إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لبنان وسوريا بعد الاغتيال: لا أخوّة ولا تعاون!
المصنفة ايضاً في: مقالات

لبنان وسوريا بعد الاغتيال: لا أخوّة ولا تعاون!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 870
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لبنان وسوريا بعد الاغتيال: لا أخوّة ولا تعاون!

ليس قبل اليوم بكثير. كان ذلك في نيسان 2010. العين ترصد ما كان يستحيل تخيّله قبل عام واحد.

تظاهرة، نجومها من فريق «14 آذار»، تتجه صوب «البيال» في وسط العاصمة للمشاركة في الاحتفال بعيد الجلاء الرابع والستين والذكرى السنوية الاولى لافتتاح السفارة السورية في لبنان. وليد جنبلاط، مروان حمادة، اللواء اشرف ريفي، نواب من «المستقبل» و «الكتائب» و «القوات»... الجميع يحتفي بسوريا وبسفيرها وبطعم «البرازق» الجديد!

لم يأت المشهد من العدم، لكنه لم يتكرّر بعدها. وليد جنبلاط كان قد سبق الجميع في فتح صفحة جديدة مع سوريا مع صك جديد من المسامحة والنسيان. بداية أعلن خروجه من فريق «14 آذار» في 2 آب 2009 ووقوفه في «صف وسطي محايد من اجل الخروج من التخندق الذي كاد أن يُودي بنا الى حرب أهلية».

ثم كانت التكملة. سمعه حلفاؤه في «الثورة» يتحدّث عن «لحظة الغضب والتوتر» التي اخرجت من فمه «كلاما غير لائق وغير منطقي بحقّ الرئيس بشار الأسد». وعن «لحظة تخلّي»، كما يصفها عقلاء الدروز، خرجت فيها، يقول جنبلاط، من العام إلى الخاص، «واليوم ومن أجل عودة تحسين العلاقة بين الشعبين والدولتين وبين عرب الدروز في لبنان وسوريا، أسأل هل يمكن للرئيس بشار الأسد تجاوز تلك اللحظة وفتح صفحة جدية؟ لست ادري...».

اتى الجواب من سوريا على طريقة بشار الأسد.. اما حلفاؤه فذهلوا بكلامه، لكن ليس الى حدّ مقاطعة احتفال السفارة.. كان الجميع، كل على طريقته، يستعد لاعادة إحياء ما انقطع مع سوريا الاسد المتّهمة الاولى باغتيال الرئيس رفيق الحريري (بعدها وجّهت اصابع الاتهام الى حزب الله)، الى ان وصلت نيران «الربيع العربي» الى دمشق. عندها تغيّر كل الموضوع.

قبل ذلك، كانت الـ «سين سين»، التي قال عنها جنبلاط يوما انها افتراضية، قد أدّت قسطها للعلا في كشف المدى الذي يمكن ان يذهب اليه «التسوويون» في قلب الصفحة مع بشار الاسد. المحكمة الدولية على رأس اللائحة. هنا تصبح الوقائع وجهة نظر. رأي يقول ان سعد الحريري لم يفاوض يوما بشار الاسد على المحكمة المولجة بكشف حقيقة مقتل والده. رأي آخر يؤكد ان المحكمة كانت لبّ التسوية.

سوريا «برّا» غير سوريا «جوّا». تغيّرت امور كثيرة على الحلفاء والخصوم. فقد الفريق الاول ظهرا حديديا. قلّة أبقت على تواصل لم ينقطع مع المسؤولين السوريين فظلّت طريق المصنع من صلب يومياتها. البقية أبقت على «عشقها» وولائها لسوريا.. لكن عن بعد.

الفريق الثاني أبدع في محاربة سوريا و «شيطنتها» بعد الانسحاب، ثم مال مع رياح الـ «سين سين»، ليعود ويستقوي مجددا بالمحور السعودي الرافض للتسوية ثم الذاهب الى معركة مصير مع سوريا... على أرضها.

توقيف الوزير السابق ميشال سماحة في آب 2012 بتهمة التخطيط لاعمال ارهابية بالتنسيق مع مسؤولين سوريين، واغتيال اللواء وسام الحسن، ثم الوزير محمد شطح.. عزّز قناعة هذا الفريق بأن سوريا لم تخرج تماما من لبنان.

منذ تظاهرة درعا آذار 2011، بدأ الرهان على سقوط نظام بشار الاسد. لم تتحوّل «السفارة» الى ممرّ إجباري لعلاقات كانت تفرضها التطورات الخطيرة في الداخل السوري وعلى الحدود مع لبنان. طار مفهوم الديبلوماسية المرغوب بقوة بين البلدين من جانب خصوم دمشق. صار الاذاريون يأكلون ويشربون ويتحلّون بانتصار بقي حتى اللحظة مجرد امنيات. سقطت القصير، لكن الامال بقيت معقودة على «مستنقعات» سيغرق بها حتما النظام ومعه «حزب الله».

وبدلا من ان يستكملوا ما بدأوا به في «البيال» ويحاولوا الاجتماع بالسفير علي عبد الكريم علي لايصال ما يجب ايصاله من محاذير لبنانية الى المسؤولين السوريين، ان كان لناحية تدفّق الارهابيين والنازحين السوريين، صارت مقاطعة «سعادته» تحصيل حاصل، وتعديل معاهدة «الاخوة والتعاون» من سابع المستحيلات طالما اصلا لم يعد هناك اخوة ولا تعاون بين البلدين، واجتماع المجلس الاعلى اللبناني السوري نكتة سمجة. أما الرئيس ميشال سليمان فكرّس للمرة الاولى سابقة انقطاع العلاقة مع رأس النظام السوري.

ذهبت حكومة سعد الحريري واتت حكومة نجيب ميقاتي مع كامل عدّة «النأي بالنفس» ثم حكومة تمام سلام مرتدية الرداء نفسه. كلّف النأي بالنفس لبنان أثمانا باهظة. ففيما تجنّبت حكومتا ميقاتي وسلام الاحتكاك الرسمي بدمشق، كانت أفواج «المجاهدين» تنطلق من الشمال اللبناني باتجاه الداخل السوري لمساندة التنظيمات الارهابية. لاحقا اعلن «حزب الله» انخراطه بالقتال في سوريا. كانت المرة الاولى في تاريخ العلاقات اللبنانية السورية التي تطرح فيها إشكالية التدخل اللبناني في الشؤون السورية وليس العكس!».

سوريا المنسحبة من لبنان في نيسان 2005 عادت لتحاول فرض أجندتها «الوقائية» على لبنان، بعد اندلاع الازمة على اراضيها من زاويتين أساسيتين: النزوح السوري الى لبنان والملف الامني المتعلّق بالتنظيمات الارهابية والحدود السائبة.

كان التنسيق من جانب الجهات السورية أمرا ملحا في هاتين المسألتين. الاجهزة الامنية اللبنانية كانت تقوم باللازم والضروري خارج روتين شعارات النأي بالنفس. لكن، باعتراف كثيرين اليوم بان الحكومة لو بادرت رسميا الى الاتصال بدمشق للتنسيق ولوضع خارطة طريق للنزوح وتسهيل عودة من يجب عودته الى المناطق الامنة لكان رقم النازحين مماثلا لباقي دول المنطقة.

يقول هؤلاء «حتى ان السوريين انفسهم استشمّوا ممانعة لبنانية غير مفهومة في تفكيك قنبلة النزوح!». عادت التحويلات الخليجية المالية الى دمشق، والارهابيون صاروا زنارا على طول الحدود الشرقية ولبنان لا يزال يدير اذنه الطرشاء لمطالبات ملحّة تصبّ في مصلحة امن البلدين.

وفي مقابل حكومتين لم تقدّما تصوّرا واضحا لكيفية مواجهة قضية العصر بوجود اكثر من مليون ونصف مليون نازح سوري على الاراضي اللبنانية، كان على الامن العام اللبناني، بعد نحو اربع سنوات من اندلاع الازمة في سوريا، وبعد اسابيع من اعلان نوايا حكومية بوقف النزوح، ان يصدر قرارا غير مسبوق في تاريخ العلاقات اللبنانية السورية ينّظم دخول السوريين الى لبنان والاقامة فيه وفق معايير صنّفتهم ضمن ست فئات، في محاولة للحدّ، قدر الامكان، من النزوح العشوائي الذي تداخل فيه الطابع الامني بشكل كبير.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)