إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان في قلعة الاعتقال: إنها اللحظة المصيرية نفسها
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان في قلعة الاعتقال: إنها اللحظة المصيرية نفسها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 536
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
سليمان في قلعة الاعتقال: إنها اللحظة المصيرية نفسها

كما في كل عام، يختار رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قطاعا حيويا ليخاطب عبره اللبنانيين بمناسبة عيد الاستقلال، فمن الشباب الى الهيئات الاقتصادية والمالية الى الإعلام، يتوقف رئيس البلاد هذا العام في محطة معبّرة وهي راشيا، حيث يفتتح سوقها الاثري، لينتقل بعدها الى قلعتها التاريخية (قلعة الاستقلال) ليوجه منها رسالة الاستقلال وذلك من وحي راشيا حيث سجن رجالات الاستقلال، فيشدد على أهمية تحصين الاستقلال والميثاق الوطني والوحدة الوطنية في ظل المتغيرات المحيطة مع الاصرار المستمر على حتمية الحوار الوطني.

وسيتناول الخطاب عرضا لما تحقق في السنوات المنصرمة منذ اعتلاء الرئيس سليمان سدة الرئاسة، وسيركز على اهمية الاستقرار الذي ينعم به لبنان ووجوب المحافظة عليه ايا كانت الاعتبارات والتحديات، والاستحقاقات الدستورية التي حصلت في مواعيدها، ودخول لبنان في مرحلة اقتصادية جديدة تتمثل بقرب بدء التنقيب عن النفط والغاز والآفاق الاستثمارية التي ستفتح جراء ذلك، والتأكيد على التزام لبنان القرارات الدولية، وحقه المشروع في استرجاع وتحرير ارضه بكل الوسائل المشروعة والمتاحة، مع التركيز على أهمية تطبيق الانماء المتوازن والشروع في وضع كل البنود الاصلاحية التي نصّ عليها دستور الطائف موضع التنفيذ، وفي مقدمها قانون اللامركزية الادارية وإعداد قانون انتخابات يمثل كل الشرائح تمثيلا عادلا.

لماذا راشيا؟

في تلك اللحظة التاريخية (أي في مطلع الأربعينيات) برز الانقسام اللبناني بين المسيحي الذي يريد ان يكون جزءا من الغرب وبين المسلم الذي لا يريد الاستقلال ويفضّل ان يكون جزءا من سوريا الكبرى، «وكل ما نتخبط به اليوم فيه شيء من هذا الانقسام وإن اختلفت العناوين التي يجري حولها الصراع. اذاً ما هو واجب علينا تحديد الخيارات، فإذا اردنا التمسك بالميثاق الوطني فهذا يحتم سيادة منطق الاعتدال، اما اذا اردنا التخلي عن الميثاق فعلينا البحث والتفكير بصيغة اخرى، من دون ان نضيع الوقت بل ان نحدد سلفا كلبنانيين ماذا نريد».

توافقنا على الميثاق الوطني عام 1943 فانتظمت الامور الى العام 1958 حينها كانت لعبة الدخول في المحاور وتحديدا الرئيس كميل شمعون الذي سار مع الولايات المتحدة وحلف بغداد، فاندلعت الحرب الأهلية، وجاء الرئيس صائب سلام وقال بصيغة «لا غالب ولا مغلوب»، وعادت الامور لتستقر الى العام 1975 يوم تحالف جزء وازن من اللبنانيين مع منظمة التحرير الفلسطينية ورد جزء وازن بالذهاب الى خيار آخر وصل ببعضهم حد الاستعانة بالعدو الاسرائيلي، حينها ابتعد اللبنانيون كليا عن الميثاق حيث طرح التقسيم وقابله طرح الوحدة العربية لتندلع الحرب مجددا، فعدنا لتحديد الخيار والتزم الجميع به لتجنب المشكلة فكان إنجاز اتفاق الطائف واعتقد الجميع ان الامور محلولة، لكن الآن عدنا الى التخبط، فهل نحدد خياراتنا الوطنية بالحوار المسؤول والجدّي ام نخوض حربا جديدة اختبرنا بعضا منها في ايار 2008 فكان اتفاق الدوحة، ولكن علينا ان نضع في حساباتنا هذه المرة ان «الجغراسيا» تتغير في المنطقة بما يهدد مستقبل الكيان!.

انها اللحظة المصيرية نفسها.. ولو كانت المسافة بين راشيا وراشيا، 68 سنة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)