إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الجيش في مواجهة "حقول ألغام" الحدود والطوائف والانتخابات: الأمر لي
المصنفة ايضاً في: مقالات

الجيش في مواجهة "حقول ألغام" الحدود والطوائف والانتخابات: الأمر لي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 845
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الجيش في مواجهة "حقول ألغام" الحدود والطوائف والانتخابات: الأمر لي
"ضباط الريحانية": المعنويات مرتفعة... ولكن

يمضي الضباط الثلاثة المتهمون بقضية الكويخات أسبوعهم الثالث قيد التوقيف في مقرّ الشرطة العسكرية في الريحانية. في جلسته في العاشر من تموز الحالي، وفّر مجلس الوزراء الغطاء السياسي والقانوني لـ"تسوية موجعة" فرضها "أمر الشارع" وأعيد بموجبها الضباط، الذين كان أفرج عنهم قاضي التحقيق العسكري رياض أبو غيدا من دون توجيه اتهام جرمي بحقهم، إلى الاعتقال بعد أن أخذت الحكومة علما بطلب مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية التوسّع في التحقيق.

هذه التسوية شكّلت حلا وسطا لرفض إحالة ملف مقتل الشيخ احمد عبد الواحد ومرافقه إلى المجلس العدلي، لكنها مسّت هيبة المؤسسة العسكرية عبر إعادة توقيف ثلاثة من ضباطها بقرار سياسي معاكس للمسار القانوني للقضية.

يوميا يتوافد إلى الريحانية أهالي الضباط ورفاقهم. ينقل هؤلاء عن الضباط، وهم النقيب إيلي كيروز (مسيحي)، النقيب محمد علي احمد (شيعي) والملازم وسام محفوظ (سني)، تقديرهم لموقف القيادة وتحصّنهم بمعنويات عالية لا تحول دون طرحهم أسئلة "مشروعة" عن مبرّرات إعادة توقيفهم وعن العقوبة المفترض ان يدفعوها من جيب خدمتهم العسكرية كـ"ضحايا" للحسابات السياسية والانتخابية.

سمع الضباط، أكثر من مرة، كلاما واضحا من قيادتهم بأن "توقيفهم جاء بمثابة فدية للسلم الأهلي"... أقلّه في مواجهة محاولة تطييف حادثة الكويخات: "12 من أصل 19 عسكريا من الذين كانوا متواجدين على الحاجز همّ من السنّة. أما الضباط، فيعكسون "تشكيلة وطنية" بامتياز، التزمت حرفيا بأوامر القيادة العسكرية".

قبل أن يفرض خيار التوقيف الموجع، كان سبق للقيادة العسكرية إثر وقوع الحادث أن أخذت بصدرها، ليس فقط غضب الشارع، إنما أيضا كل التحريض السياسي المنظّم ضدها.

هكذا دفع قائد "فوج المجوقل" العميد جورج نادر الفاتورة الاكبر قبل ضباطه. اذ لم يتأخر النائب خالد الضاهر عن التعبير صراحة عن رغبته بالثأر من نادر، الضابط الذي يرتبط اسمه بشكل لصيق بانجازات الجيش في مخيم نهر البارد وبمسار المواجهات بين باب التبانة وجبل محسن، مع العلم ان العميد نادر من الضباط الذين اصيبوا خلال معركة "13 تشرين الأول" في مواجهة الهجوم السوري على قصر بعبدا.

نائب "تيار المستقبل" قرّر الانتقام وكان له ما اراد. مثله مثل معين المرعبي، طالما أن أحدا لا يحاسبهما على تخطيهما كل الأعراف في التحريض على مؤسسة الجيش، قيادة وعسكريين، وصولا الى حد الايعاز للضباط السنّة بالانشقاق والمطالبة بإخراج الجيش من عكار.

رأى الضاهر أن فوج المجوقل "السيئ الصيت" قد عبّئ حقدا من خلال قائده ضد "قوى 14 آذار" و"تيار المستقبل"، وبأن العميد نادر ابلغ جنوده بأن باب التبانة "منطقة معادية". لاحقا اتهم الضاهر العميد نادر بالوقوف خلف مشروع قطع طريق صربا من قبل الاهالي و"التيار الوطني الحر" اعتراضا على اعادة توقيف الضباط الثلاثة.

اليوم لم تعد قيادة الجيش تحتفظ لنفسها بحق الردّ امام القضاء المختص على كلام النائب معين مرعبي الذي تهجّم، أمس، مرة اخرى على قائد الجيش، بعدما كان سبقه زميله العكاري في التطاول على رأس المؤسسة العسكرية.

قررت قيادة الجيش اتخاذ الاجراءات الآيلة الى ملاحقة مرعبي أمام القضاء، وربما تكون الباكورة طلب رفع الحصانة النيابية عنه. ردة فعل صحيح أنها جاءت "متأخرة ولكن لم يعد مقبولا السكوت على التحريض المنظَّم، في وقت "تشطح" فيه بعض الاصوات النيابية باتجاه تهديد وحدة الجيش. لن نرد عليه بعد الآن بل سنتخذ الاجراءات القانونية المناسبة".

يتحدث بعض الضباط عن العميد جورج نادر: "عصامي. سهل وممتنع. عداء مطلق لاسرائيل. يشبه في شخصيته كثيرا اللواء الشهيد فرنسوا الحاج. بعيد عن السياسة واغراءاتها، والنجم الأبرز في معارك نهر البارد الى جانب مجموعة من ضباط المجوقل. يولي اهتماما لافتا بأسر الشهداء. يدخل الشبان السنّة منزله في عكار طلبا للخدمة والتطوّع في الجيش. مؤخرا تلقى تهديدات أمنية مباشرة. وكبرى الفواتير المدفوعة كانت في انسحاب المجوقل من عكار وطرابلس ليحلّ مكانه فوج المغاوير الذي ينجز المهمة ايضا ببراعة لا تقل عن اداء سلفه".

برغم قول البعض أن المؤسسة العسكرية هادنت "أمر الشارع" والضغوط السياسية، تحرص القيادة في اليرزة على تأكيد التزامها بالخيارات الوطنية التي تجنّبها الوقوع في المحظور وهي التي تتحرك وسط "حقول من الألغام". وأمام استقالة الدولة من مسؤولياتها وفي مواجهة مشروع ربط الداخل اللبناني بالأزمة السورية المفتوحة على المجهول نجحت قيادة الجيش في تفادي الوقوع في "الفخ الفتنوي".

في قضية الكويخات وضعت المؤسسة نفسها تحت القانون، مجبولا بتسويات على الطريقة اللبنانية، بما يكفل سحب اسباب التشنّج من دون ان يعني ذلك، وفق اوساط عسكرية بارزة، "القبول بالظلم حيث الرهان على القضاء في أن يقيم العدل ويعطي كل صاحب حق حقه" في ضوء المعطيات الاتية:

- المطالعة الأولية في قضية الكويخات اشارت الى ارتكاب الضباط الثلاثة جنحة والعسكريين جناية (اطلاق النار)، ومع ذلك يعاد اعتقالهم مع أن قاضي التحقيق العسكري لم يوجّه اليهم الاتهام، في وقت "لم تخجل" فيه القيادة العسكرية من التحقيق مع ضباطها.

- التوسّع في التحقيق يفترض دخول معطى جديد ومؤثر على القضية وهذا ما لم يحصل أبدا.

- عملية استدعاء الضباط للتحقيق معهم مجددا حصلت بعد ظهر يوم سبت بحيث تنعدم امكانات المراجعة امام الدوائر القانونية والقضائية.

- الأهم من كل ذلك، أنه في الاول من آب يدخل الجسم القضائي في عطلته القضائية وهذا ما يقود الى تأجيل موجع لقضية فارغة من "اسبابها الموجبة".

- أبعد من المعطى القانوني، ثمة اصرار على "وضع العمامة" على رأس محمد مرعب مرافق الشيخ احمد عبد الواحد وتحريف الوقائع بالحديث عن "مقتل الشيخين"، مع العلم أن مرعب هو عسكري سابق ترك الخدمة منذ ستة اشهر.

يشير الناقمون "الى خروج أحد الموقوفين بحماية حكومية من السجن وهو المتورّط بتفجير البحصاص في العام 2008 الذي ادى الى استشهاد اربعة عسكريين، وبتهريب السلاح الى الداخل السوري، فضلا عن ارتباطه بتنظيم "القاعدة"، ويذكّرون بـ"الموقوفين الاسلاميين الذين خرج بعضهم من دون محاكمات... فكيف تجوز معاقبة ضباط نفّذوا أوامر عسكرية حفاظا على الأمن"؟.

باتت قيادة الجيش تراكم سلسلة من "الامتحانات" القاسية. "إشكال" مخيم نهر البارد في منتصف حزيران الماضي لم يكن مشهدا عابرا. تضعه المؤسسة في خانة محاولة استدراجها الى فتح جبهة جديدة عنوانها المخيمات. ثمة قوى تدفع الجيش للتصدي بالقوة لظاهرة الشيخ أحمد الأسير. في المقابل، إجراءات اليرزة من عكار الى طرابلس الى صيدا "الاسيرة" تأخذ في الاعتبار، وفق أوساط عسكرية، "المخطط الهادف الى الهاء الجيش واستنزافه لإبعاده عن مهمته الأساسية على الحدود شمالا وجنوبا وبقاعا".

بعد اجتياز "لغم الكويخات" يعكس نمط المواجهات الأخيرة في طرابلس، لغة عسكرية جديدة عنوانها الحسم عبر الردّ بغزارة على مصادر النيران من أي جهة أتت، وردع المسلحين والسيطرة على محاور التوتر فضلا عن تنفيذ العديد من المداهمات، وسط معلومات تشير الى توقيف العديد من عناصر "الجيش السوري الحر" في باب التبانة.

في صيدا، تدرك القيادة العسكرية أن خطورة أحمد الاسير في خطابه لا أكثر ولا أقل، كما ان الإعلام يساهم في تكبير حجمه. "إمام مسجد بلال بن رباح يسعى ليل نهار "لافتعال إما مشكل سنّي شيعي او مع الجيش"، تحدث الرجل علنا عن "دم قريب".. "في المحصّلة، بات الرجل يحاصر نفسه".

خط أحمر واحد سيقود الجيش الى الحسم وذلك في حال اقفال الاسير الطريق البحري. في الايام الماضية، راهنت قيادة الجيش على قيام فعاليات صيدا مجتمعة، وبكل اطيافها، بالطلب من القوى الأمنية سحب احمد الاسير من الشارع، لكن هذا الأمر لم يحصل والقطبة المخفية من وراء تطيير الاجتماع والاضراب لم يفكّها أحد حتى الآن".

في ظل البركان السوري الذي يقارب حد الانفجار تقارب القيادة حرائق الداخل المتنقلة بين منطقة واخرى بذهنية المدرك لإستراتيجية "مسك الشوارع" التي تنتهجها القيادات السياسية إثباتا لحضورها السياسي على عتبة الانتخابات النيابية. معطى يأخذ بالحسبان في أروقة القرار في اليرزة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)