إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحكومة تعطّل العمل بمادة دستورية!
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحكومة تعطّل العمل بمادة دستورية!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 737
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الحكومة تعطّل العمل بمادة دستورية!

تتقدم الطروحات حول الآلية الواجب اعتمادها لسير عمل الحكومة وجعلها أكثر انتاجية وفاعلية، واذا جرى تفاهم بين القوى الرئيسية داخل الحكومة يتم تجاوز المعترضين، مع تولّد قناعة بأن الأمور يستحيل أن تستمر على المنوال ذاته، الأمر الذي لا يلغي أولوية انتخاب رئيس للجمهورية باعتباره الاولوية الاولى للحكومة.

وتجمّعت آراء الخبراء عند خيار من اثنين: إما اعتماد الآلية الطبيعية لما يحتاج إلى الثلثين في مجلس الوزراء فيقرّ بالثلثين، وما يحتاج الى النصف زائداً واحداً يقرّ بهذه النسبة، او اعتماد آلية تستند الى ان كل ما يعرض على مجلس الوزراء يتم إقراره بالثلثين لكي يبقى الثلث المعطل المتمكّن منه كلا الفريقين الرئيسيين هو الضمانة لعدم الجنوح نحو شبه آحادية.

ويقول أحد المتابعين لسير المشاورات الدائرة إن «الرئيس نبيه بري يريد الالتزام بالدستور، وهو محق في ذلك، ولكن إذا تم السير بصيغة أن كل شيء يحتاج الى الثلثين فإن المشكلة تحلّ بحيث لا يستطيع مكوّن أن يطغى على مكوّن آخر، وبشكل اوضح اعتماد هذه الصيغة يعني أن النصاب لا يتأمن من دون مسيحيي 8 آذار ولا من دون مسلمي 14 آذار؛ وهذا افضل مخرج».

وطالما ان المادة 65 من الدستور واضحة لجهة آلية عمل مجلس الوزراء، يرى المصدر المتابع «ان الإجماع عطّل الدستور، والحكومة الحالية ارتكبت معصية تعطيل العمل بمادة دستورية، ومّن يعطّل الدستور فهم الانقلابيّون، في حين أنهم في الحكومة الحالية عطلوا طوعاً مادة اساسية في الدستور، ورغم إصرار الرئيس بري على إبقاء العمل وفق المادة 65 من الدستور، الا ان ما يبدو هو الاتجاه الى السير بصيغة الثلثين لإقرار كل شيء».

ويشير المصدر الى ان «هناك خلطاً بين أمرين: الاول التصويت داخل مجلس الوزراء وفق المادة 65، والثاني استعمال صلاحية رئيس الجمهورية بإصدار المراسيم العادية التي لا تحتاج الى إقرارها في مجلس الوزراء وفق المادة 56 من الدستور. اي ان المادة 56 تقول بتوقيع المرسوم العادي من رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والوزير، أو الوزراء المختصين، ووزير المالية إذا كان المرسوم يرتّب موجبات مالية، وهذا لا يُعرض على مجلس الوزراء، وبالتالي صلاحية انتقلت مع شغور سدّة الرئاسة الى الحكومة مجتمعة، مما يعني أن أي مرسوم عادي يحتاج الى توقيع الاربعة وعشرين وزيراً، أما القرارات والمراسيم التي تعرض على مجلس الوزراء فهي تدخل في نطاق رعاية آلية المادة 65، وبالتالي مَن يعترض فلا يوقّع وإذا كانت النسب القانونية متوفرة يصدر المرسوم».

ويُلفت المصدر الى ان «ما كان يحصل الى حين توقف جلسات الحكومة، أن بعض الوزراء يتغيّب عن جلسات مجلس الوزراء لدواعٍ مختلفة وصدرت قرارات ومراسيم وتمّ نشرها في الجريدة الرسمية وليس عليها توقيع الوزراء المتغيّبين، ولكن كان اللافت أن التواقيع تعبّر عن المكونات السياسية للحكومة».

ويعتبر المصدر «أنه من الخطأ الكبير استمرار الرهان على اسفنجة الرئيس تمام سلام في امتصاص الازمات والصعوبات، واذا كان رئيس الحكومة يتصرف من منطلق المصلحة الوطنية، فهذا لا يعني استغلال هذا الحرص من قبل البعض لغايات غير وطنية، كما لا يمكن الاستمرار باعتماد آلية الإجماع التام حول كل ما يعرض على مجلس الوزراء، لأنه لا يمكن إعطاء وزير صلاحية ليست لرئيس الجمهورية، علماً ان الرئيس لا يحق له التصويت انما الاعتراض وردّ القوانين والتي تصبح نافذة بعد التأكيد عليها، فكيف لوزير بمفرده أن يمنع إصدار مرسوم او قرار؟».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)