إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | من يريد استدراج الجيش اللبناني إلى "الفخ الجنوبي"؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

من يريد استدراج الجيش اللبناني إلى "الفخ الجنوبي"؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 356
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
من يريد استدراج الجيش اللبناني إلى "الفخ الجنوبي"؟

ماذا يُرسم للبنان من بوابة الجنوب مع الدفع بالحدث الأمني في هذه المنطقة الحساسة مجدداً الى الواجهة بموازاة مباشرة لجنة التخطيط في دائرة قوات حفظ السلام في نيويورك عملها في اطار التقييم الاستراتيجي الدوري لمهام قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان ("اليونيفيل")، والتي سترفع تقريرها الى الأمانة العامة للأمم المتحدة نهاية الشهر الجاري، بالتزامن مع وصول موفد فرنسي الى بيروت؟.

تكشف معلومات رسمية "أن ما يحضّر هو خطير جداً في ظل وجود مخطط يقوم على خيار من اثنين:

"الخيار الأول، ارتفاع منسوب التسريبات والمعطيات التي تتحدث عن نية لدى دول مشاركة في "اليونيفيل" تسويق طرح يدعو الى تجميع الوحدات المشاركة في عداد قوات الطوارئ الدولية في نقاط محددة وحصر مهامها عند الحدود فقط، وهذا يتعارض مع القرار الدولي 1701 الذي ينصّ على التنسيق بين الجيش اللبناني و"اليونيفيل" في منطقة جنوب الليطاني، وهذا الأمر سيؤدي الى تحويل قوات الطوارئ الى حرس حدود تماماً كما هي حال لجنة مراقبة الهدنة ("الاندوف")، وإعطاء صلاحيات اوسع للجيش اللبناني لا سيما داخل القرى والبلدات والمدن في تلك المنطقة، وهذا يستدعي حكماً تعديلات جوهرية في متن القرار 1701 مما يوجب إصدار قرار جديد عن مجلس الامن الدولي مع ما يشكله ذلك من محاذير كبيرة استناداً الى الأجواء المحتدمة داخلياً وإقليمياً".

وتضيف المعلومات الرسمية "أن ذلك الأمر إذا حصل يصب في صالح أمن العدو الاسرائيلي الذي اولويته هي رصد ومتابعة اي معلومة مهما كانت عادية من حيث الأهمية حول المنظومة الصاروخية لدى "حزب الله"، ويبدو ان الاسرائيلي استشعر مخاطر وجود مسعى دولي لتقليص مهام "اليونيفيل" في جنوب الليطاني وهناك حديث ايضا عن تخفيض عديد "اليونيفيل" وسحب وحدات منها تابعة لدول أوروبية معينة، كما أن الاسرائيلي علم من بعض الدول المشاركة في "اليونيفيل" ان لا حاجة لهذا العدد الكبير من القوات الدولية في ظل وجود عدد مماثل للجيش اللبناني".

وتشير المعلومات الى ان "الجانب الاسرائيلي قام بخطوة استباقية مباشرة او عبر أدواته لتطويق هذا الأمر من خلال استهداف "اليونيفيل" وإطلاق الصواريخ، للحؤول دون تحقيق هذا المسعى، بل للدفع بـ"اليونيفيل" ومن ورائها الامم المتحدة باتجاه تفعيل حضورها ودورها في منطقة انتشارها، حتى لو اقتضى الامر إعادة النظر في قواعد الاشتباك المدرجة في القرار 1701".

الخيار الثاني، تبعاً للمعلومات الرسمية ينطلق من "فرضية إصرار الفرنسيين على تقليص عديد وحدتهم في "اليونيفيل" وربما الانسحاب كلياً، وإعطاء دور اكبر للجيش اللبناني في الجنوب باعتباره ارضه، وهذا الامر ظاهره إيجابي وباطنه خطير أيضاً لأنه يراد من وراء ذلك توريط الجيش بمشاكل مع اهله".

وتؤكد المعلومات انه "في حال اعتماد الخيار الاول، فمن اولى نتائجه تحميل الجيش المسؤولية عن كل شيء، بحيث تصبح وحدات "اليونيفيل" مجمّعة في نقاط محددة، في حين ان كامل المسؤولية العملانية تقع على عاتق المؤسسة العسكرية اللبنانية، بحيث تبدأ الطلبات الدولية للجيش بتفتيش القرى والبلدات بناءً على "إخباريات" متعددة المصادر ترد عبر "اليونيفيل" وتزعم وجود مخازن اسلحة وصواريخ، مع ان الكثير من هذه المزاعم، ان لم نقل جميعها، كان يتبين عدم صحته في السابق، وفي هذه الحالة يستدرج الجيش للاشتباك مع أهله وبيئته ويصبح غير مرغوب فيه جنوباً، فضلاً عن استمرار التحريض عليه في مناطق لبنانية أخرى، وذلك في موازاة الدفع الى سيادة حالة من الفوضى، فيقال عندها إن الوضع الأمني غير ممسوك، ويبدأ العمل دولياً وإسرائيلياً على مقولة وجوب إعطاء دور اكبر لـ"اليونيفيل" ليس فقط في الجنوب إنما في كل لبنان، بما في ذلك الحدود اللبنانية السورية الشمالية والشرقية، في استعادة لمطالبات سابقة رافقت المفاوضات المضنية لوقف العمليات الحربية إبان حرب تموز 2006، وبمعنى آخر إخضاع لبنان للوصاية المتعددة الجنسيات ربطاً بالموقف من سلاح المقاومة، بحيث يحكم الطوق على المقاومة وصولاً الى محاولة السيطرة العملانية على حركة الحدود اللبنانية السورية بالكامل".

وتشير المعلومات الى أنه "ليس من مصلحة إسرائيل تعميم سيناريو الفوضى في منطقة جنوب الليطاني، لأن أي تراجع في دور القوات الدولية في مراقبة السلاح في هذه المنطقة الحساسة جداً لأمن اسرائيل، من شأنه أن يقلق المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل كما يقلق أميركا المهجوسة بصورة مستمرة بأمن إسرائيل، لذلك فإن تل ابيب كما واشنطن تفضلان بقاء "اليونيفيل" على إعطاء صلاحيات اكبر للجيش اللبناني".

وتلفت المعلومات الى أن "الحوادث الأمنية التي حصلت في الجنوب جاءت من حيث التوقيت بالتزامن مع عملية المراجعة الاستراتيجية الجارية في نيويورك، وكأن هناك من يريد ثني بعض الجهات الدولية عن المضي في ما تخطط له لجهة الانسحاب او التخفيض او التجميع، وبغض النظر عن الجهة التي اقدمت على زرع العبوات الناسفة لـ"اليونيفيل" وتحديداً القوة الفرنسية وتلك التي اقدمت على إطلاق الصواريخ، فهي تخدم إسرائيل التي تتمسك بفكرة تعزيز وجود "اليونيفيل" عديداً وعتاداً ومهاماً".

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)