذاته الحفاظ على ورقة الحسم (الجيش) في حال اخل الإسلاميون بهذا الالتزام».

وتوقع المرجع «في حال تمكن الإدارة الأميركية مدعومة بما يسمى المجتمع الدولي من تركيب أنظمة جديدة في العالم العربي، ان يبدأ حراك في اسرائيل يتخذ طابعا عنفيّا مقوماته موجودة ما بين «اشكيناز» و«سفارديم»، يدفع المستويين السياسي والعسكري للمجيء الى التسوية والقبول بها طالما انها ستكون في صالح امن اسرائيل ونفوذها في الشرق الاوسط لا سيما اقتصاديا خاصة أن ثمة تبلورا لقوى جديدة في الولايات المتحدة باتت تعتبر أن القيادة الحالية لاسرائيل تسيء الى المصالح اليهودية ليس في المنطقة وحسب بل في العالم بأسره».

ويرى المرجع «ان الذي يمنع او يحول دون تنفيذ الاجندة الاميركية في سوريا أمران، الاول، صلابة القيادة السورية ووحدتها وقدرتها على الإمساك بكل مفاصل الدولة، برغم مرور تسعة أشهر من الحراك الداخلي والضغط الخارجي المتواصلين، والثاني، هو الموقف الروسي الذي يرى في سوريا اهم وأكبر مخزون صاروخي له خارج الاراضي الروسية، وتحديدا في البحر الأبيض المتوسط، كما ان للدعم الروسي المطلق للنظام السوري أبعادا استراتيجية أبرزها الآتي:

الاول، كل الدول التي قامت على أنقاض «الاتـحاد السوفياتي» والتي تزنّر الاتحاد الروسي هي في معظمها اسلامية وناطقة بالتركمانية، وبالتالي فإن اطلاق يد تركيا وإعطــاءها نفوذا اقليميا من خلال البوابة السورية، سيؤدي الى سيطرتها على بوابات روسيا، ناهيك عن خطر الاسلاميين داخل الاتحاد الروسي، اي ان الرفض هو لقيادة تركيا لإمبــراطورية اسلامية عثمانية جديدة، بعدما اقنع الأميركيون والأوروبيون تركيا بصرف النظر عن الدخول في الاتحاد الاوروبي مقابل نفوذها على امبراطورية تتمثل بأنظمة عربية إسلامية حليفة لها.

الثاني، بعد اكتشاف المخزون الهائل لثروة النفط والغاز في المنطقة وتحديدا في البحر قبالة لبنان وسوريا ومصر وفلسطين، فإن روسيا تدرك البعد الاقتصادي للمعركة الجارية على وضع اليد على الثروات الطبيعية، وبالتالي لا تريد أن يتكرر النموذج الليبي، عندما رضيت موسكو بإزاحة نظام العقيد معمر القذافي مقابل وعد بحصولها على حصة 40 في المئة من استثمارات النفط الليبي ولكنها لم تحصل على شيء، بل أخرجت نهائيا من هذا البلد، «لذلك، يضيف المرجع اللبناني السابق، علينا أن نبقي أعيننا مفتوحة على الروسي لكي نعرف مآل الامور في سوريا، اذ ليس بالضرورة نجاح واشنطن بتنفيذ قرارها بإسقاط النظام الســوري».

ويذكّر المرجع اللبناني «بأزمة الصواريخ الروسية في كوبا فالذي دفع الروس الى ارسال صواريخ الى كوبا وتوجيــهها الى الاراضي الاميركية هو نصب اميركا صواريخ في تركيا موجهة الى الاتحاد السوفياتي السابق. يومذاك، لم تقبل موسكو تفكيك الصواريخ في كوبا الا بعد تفكيكها في تركيا، والآن يعيد التاريخ نفسه لان قبول تركيا بنشر منظومة الدرع الصاروخي التابعة لحلف «الناتو» على اراضيها جعل من الموقف الروسي اكثر تشددا لا بل سيزداد هذا التشدد بعد انتخاب فلاديمير بوتين رئيسا لروسيا، في آذار المقبل، لذلك فإن الرهان على تراجع الدعم الروسي للنظام السوري رهان غير واقعي».

ويختم المرجع اللبناني بالدعوة الى التأمل في عناصر قوة خارجية أخرى يمتلكها النظام السوري وأبرزها الموقف الايراني وكل المنظومة المرتبطة به، من دون اغفال أبعاد تلك العبارة التي رددها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على متن الطائرة التي أقلته من واشنطن الى بغداد يوم الخميس الماضي وقال فيها ان الولايات المتحدة وأوروبا «متخوفتان من مرحلة ما بعد نظام (الرئيس) بشار الأسد. لذا تفهمتا المبادرة العراقية»...

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)