إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | نظام الأسد سيبقى رهينة التسوية حتى الانتخابات الأميركية.. المعارضة: إسقاط الحكومة مطلبنا لكن الحكمة تقضي بالانتظار
المصنفة ايضاً في: مقالات

نظام الأسد سيبقى رهينة التسوية حتى الانتخابات الأميركية.. المعارضة: إسقاط الحكومة مطلبنا لكن الحكمة تقضي بالانتظار

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 771
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

نظام الأسد سيبقى رهينة التسوية حتى الانتخابات الأميركية..  المعارضة: إسقاط الحكومة مطلبنا لكن الحكمة تقضي بالانتظار

في قوى 14 آذار من يتعامل بكثير من التحفظ والروية حيال الحدث السوري ومواعيد سقوطه، ليس من خلفية أن النظام يمكن أن يصمد ويستمر بل على قاعدة أن متسعا من الوقت لا يزال أمامه لاستنزاف نفسه والسقوط بالضربات المتتالية التي تسبق الضربة القاضية. فلا أحد في العالم بحسب قراءة مراجع سياسية بارزة في المعارضة، بما فيه روسيا، يؤمن بأنه يمكن هذا النظام أن يبقى أو يرى أنه قابل للحياة، لكن رحيله بات مسألة وقت مرتبط في شكل رئيسي بمعطيات خارجية، وذلك بعدما أصبح عرضة لحركة عرض وطلب مرتبطة بالتسوية الدولية المرتقبة بين الولايات المتحدة الاميركية وروسيا، وهذه التسوية لن تنضج قبل نهاية السنة في انتظار إنجاز الانتخابات الرئاسية الاميركية.

وهذا يعني أن كل الشؤون اللبنانية ستبقى معلقة على الساعة السورية بما فيها الوضع الحكومي وطاولة الحوار، لتحكم سياسة المداراة والمراوحة المشهد الداخلي في انتظار تغير المعادلة الاقليمية.

وترى المراجع أن قرار رئيس الجمهورية تأجيل إنعقاد الهيئة إلى 16 آب المقبل جاء في محله ليس لأن أحد فريقي النزاع لن يكون مشاركاً، علما أن الشرط الأساسي لأي حوار أن يجلس جميع المتحاورين إلى طاولة واحدة وإنما لأن شروط نجاح الحوار لم تنضج بعد. ففريق 8 آذار وفق المراجع ليس جاهزا بعد للخوض في مسألة تشكل جوهر وجوده وسببه وهو في حاجة إلى مقاربة جديدة تقربه من الشريك الآخر ولا تكون موضع الخلاف الجوهري معه. وترى المراجع في السياق أن ثمة في “حزب الله” من بدأ يطرح تساؤلات ناجمة عن إعادة قراءة لما يجري في المحيط انطلاقا من المواقف المتشددة لصقور الحزب حيال سوريا وانعكاسه على الحزب في حال تغيرت المعادلة، على قاعدة أن كيان الحزب ووجوده واستمراريته يجب ألا تكون أسيرة رهان واحد إذا سقط سقط كل شيء معه.

ولا تستبعد المراجع تأجيل جلسة الحوار إلى موعد آخر إذا لم تتغير الظروف التي أملت تأجيله المرة الأولى. فداتا الاتصالات التي تطالب المعارضة بتسليمها إلى الاجهزة الامنية بدت عالقة في مكان ما في وزارة الداخلية بما يوحي أن ثمة من يعطل وصولها إلى الوزير ليوقعها ويحيلها على رئاسة الحكومة من أجل تحويلها على وزارة الاتصالات للتنفيذ. علما أن السرية التي تتمتع بها هذه المعطيات يمكن أي موظف في قسم داتا الاتصالات في أي من شركتي الخليوي اختراقها وتسريبها وقد سجلت في هذا المجال حالات فردية لها علاقة بمواضيع خاصة تتعلق بمواطنين.

أما في الملف الحكومي الذي يبقي رئيس الحكومة في دائرة الابتزاز السياسي والضغط في ظل مطالبات او تهديدات بإسقاط حكومته من القوى المكونة لها قبل الخصوم، فإن المراجع البارزة في المعارضة وإن كانت لا تنفي أن إسقاط الحكومة سيبقى مطلبها حتى تحقيقه، تؤمن بأنه من غير الحكمة حصول ذلك اليوم لأكثر من سبب.

وأول هذه الأسباب أن الظروف التي أفضت إلى قيام الحكومة لم تنتف بعد. كما أنه ليس من الحكمة اليوم وفي ظل الظروف الدقيقة الحالية العبث بالوضع الحكومي، في ظل غياب أي بدائل لصيغة حكومية جديدة أيا تكن تسميتها، تكنوقراط أو إنقاذ أو حيادية. وتدرك القيادات الحكيمة في 14 آذار أنه يتعذر على هذه القوى العودة إلى الحكم اليوم وأن العودة يجب أن تكون على حصان الانتخابات وليس من غير ذلك.

ولا تقلل مصادر المعارضة من أهمية الدور والتمثيل اللذين يتمتع بهما اليوم رئيس الحكومة على الساحة الدولية والتي توفر له دعما دوليا شرطه الاساسي دعم الاستقرار السياسي والامني الداخلي ومنع إنزلاق لبنان إو القبول باستدراجه إلى حرب ليست حربه. كذلك تدرك هذه القوى أن سقوط الحكومة لا يقف عند مطالبة المعارضة بذلك بل يحتمه عاملان: إما إستقالة رئيسها وهو أمر غير مطروح وإما خروج وزراء جبهة النضال الوطني منها ولا يبدو أن هذا الامر وارد أقله في هذه المرحلة. وبالتالي، سيكون على المعارضة أن تتعامل مع الوضع بكل معطياته بكثير من الروية والترقب ومن دون أي تراجع عن الثوابت. وتصف المراجع المرحلة بأنها مرحلة مراوحة سياسية تستنفد نفسها وعنوانها بالنسبة الى المعارضة يجب أن يتركز على المداراة في ظل أوضاع أمنية وسياسية غير مضبوطة.

وهي إذ تعترف بترددات الوضع السوري على المشهد الداخلي، لا تبدي أي قلق حياله معربة عن إطمئنانها إلى عدم وجود أي رغبة داخلية في عودة المواجهات كما أن أي فريق ليس في وارد استدراجه إلى مأزق أو فتنة دخلية على رغم كل المشاهد التي تستعيد الحرب الاهلية أو الفتنة المذهبية أو مشاريع التقسيم. فجل ما تحمله المرحلة الفاصلة عن سقوط النظام هو عدم الاستقرار على مستوى كل المنطقة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)