إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "حزب الله" يواجه الحملة على السلاح بـ"استراتيجية التحرير"
المصنفة ايضاً في: مقالات

"حزب الله" يواجه الحملة على السلاح بـ"استراتيجية التحرير"

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 869
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

"حزب الله" يواجه الحملة على السلاح بـ"استراتيجية التحرير"

أثارت دعوة بعض قيادات "حزب الله" مؤخرا الى إعطاء الأولوية للبحث في استراتيجية التحرير تأويلات وتفسيرات عدة، فيما وجدت "قوى 14 آذار" في هذا الموقف سبباً وجيهاً (الى جانب أسباب أخرى) لمقاطعة طاولة الحوار الوطني، معتبرة انه يؤشر الى عدم التزام الحزب بالعنوان الأساسي للحوار وهو البحث في استراتيجية الدفاع.

وقد جاء هذا الانقسام حول تعريف موضوع الحوار ليقدم دليلا إضافيا على عمق أزمة الثقة المستفحلة بين أقطاب الطاولة التي تبدو مثقلة بالنيات المضمرة للجالسين حولها، إذ ان "فريق 14 آذار" يخوض من الأساس الحوار على خلفية السعي الى نزع سلاح "حزب الله" باعتباره مشكلة داخلية وليس سلاحاً ضد اسرائيل، بينما تنظر "قوى 8 آذار" الى الأمر من زاوية معاكسة تماما، يصبح معها نزع السلاح خارج دائرة النقاش كليا، بوصفه يمثل قوة استراتيجية ليس فقط للدفاع عن لبنان إزاء المخاطر الاسرائيلية، بل لاستكمال تحرير ما تبقى من أراض محتلة في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وحتى لحماية الغاز المكتشف في مياه لبنان.

وانطلاقا من هذه الوظيفة المزدوجة للسلاح، يبدو أن "حزب الله" يرغب - عن سابق تصوّر وتصميم - في إعادة الاعتبار لـ"مفهوم التحرير" بعدما تراجعت مرتبته على قائمة الأولويات خلال السنوات الماضية لمصلحة "مفهوم الدفاع"، لا سيما في أعقاب حرب تموز وصدور القرار 1701 "الذي فرض قواعد جديدة للعبة في الجنوب، وقيّد هامش الحركة لدى الحزب،" كما يعتقد خصومه، فيما تملك قيادة الحزب قراءة مغايرة تماما لانعكاسات هذا القرار على أرض الواقع وحجم تأثيره الفعلي على المقاومة.

واستنادا الى مصادر مطلعة، فإن العامل الرئيسي الذي دفع "حزب الله" الى المجاهرة في هذا التوقيت بضرورة التركيز على وضع استراتيجية تحرير "هو التصويب المستمر من "قوى 14 آذار" على سلاح الحزب وتمسكها بمقاربة الحوار من زاوية مناقشة مصير السلاح وليس جوهر الاستراتيجية الدفاعية التي يُفترض أن يكون مداها واسعاً، وفق تصور "فريق 8 آذار"، بحيث تستند الى مقومات سياسية واقتصادية وتربوية وإنمائية، على أن يأخذ السلاح حيزه الضروري فيها، انطلاقا من مبدأ كيفية الاستفادة منه، لا كيفية نزعه.

ويؤكد المقربون من دائرة القرار في "حزب الله" أن استراتيجية التحرير لا تتناقض مع استراتيجية الدفاع، بل ان الاولى تتكامل مع الثانية وتمهد لها، معتبرين انه لا يمكن بأي حال من الأحوال حرق المراحل والقفز فوق حقيقة أن هناك أراضيَ لبنانية لا تزال تخضع للاحتلال الاسرائيلي، ويجب العمل بكل الوسائل المتاحة لتحريرها، في موازاة السعي الى تحسين شروط حماية لبنان من أي عدوان جديد.

وبهذا المعنى، يرى هؤلاء ان دور سلاح المقاومة في التحرير لم يُنجز بعد، وإذا كانت العمليات العسكرية ضد الاحتلال قد توقفت منذ فترة طويلة، فإن ذلك يعود الى حسابات المقاومة وتقديرها للتوقيت المناسب ميدانياً وسياسياً من أجل استئناف العمليات، والمهم في هذا الإطار أن المبدأ ثابت وان المقاومة لا تزال تحتفظ بحقها المشروع، وطنياً ودولياً، في استكمال التحرير، على قاعدة أن السيادة كلٌ لا يتجزأ، ولا تقاس بمساحة الكيلومترات المحتلة.

وخلافا لقراءة "فريق 14 آذار" الذي يرى أن المقاومة باتت "مكبلة اليدين" جنوب نهر الليطاني، تحت تأثير مفاعيل القرار 1701، يشير المطلعون على مناخات الحزب الى أن القرار المذكور لم ينجح في إلزام إسرائيل بوقف العمليات العسكرية، كما يدل على ذلك استمرار الانتهاكات البرية والجوية والبحرية للسيادة اللبنانية، وبالتالي فإنه لا يمكن إلزام المقاومة بما لا يحترمه العدو.

من هنا، يقول العارفون إنه إزاء الحملات المستمرة على سلاح "حزب الله" في موازاة تجاهل الاحتلال المتواصل لأجزاء من الارض اللبنانية، أراد الحزب من خلال طرح استراتيجية التحرير في التداول، أن يُبلغ من يهمه الأمر أن المهمة المركزية للسلاح لم تكتمل بعد، ناهيك عن المهمة الاخرى بعد إنجاز التحرير تماما، وهي مواجهة أي مخاطر إسرائيلية محتملة من ضمن استراتيجية دفاعية تلحظ حشد كل الجهود والطاقات في اتجاه واحد، وعليه فإن المقصود من الرسالة التي أطلقها رئيس "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد مؤخرا، كما يؤكد العارفون، هو أنه سيكون من العبث المناداة بنزع سلاح ينتظره كل هذا العمل وخاصة حماية مناطق التنقيب عن الغاز مستقبلا.

ويلفت المقربون من قيادة الحزب الانتباه الى ان الملاحظ هو ان هناك إهمالا لمتطلبات استكمال التحرير، مشددين على ان هذا الهم يجب أن يكون هماً وطنياً، عابراً للاصطفافات السياسية والطائفية، وللتجاذبات السياسية التقليدية، بما يحوّل التحرير من هاجس لدى فئة الى استراتيجية بلد.

ويستغرب المحيطون بمركز القرار في الحزب مقاطعة "فريق 14 آذار" لطاولة لحوار، لافتين الانتباه الى أن ما فعله الحزب انه طرح فكرة للنقاش، وهو مستعد في جلسة 16 آب لشرح وجهة نظره انطلاقا من الانفتاح على مناقشة استراتيجيتي التحرير والدفاع، وعلى الآخرين أن يأتوا ويدلوا بآرائهم، لان الحوار هو الإطار الأنسب لتبادل الافكار من دون شروط مسبقة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)