إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «حزب الله» مع تعيين روكز.. لكن فليتفق عون والحريري أولاً!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«حزب الله» مع تعيين روكز.. لكن فليتفق عون والحريري أولاً!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 859
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«حزب الله» مع تعيين روكز.. لكن فليتفق عون والحريري أولاً!

مع اتفاق نووي أو بدونه، يتّجه الداخل اللبناني صوب «ستاتيكو» قد يحكم بضوابطه مسار الأزمة على المدى الطويل. لا اتفاق الولايات المتحدة وطهران سيستتبع بـ «ملحق» يندرج ضمن بنوده انتخاب رئيس للجمهورية، ولا فشل المفاوضات سيعيد عقارب الساعة الى الوراء.

العالمون يقرّون أن لا أحد سيكون بوارد إعلان فشل التوصّل الى اتفاق نووي، إذا لم تحصل طهران على مرادها الأول برفع تام للعقوبات، بل تمديد الفرص هو الأكثر رجحاناً.

هكذا، وفي الحالتين، الساحة اللبنانية الداخلية على جماد لن يهزّ عرشه سوى الاستحقاقات الامنية الداهمة في ظل حكومة لبّ مهامها تأمين ظهير للمؤسسات الأمنية لكي تعمل وتنتج، وحوارات بالجملة «نَفَسُها» أمني.. حتى حوار «التيار الوطني الحر» و «القوات اللبنانية».

أما الرئاسة الأولى فتبدو كطبق لا تزال مكوّناته ومقاديره ضائعة بين عواصم العالم. الأمور طبعاً على حالها، يخرقها تقدّم لافت في أسلوب مقاربة «حزب الله» لترشيح حليفه العماد ميشال عون.

المسألة في الضاحية تعدّت معادلة «مع الجنرال طالما هو مرشح لرئاسة الجمهورية» لتغدو «مع الجنرال طالما هو على قيد الحياة»! معادلة أرفقها السيد حسن نصرالله مؤخراً بتسمية وزير الخارجية السعودي بالاسم في معرض تحديده «المتهم» بتعطيل انتخابات رئاسة الجمهورية.

الرئاسة المؤجّلة حتى إشعار آخر تقابلها روزنامة استحقاقات تفرض نفسها على الجميع. باتت المواقف كافة من تعيين خلف للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص وقائد الجيش العماد جان قهوجي معروفة، لكن ماذا عن حليف ميشال عون الاول «حزب الله»؟

حتى اليوم، لم يعلن «حزب الله» موقفاً علنياً من مسألة التمديد لبصبوص وقهوجي او تعيين بديلين عنهما، والأرجح أنه لن يفعل، تماماً كما حصل في التمديد الأول للعماد جان قهوجي. يومها تعثّر التعيين في مجلس الوزراء، فأمسك الوزير سمير مقبل بقلمه ووقّع على تأجيل تسريح قهوجي ورئيس الأركان اللواء وليد سلمان، وقبلهما مدير المخابرات ادمون فاضل. نأت الضاحية بنفسها. بالأحوال كافة، لا دور مؤثراً لـ «حزب الله» كان يمكن ان يغيّر المسار المكتوب.

يدرك «حزب الله»، كما حلفاء الرابية وعلى رأسهم سليمان فرنجية، أن مفتاح التعيين اليوم يملكه حصراً ميشال عون وسعد الحريري. يتّفق الرجلان على قائد فوج المغاوير العميد شامل روكز وخليفة بصبوص في المديرية، فيدرج بند التعيين فوراً على طاولة مجلس الوزراء. رئيس الحكومة تمام سلام سيكون حاضراً لتضمينه جدول الأعمال او طرحه من خارجه. كل المسألة تكمن في نيله الضوء الأخضر من الطرفين.

لذلك، باكراً جداً، طرح سليمان فرنجية معادلة يكاد «حزب الله» يبصم عليها: «بين التعيين والتمديد فريقنا السياسي مع التعيين. وبين روكز او قهوجي نحن نؤيّد تعيين العميد روكز قائداً للجيش. لكن إذا انتهت ولاية قهوجي من دون التوصّل الى توافق على التعيين، نحن مع التمديد لأن الفراغ ممنوع وغير مقبول».

عملياً، قطع العميد روكز شوطاً كبيراً في نسج علاقات بناءة مع العديد من القوى السياسية، و «حزب الله» بشكل أساس. الـ «لينك» المفتوح بين الضابط المغوار ومسؤولي الحزب مرّ عبر «بيت الجنرال». ثمّة ثقة متبادلة نشأت بين الطرفين وقادت عملياً إلى جعل الحزب من مؤيّدي وصول روكز الى اليرزة إذا حصل التوافق «من فوق» بين عون والحريري.

بطبيعة الحال، يستحيل استبعاد واقع أن استحقاق المديرية سنيّ الطابع، فيما استحقاق قيادة الجيش ماروني الطابع. هذا ما يجعل مفتاح «الثلثين» للإتيان بقائد جيش جديد بيدّ «الجنرال» و «الشيخ»، وحلفاء عون «بيمشوا» من دون نقاش. هنا فقط، يتيقّن المقرّبون من «حزب الله» بأنه عندما يقول الحريري لعون «أنا معك.. لكن عليك أن تؤمّن الأغلبية الوزارية لتعيين روكز»، فهذا يعني «تهرّباً مكشوفاً من المسؤولية».

مسؤولو الحزب أنفسهم يتكلّمون بكثير من الحسم أنه حين تكون المسألة الحفاظ على المؤسسات والدستور، فهذا يعني ضرورة السير بالتعيين. لكن خطّه الأحمر واضح ومعروف «لا للفراغ». نهاد المشنوق قالها فجّة وصريحة «ذاهبون صوب التمديد إذا لم يُنتخب رئيس للجمهورية».

وفق المعلومات، يتحضّر وزير الداخلية للتوقيع على قرار تأجيل تسريح اللواء بصبوص طالما أنه من العالمين بأن الرئيس الحريري لن يسلّف عون ورقة التعيينات في ظل غياب رئيس الجمهورية. أما عهد رئيس فرع المعلومات العميد فؤاد عثمان فلم يحُن بعد. سيتكئ المشنوق على نصّ المادة 161 من قانون تنظيم قوى الأمن الداخلي التي تذكر أنه تطبّق على ضباط السلك «في ما يتعلق بالأوضاع التي يكونون فيها، الأحكام نفسها السارية على ضباط الجيش ما لم يرد نص مخالف».

الممانعون يتسلّحون بححج قانونية ترى أن هذا التمديد مخالف للمنطق والقانون. فنص المادة 55 من قانون الدفاع، التي استند إليها الوزير مقبل للتمديد لقهوجي، تتيح له أن يتّخذ قراراً بناء على اقتراح قائد الجيش يؤجل بموجبه تسريح العسكريين المتطوّعين بمن فيهم الضباط، حتى لو بلغوا السن القانونية، في حالات محددة.

وبالتالي، فإن المادة 55 المذكورة لا تطبّق على قائد الجيش، لكونه لا يمكنه أن يقترح التمديد لنفسه. الأمر سيّان بالنسبة لمدير عام قوى الأمن الداخلي. بعض المطّلعين يجزمون في هذا السياق «كل الأمور تؤشّر إلى تأجيل تسريح اللواء بصبوص. والأمر سيتمّ، ولو خلافاً للقانون!».

حتى الساعة لم تفضِ المداولات بين الرابية وبيت الوسط إلى اتفاق بخصوص التعيينات الأمنية. صار الرئيس الحريري خبيراً في فن المماطلة، حتى أن التنسيق شبه اليومي بين الوزير جبران باسيل ونادر الحريري وزيارات غطاس خوري المتكرّرة الى منزل «الجنرال» تقارب الدردشة أكثر منها الالتزام. ماذا سيفعل العونيون؟ الاحتمالات تتراوح بين تلويح باستقالة، اعتكاف.. أو رضوخ!

لكن في زمن الحوارات يسود الصمت المطلق على خطّ لم تلفحه السخونة منذ سنوات. بعكس تنظيرات بعض الأصدقاء المشتركين للعماد عون وقائد الجيش، لم يتحرّك أي من هؤلاء، كما يدّعي بعضهم، لتقريب المسافات بين الرجلين عبر ترتيب لقاءات ثنائية تكسر من حدّة الخصومة التي يجزم مقرّبون من قهوجي بأنها من طرف واحد. طرف ميشال عون...

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)