إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان متمسك بموقعه التوافقي.. ومتطرف في صيانة الثوابت الميثاقية
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان متمسك بموقعه التوافقي.. ومتطرف في صيانة الثوابت الميثاقية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 538
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان متمسك بموقعه التوافقي.. ومتطرف في صيانة الثوابت الميثاقية

لا يوفر افرقاء الصراع السياسي مناسبة أو لقاء أو سانحة، ألا ويتعمّدون الإشارة تلميحا حينا وتصريحا أحيانا كثيرة، إلى رئيس الجمهورية العماد ميـشال سليمان من زاوية الانتقاد واللوم والعتب، في محاولة لإدخاله طرفا في القضايا المطروحة والتي يغلب على مجملها الطابع الشخصي والمصلحي، من دون أن يلقى ذلك استجابة رئاسية «في سياق نهج اختطه رئيس الجمهورية منذ اعتلائه سدة الرئاسة الأولى، قبل ثلاث سنوات ونيف، بحيث حصّن شخصه وموقع الرئاسة الأولى من لوثة التموضع الجهوي أو الفئوي، على قاعدة عدم الانجرار إلى أي فعل أو ردّة فعل مهما كان التصويب عليه عنيفا وظالما».

ومن يجالس رئيس البلاد في هذه الفترة يجده «حريصا أكثر من اي وقت مضى، على التمسك بموقعه التوافقي في ادارة الشأن الداخلي بعيدا عن اي توصيفات اخرى، فهو يصر على البقاء في موقع الحكم بين جميع الافرقاء، ولكنه سيتطرف في الحفاظ على الثوابت الوطنية التي نصّ عليها الدستور لا سيما مقدمته التي تختزن روح وعمق الصيغة الميثاقية، والتي تقتضي في ظل المحيط العربي والاقليمي المتلاطم، عناية استثنائية تقي هذا الوطن ـ النموذج اي ارتدادات عنيفة تدخله في التجربة المرّة مجددا، بعدما ذاق ويلاتها اللبنانيون سنوات طويلة جدا وأدت الى ما أدت اليه من قتل وتهجير ونزوح واغتراب».

ويخرج زوار رئيس الجمهورية بانطباعات «تؤكد حرص سليمان على العمل من ضمن المؤسسات باعتبارها المكان الاوحد للنقاش وتبادل الافكار والآراء وهي الحامية للاستقرار والقادرة على توفير كل السبل الممكنة لمعالجة الملفات المطروحة الكبيرة منها او العادية، الامر الذي يوجب على جميع العاملين في الشأن العام انتهاج الحوار سبيلا اوحدا لمعالجة الخلافات والتباينات للوصول الى توافقات ومشتركات يتم الركون اليها في تأمين انتظام المرفق العام، واقله الاتفاق على كيفية تنظيم وادارة الخلاف وعدم تركه ليصل الى حد الازمة الوطنية».

ويؤكد الزوار ان رئيس الجمهورية «ليس في وارد القطيعة مع احد، وهو شديد الحرص على الثبات في موقعه التوافقي، وكل ما يتم تناوله من انه قريب من هذا الطرف او ذاك هو تصنيف في غير محلّه، فالأفرقاء يقتربون او يبتعدون عنه كلّ حسب اعتقاده بالموقف الذي يتمنون ان يتخذه، اي انه لن يكون يوما في موقع الخصومة مع اي طرف، بدليل ابقائه على الدوام ابواب قصر بعبدا مفتوحة امام الجميع للبحث والنقاش في كل الامور، انطلاقا من قناعته الراسخة بوجوب الاصغاء لكل الهواجس ايا كان نوعها ومصدرها».

ويوضح الزوار «ان سليمان لن يكون طرفا في اي اطار طائفي او مذهبي مع دعمه ومواكبته لكل المحاولات الجدية القائمة على غير صعيد للوصول الى مشتركات حول القضايا موضع النقاش، وهو يقوم من موقعه بمهمة التصدي لأي تطور سلبي ينحو باتجاهات قد تعرض الصيغة اللبنانية لأي اهتزاز او شرخ، وكل ذلك يتم بعيدا عن الاضواء وضغط الاعلام، فاللقاءات التي يعقدها في مكتبه او جناحه في القصر الجمهوري مع الاقطاب من مختلف المواقع، كثيرة وقليل منها يتم تظهيره للاعلام لكي تؤتي هذه اللقاءات نتائجها المرجوّة، وعلى سبيل المثال لا الحصر سارع بعد المشادة التلفزيونية الشهيرة بين الوزير السابق فايز شكر والنائب السابق مصطفى علوش الى استدعائهما واللقاء معهما لوضع حد لأي ارتدادات محتملة على الشارع، والامر نفسه فعله بالأمس بلقائه النائبين نواف الموسوي وسامي الجميل، وكل ذلك يقوم به من موقعه الدستوري وما يفرضه عليه واجبه الوطني، والجميع يخرج من اللقاء بقناعات ثابته منطلقها الحرص على الوحدة الوطنية، بحيث لا يفسد اي خلاف في الود قضية».

ويشدد الزوار على «ان رئيس الجمهورية على قناعة راسخه بان لا شيء عصي على الحل، والمطلوب هو تخفيف حدّة الخطاب لتسهيل عملية التواصل والحوار وتقبل الرأي الآخر، وكذلك محاولة فهم الآخر من دون ضجيج او صراخ»، وينقل زوار سليمان عنه ضرورة عدم تجاوز الخطوط الحمراء الميثاقية، لأن ذلك كفيل بالوصول الى نتائج ايجابية تصب في مصلحة الجميع، والايام المقبلة ستشهد لقاءات مع اقطاب عبروا عن اعتراضات لديهم وحمّلوا موقع الرئاسة الأولى امورا ليست اصلا في اجندة صاحب الموقع، وبالتأكيد ستكون نتيجة هذه اللقاءات كما سابقاتها طيبة ومجدية تبدد الهواجس وتوضح كل التساؤلات».

ويلفت الزوار الانتباه الى ان «رئيس الجمهورية، وكما بدأ عهده مترفعا عن الشخصانية في ممارسة المسؤولية الوطنية، سيستمر في اولوية صيانة الدستور واستكمال تنفيذ كامل بنوده واستكمال الاصلاحات الضرورية التي من شأنها ان تواكب التطورات الحاصلة عربيا ودوليا والتي ضمنها في متن خطاب القسم الرئاسي، وهو ايضا ليس في وارد القبول باي توصيف يراد منه اختصار المؤسسات الدستورية بمواقع رئاسية او طائفية، فلا مكان لـ«أونا» او «دويكا» أو «ترويكا» ولا (..) اي مصطلح آخر في عملية ادارة الشأن العام، انما هناك فصل للسلطات وتعاون في ما بينها، مع التمسك بالحوار الوطني سبيلا نهائيا لمعالجة القضايا الخلافية، فالمطلوب الاستجابة للمطلب الوطني بالعودة للانتظام في جلسات هيئة الحوار الوطني بلا شروط وانما بجدول اعمال مفتوح على كل الهواجس، لان الجلوس الى الطاولة بمجرد حصوله يكسر الكثير من الاوهام المتراكمة نتيجة فقدان سبل التواصل، ويقطع نصف المسافة باتجاه الاخر، خاصة وان صيانة الوطن من الأخطار في هذه اللحظة الاقليمية والدولية التاريخية يحتاج الى تضافر جهود كل القيادات الوطنية المخلصة من دون استثناء».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)