إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | حلّ أزمة المياومين لا يقفل ملفّ الكهرباء.. دفع القطاع نحو الانهيار تمهيداً لخصخصته
المصنفة ايضاً في: مقالات

حلّ أزمة المياومين لا يقفل ملفّ الكهرباء.. دفع القطاع نحو الانهيار تمهيداً لخصخصته

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 851
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

حلّ أزمة المياومين لا يقفل ملفّ الكهرباء.. دفع القطاع نحو الانهيار تمهيداً لخصخصته

أيا يكن الحل الذي ستخلص اليه الوساطات في شأن أزمة المياومين، فان هذه الازمة، قدّمت منذ اندلاعها قبل ثلاثة أشهر واحتلال المياومين مؤسسة كهرباء لبنان قبل شهرين من دون أي رادع أمني أو سياسي، صورة عن مستوى الانحلال الذي بلغته الدولة بمؤسساتها وقياداتها السياسية. اذ بلغ الامر بسياسة "عض الاصابع" بين "الحليفين" اللدودين في الاكثرية الحاكمة " أمل " و"التيار الوطني الحر" تهديد قطاع بأكمله بالتوقف، واغراق لبنان في الظلام أيا تكن الكلفة الاقتصادية والمالية المترتبة على ذلك، على الاقتصاد والمواطنين على السواء.

ما الذي دفع المياومين الى تصعيد تحركهم الى أقصى درجات التصعيد وصولا الى تعطيل عمل المؤسسة بشكل كامل وتهجير مجلس ادارتها؟ وما الذي دفع السلطة التنفيذية الى القبول بالمنطق الطائفي والمحسوبية السياسية في التعامل مع الأزمة المستجدة وصولا الى تركها تبلغ ذروتها أمس، وقد تجلى ذلك في تقصّد مجلس الوزراء في جلستين متتاليتين له عدم طرح الموضوع ولو من خارج جدول الاعمال، علما أن بيروت وغالبية المناطق شهدت أمس انقطاعا كليا للتيار لساعات عدة.

ولماذا تحركت الوساطات السياسية ولا سيما للنائب سليمان فرنجية و"حزب الله" على خلفية معالجة الخلاف المستحكم بين الرئيس نبيه بري والعماد عون، مدخلاً لمعالجة مشكلة الكهرباء، في حين أن ما بلغته الازمة يتطلب معالجة فورية على المستوى الحكومي بقطع النظر عن الخلاف السياسي القديم المتجدد دائما على خلفيات "كهربائية"، بدءا من اقتراح قانون انتاج 700 ميغاواط مرورا بملف استئجار البواخر؟

فالمعالجات الحالية تتم على المستوى السياسي بقطع النظر عن أحقية مطالب العمال المياومين أو موقف وزير الوصاية جبران باسيل من مسألة تثبيتهم. لكن المماطلة التي شهدها هذا الملف تطرح أكثر من علامة استفهام حول الحيثيات والخلفيات التي حكمت أطر المعالجة وأعاقها.

لقد تفاقمت مشكلة المياومين في مؤسسة كهرباء لبنان بعد تولّي 3 شركات من مقدمي الخدمات مهماتهم. وفي حين كان اللجوء الى القطاع الخاص في هذا المجال من أجل تحسين الخدمة وتفعيلها، بدا أن الحل البديل الذي اعتمد، كلَّف خزينة الدولة أضعافا عما يتقاضاه هؤلاء، مما جعل السؤال مشروعا عن الجدوى الاقتصادية لذلك الحل.

وفي رأي خبراء في مجال الكهرباء أن خطوة الاتكال على مقدمي الخدمات لم تكن، الا واحدة من خطوات عدة في اتجاه الاعتماد على القطاع الخاص في شكل تام وصولا الى تكليفه انتاج الكهرباء.

ولا يستبعد هؤلاء أن يكون ترك المسألة تتفاقم الى هذا المستوى من الانحدار يرمي الى افلاس المؤسسة وضرب القطاع تمهيدا لخصخصته. ويعود هؤلاء الى الخطة الاصلاحية للقطاع التي سبق أن قدمها وزير الطاقة جبران باسيل في حكومة الرئيس سعد الحريري، وكان أرفقها بمشروع قانون بمادة وحيدة تجيز للوزير توقيع عقود مع القطاع الخاص لانتاج 1500 ميغاواط. وقد سحب هذا المرفق من الخطة ليعاد طرحه في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في اطار المرحلة الثانية من الخطة بعد انتاج 700 ميغاواط بتمويل قدره مليار و200 مليون دولار ممول من الدولة، فيما يتم تمويل الجزء الثاني القاضي بانتاج 1500 ميغاواط من القطاع الخاص.

يذكر أن البرنامج الانتخابي لـ"التيار الوطني الحر" كان تبنى الخصخصة، لكنه بعد وثيقة التفاهم مع "حزب الله" ودخول الوزير السابق شربل نحاس بما يحمله من أفكار مناهضة للخصخصة، كمستشار اقتصادي أساسي في فريق عون، تراجع التيار عن هذا المشروع، وصولا الى مهاجمته واتهام الحريرية السياسية والاقتصادية بالعمل على بيع مقدرات البلاد.

لكن باسيل بحسب بعض عارفيه، اصطدم في وزارة الطاقة بواقع قطاع الكهرباء وتعذر معالجته بالامكانات الحكومية من دون الاستعانة بالقطاع الخاص.

وفي رأي الخبراء عينهم، ان أي عملية خصخصة للكهرباء لا يمكن أن تتم "على البارد". وقد جرت محاولات سابقة في هذا الاطار ولم تنجح. وما تشهده مؤسسة كهرباء لبنان اليوم وانعكاسه على القطاع بشكل عام ليس الا المقدمة للدخول في مشروع خصخصة القطاع "على الساخن". اذ ان أي حل لأزمة المياومين لن يعني حتما حلا لأزمة الكهرباء. ورغم التكتم الذي يحوط الحل الجاري العمل عليه، فهو لن يكون الا محطة عابرة من محطات أزمة الكهرباء في لبنان. وقد بات على السلطة التنفيذية تأمين الغطاء السياسي لمقاربة الحل الجذري لهذا القطاع الذي لم يحمل للخزينة واللبنانيين الا الاعباء.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)