إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «العونيون»: نحن الأصل.. وأنتم «التقليد»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«العونيون»: نحن الأصل.. وأنتم «التقليد»!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 949
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«العونيون»: نحن الأصل.. وأنتم «التقليد»!

اكتفى العونيون في السنوات العشر الماضية وهم يتفرّجون على «فيلق 14 آذار» يستثمر «منتوجهم» في السيادة والاستقلال، لكن في مشاريع فاشلة. تلاقى الاصيل والبديل مرة واحدة فقط على ساحة 14 آذار 2005. بعدها تفرّق الثوار على وقع الخروج المدوّي للجيش السوري من لبنان.

العماد ميشال عون، الاب الشرعي لقانون محاسبة سوريا، الذي كان يستعد لحزم حقائبه والعودة الى لبنان في السابع من أيار، صفّق كثيرا لرؤية خصومه يغزلون رقصا فوق ملعبه السيادي الذي كلّفه عمرا في المنفى وسنوات طويلة من النضال. المساكنة في خيم الثورة لم تدمّ طويلا. راحت «سكرة» طرد السوري وأتت «فكرة» تطويق «الجنرال» العائد على صهوة طيّ الصفحة مع سوريا!

هو عون نفسه الذي أطلق «حرب التحرير» ضد المحتلّ السوري في 14 آذار 1989، بعد تلقفه كرة النار ومناخات الانقسام. أمام الكوادر والقيادات وشباب «التيار» لطالما ردّد عون: «نحن لم نقصف دمشق ولم نقصف حمص ولا حلب ولا اي مدينة سورية. كان السوريون على مسافة 800 متر من القصر الجمهوري. في هذه المرحلة الصعبة كان لا بد من المقاومة وقاومنا لمدة سنتين، ولكن الداخل اللبناني لم يصمد». حقيقة تاريخية كافية ليعاير العونيون كل من حصد محصول «السيادة والاستقلال» الذي زرعوه بأنفسهم يوم كان بعض «الثورجيين» الطارئين يجلس في حضن الوصاية السورية ويتمتّع بامتيازاتها.

أكثر من ذلك، لا يزال بعض العونيين المتحمّسين يشكّك في أصل وفصل ولادة ثوار 14 آذار 2005، ويفلفش في الاسباب الكامنة خلف التظاهرة المليونية. هل هي ردّة فعل على تظاهرة 8 آذار وقوطبة على قرار بشار الاسد المعلن سابقا بخروج جيشه من لبنان، أم فعلا ثأرا للشهيد رفيق الحريري؟ وماذا لو لم ينتفض النائب وليد جنبلاط من دارة قريطم، فهل كان حصل ما حصل؟.

على مدى تسع سنوات صار لـ 14 آذار رزمة متضاربة من الاحتفالات والخطابات والرسائل. شكّل التحالف الرباعي جدارا فاصلا كشف بوضوح لا يقبل الشك، برأي العونيين، الفارق بين «الاصلي» و «التقليد». «تيار المستقبل» و «الحزب التقدمي الاشتراكي» جنبا الى جنب في لوائح «الثورة» المطعّمة بنكهة «الوصاية». فعل التسونامي فعله، ثم انصرف كل الى «آذاره».

لم تكتمل معالم الاستدارة الواضحة في تحالفات الطرفين إلا بعد توقيع «التيار الوطني الحر» وثيقة التفاهم مع «حزب الله». طيّ الصفحة هنا مع الحزب يختلف تماما عن خديعة التحالف. واقع قاد تلقائيا الى تصنيف الرابية في محور «8 آذار»، والامثلة الحسّية كثيرة على هذا الانتساب الموقت. لكن بعدها كان على العماد ميشال عون، الذي وقّع على بياض لحليفيه الشيعيين في موضوع الصراع مع اسرائيل والمقاومة، ان ينتفض عليهما داخليا «لست جزءا من فريق 8 آذار ولن أكون».

ومع تباعد المسافات أكثر وأكثر بين جبهتي «8 و14 آذار»، صارت ذكرى 14 آذار عند البرتقاليين محطة تمايز لم تحد للحظة عن ثوابت العلاقة مع الحليف الاول «حزب الله»، لكنها في كلّ مرة كانت تسلّط الضوء على مكامن الاعتراض على سوء الأداء، والنوايا، عند الجميع! مقاربات عونية براغماتية كانت تبدو منفصلة تماما عن خطابات الآذاريين في ذكرى «الانتفاضة» حيث الاستعانة المملّة بعدّة شغل لم تعد تتناسب مع متطلّبات المرحلة.

في العشاء السنوي في الذكرى السادسة لـ 14 آذار «الأول» (1989) قدّم ميشال عون مطالعة شاملة حول مشروعية السلاح، «المقاوم يستمدّ شرعيته من شرعة الأمم المتحدة، وليس بحاجة لإذن لا من شرطي ولا مختار، لأن الدفاع عن النفس مشروع. لا يمكن، لا لأميركا ولا لمجلس الأمن ولا لإسرائيل ولا للمحكمة الدولية نزع سلاح اللبنانيين لأنه حق طبيعي مكرس من شرعة الأمم المتحدة نفسها»، وجازما بأن «السلاح يسقط فقط عندما تنتفي الحالة التي أوجبت حمله». لاحقا، فرض الارهاب نفسه عاملا جعل رئيس أكبر تيار مسيحي يتمسّك أكثر بـ «بزة المقاومة».

من الفندق نفسه، حيث كان «التيار الوطني الحر» يحيي الذكرى، اعلن عون موقفا صادما لخصومه في موضوع المحكمة الدولية، معتبرا «ان جريمة اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري استغلت بشكل كبير، ولذلك، لم يعد شهيد لبنان بل أصبح فقيد العائلة»، و «ان مطبخ شهود الزور كان في بيت سعد الحريري، ونحن نعرف ذلك».

حتى 14 آذار 2013 كان ميشال عون لا يزال يتحدّث عن «السطو المسلّح على حقوق القسم الاكبر من اللبنانيين»، لكن هذه المرة غمز من قناة حليفه الاول. فرائحة مؤامرة التمديد لمجلس النواب كانت بدأت تفوح في مراكز القرار. نام العونيون على وسادتهم مرتاحين. طعنٌ مبكّل بيد المجلس الدستوري لا يمكن أن تتسلّل اليه أصابع التخريب، ومن المفترض ان يختم دكانة التمديد بالشمع الاحمر.

لم يعر عون اهتماما كثيرا لـ «دراما» الرئيس نبيه بري بتبريره غياب أعضاء المجلس الدستوري الثلاثة عن الجلسة «لدرء الفتنة والتزاما بالقانون والدستور». كانت العين مفتوحة على خيار «حزب الله» بالسير في مشروع تطيير نصاب المجلس الدستوري بكبسة زر شيعية ـ درزية.

وعون المدرك لوقوف «حزب الله» معه، أقلّه كلاميا، في مشروع «اللقاء الارثوذكسي»، والمؤيّد ضمنا للتمديد لمجلس النواب، أعاد التذكير بأن الطائف لم ينفذ الا بما يعطي السلطة لغير المسيحيين. وتوجّه الى خصومه وحلفائه معا قائلا: «ثمّة قانون ثانٍ غير الارثوذكسي يقولون عنه انه طائفي، وهو لبنان دائرة واحدة بالنسبية بلائحة واحدة من كل الطوائف من 128 نائبا. تفضّلوا لنناقشه. التمديد مرفوض وملعون». الجميع أدار الاذن الطرشاء. حدس ميشال عون كان في محله. هنا الجميع تواطأ على السكت. فكانت مسرحية تطيير نصاب المجلس الدستوري في حزيران 2013.

العونيون مستمرون في 14 آذارهم. همّ الاصل. قد تتغيّر المواقف السياسية تبعا للتطورات، لكن لا غبار على الثوابت. وهي معروفة في ما يتعلق بالمقاومة ومكافحة الارهاب ونبذ الفتنة. الباقي مطّاط ومرن ومتكيّف مع الاحداث السياسية والتزاماتها. لذلك يمكن توقّع ميشال عون آخر في خطاب 14 آذار 2015، بعد عشر سنوات من «انتفاضة» 14 آذار 2005، وفي الذكرى السادسة والعشرين لـ 14 آذار 1989. انه زمن الرئاسة، وإعادة تكوين الجمهورية، وصراع المصير لتثبيث الدور المسيحي واستعادة الحقوق في عهد «داعش» والتطرّف...

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)