إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | العلامة فضل الله نموذج يحتذى به
المصنفة ايضاً في: مقالات

العلامة فضل الله نموذج يحتذى به

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1399
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
العلامة فضل الله نموذج يحتذى به

وانتقل العلامة المجتهد الشيخ محمد حسين فضل الله إلى جوار ربّه

، يحمل معه جهاداً طويلا على مختلف الأصعدة، كان فيها مجلياً خفّاقاً مقداماً شجاعاً، ولم ينس محاولة الخروج من الاختلاف بين المذاهب الإسلامية، بعد أن حاول إخراج المذهب الجعفري إلى حيث يجب أن يكون، مفنِّداً بعض ما علِقَ به من عادات وتقاليد لا تمتّ إليه ولا إلى الإسلام بصلة، كما طالب بإخراج المذاهب السنية من بعض جمودها، وتحريكها في أطرٍ اجتهادية سليمة لتلتقي مع المذهب الجعفري، ولتشكل تلك المذاهب الخمسة مساحة يمكن أن يتصدى من خلالها العلماء لكل الشبهات الجديدة، والعمل على استيعاب أية تطورات ومسائل مستجدة أو طارئة.
وإزاء تلك الهموم والمتاعب والمشاكل التي أثقلت كاهل العالم الإسلامي، وبخاصة قضايا لبنان والجولان وفلسطين والعراق وغيرها، لم يتردد العلامة فضل الله من إقرار العمل المقاوم، والدفع به إلى موقعه الطبيعي في مصاف العقيدة، مؤكداً أنه وحده القادر على مقاومة إسرائيل ولجم مطامعها في المنطقة وأنها جرثومة الداء وأس الشقاء، وبدون استئصالها لا يمكن لهذه المنطقة من العالم أن تستريح، كما لا يمكن أن يرتاح العالم بأسره.
* * *
وعمل العلامة الرائد على التفاهم المشترك بين الإسلام والمسيحية، مؤكداً بذلك على وحدة المصدر الإلهي للإسلام والمسيحية، وعلى ذلك، فإنّ على أبنائهما أن يتعاونوا فيما اتفقوا عليه ويعذر بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه. أما لبنان فهو بلد جامع لكل الفئات، ويجب أن يتطور لما فيه مصلحة الجميع دون المساس بأساس العقائد والقيم الدينية العليا، وفقا لما نص عليه الدستور وما يقول به العقل وتقتضيه المصلحة.
* * *
برحيله ترك العلامة فضل الله فراغاً كبيراً على مستوى المساحات اللبنانية والفلسطينية والإسلامية، نرجو أن يسدَّه أبناء مدرسته المميزة، ويستمروا في أداء رسالته المتميزة التي جعلته نموذجاً يحتذى به في صعد عدّة، وما كتاباتنا نحن وسوانا لمثل هذه السطور إلا أثر من آثاره الفريدة في التقريب وإزالة أسباب الاختلاف .
* * *
مشاكل الفكر والفقه الإسلامي، كما مشاكل الأمة من أقصاها إلى أقصاها لا تُبقي للرجال الكبار مساحاتٍ للعمل في الجوانب الميدانية والخيرية، غير أن العلامة الكبير كشف أن تلك الأعمال تعتبر أساسية كسائر الاهتمامات، وعلى الفقيه، المتمتع بنظر شامل، والمالك لموازين العدل والشمول، أن يوجِد لنصرة الفقير والمسكين واليتيم والمريض والمحتاج ولطالب العلم ولسائر تلك الأصناف المهيضة الجناح، أن يوجِد لأولئك كلهم أوقاتٍ وبرامجَ عمليةً وميدانية، ما يوفر لبعضهم قدرات هامة، ويساهم في حل مشاكلهم والتخفيف من أعبائهم. فهؤلاء لم يتخل عنهم ربهم فكيف يتخلى عنهم عبيد الرّب العظيم؟؟
* * *
لقد خلّف العلامة الفقيدُ شروحات وآراء ونماذجَ عمل على مختلف صعد الحياة، مستنداً في ذلك إلى عقل راجح، وفكر نيّر، وعلم متين، ونفس مطمئنة وهدى رشيد، خالف من خالف رحمه الله حتى من فقهاء مذهبه، ووافق من وافق من آخرين، وأرسى بذلك قواعد ثابتة في المجالين الفقهي والاجتهادي الميداني، وثار بوجه العادات البائسة والأفكار المتحرفة البائدة، كما ثار بوجه الاحتلال الأجنبي لبلاد العالم الإسلامي، وبخاصة في لبنان وفلسطين والجولان والعراق، معتبراً بحق أن الولايات المتحدة وسائر الدول التي تحمي إسرائيل هي أسّ البلاء، وعلينا أن نخاطبهم بشجاعة، ونحاربهم بإيجابية، ونقنع الرأي العام العالمي بعدالة قضايانا وشفافية فكرنا وشمولية فلسفتنا.
رحم الله العلامة الكبير، وأخلف على الأمة من يُجدّد لها فكرها ويتابع المسيرة...ولأهله وإخوانه وأنصاره وأتباعه وإلى كل لبناني وعربي ومسلم صادق العزاء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
الإثنين, 11 أيار / مايو 2015, 04:28:PM
لايفهم اية خصوصية من كلام الكاتب - انه مجرد كلام عام انشائي يصلح خطبة تابين لاظهار محاسن عملا بالقاعدة المعروفة عند رجال الدين - اذكروا محاسن موتاكم - وليس الخوض في تفاصل حياتهم
العلامة فضل الله كان منفتحا في فكره كعادة متعلمي ومثقفي لبنان الذين يتعايشون مع كل المذاهب والأديان - اراء ومعتقدات سياحية لاتغضب أحدا -
فضل الله كان له اجتهاده الخاص وتمكن من نزع الاعتراف بحوزة لبنان العلمية الى جانب حوزة النجف وقم مؤمنا بان لكل منهما خصوصية في مكانه وزمانه ولذلك لم يعادي أحدا
حتى ان والده دفن في النجف الاشرف بموافقة شخصية من قيادة الدولة العراقية آنذاك في أيلول 1988 خلافا لاعتقاده بانه قد يمنع دفن والده في النجف لكن ما لمسه من رعاية في تلبية طلبه وتنفيذا لوصية والده فقد حظي بالدفن في مقبرة النجف خلافا لكل توقعات وخاصة الإيرانية منها لزيادة الفرقة بين مجتهدي الشيعة العرب والتشكيك بحكوماتهم - فاعترف بذلك الجميل في حياته واعتبره موقفا إنسانيا ومبدئيا الى جانبه
الثعلبة الإيرانية في السياسة المنفذه لمبدا التقية في اظهار غير الواقع - بمعنى اخر - الكذب والنفاق - لايزال هو السمة الغالبة لكل تصرفات ايران الدينية ما بين الشيعة وبقية المذاهب او في السياسة وعلى كل مستوى
تراها تهاجم الشيطان الأكبر وهي تتفق معه في الخفاء
تزعم صداقة الأنظمة وتدعم الشعة وغيرهم من الأقليات سرا
تلتزم بالقوانين الدولية بالقول العلني وتخالفها بالسر -
تدعي تحرير فلسطين علنا وتزايد على بقية العرب وتمنع أي مساعدة عن فلسطين
تساعد حماس السنية لذر الرماد في عيون العرب السنه مستهدفة الاقتتال بنهم
تساعد اخوان مصر ضد حكومتهم وتقتل السنه في العراق
تساعد بشار العلوي بقتل السنه الإسلاميين
تدعي تحرير جنوب لبنان وهي تساعد حزبالله لتخريب لبنان
يدعون الحرص على وحدة العراق ويدعمون كل من يقتل سنته ويهجرهم
يدعون محاربة أمريكا ومقاومتها في العراق وهم يقتلون المقاومة وكل من يعارض الاحتلال حتى المقاومين الشيعة لم يسلموا منها
يدعون بحقوق الانسان والحرية في بلادهم ولكن يذبحون كل انسان معارض بحجة تهريب المخدرات وحاربون كل منتقد لافعالهم
شعوب ايران تعيش حالة مزرية من القهر والقحط والفقر والبؤس وهم يتبجحون بالاعلام بغير ذلك
انهم يجسدون التقية في تخريب المجتمع باشعاعة الرذيلة من خلال المتعة المحرمة دينيا لافساد المجتمع
وهكذا دواليك
الامر الذي ستؤدي الانتفاضة السنية الحالية في العراق وسوريا واليمن وفي غيرها من البلدان الى تحجيم هذا النفوذ الارعن المتغطى بالتشيع الفارغ من المعنى الحقيقي للتشع نفسه - انها سياسات قديمة بالية اتبعها الفرس تجاه بقية الاقوام وخاصة العرب - فرق تسد- والتمسكن حتى التمكن بالكذب والخداع وتجسيد التقية المعلم الأول لمبادي الفساد الأخلاقي والسياسي والديني
لكن يقال نهل ولايهمل والدور ات على الملالي لامحالة مهما طال الوقت وتعددت الاعيب والكذب والدجل
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)