إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | كونيلـي وأبـادي يجتـمعان في الرابيـة: صدفـة ديبلوماسـية؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

كونيلـي وأبـادي يجتـمعان في الرابيـة: صدفـة ديبلوماسـية؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 956
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
كونيلـي وأبـادي يجتـمعان في الرابيـة: صدفـة ديبلوماسـية؟

هي مجرد صدفة ديبلوماسية. السفير الايراني والسفيرة الاميركية يلتقيان في الرابية. فارق النصف ساعة يعني الكثير في «اجندة» الاثنين.عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر يوم أمس يصل السفير غضنفر ركن أبادي الى منزل النائب سليمان فرنجية في الرابية. بعد ثلاثين دقيقة تصل السفيرة مورا كونيلي الى منزل رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون. عشرات الأمتار فقط تفصل بين الديبلوماسييّن الخصمين. فارق الوقت منع «لقاء المواجهة» بين الموكبين الأمنيين. كانت لافتة للانتباه خطوة فرنجية باستقبال أبادي في الرابية. في العادة، زعيم «تيار المردة» يستقبل زائريه من ديبلوماسيين وسياسيين وموفدين في بنشعي، حتى أن المعنيين بملف المياومين من صحبه في الأكثرية، كانوا يشتغلون على الخط بين الضاحية الجنوبية وبنشعي وأولهم الحاج وفيق صفا. وقبل فترة، عندما طلب ديبلوماسيون أجانب زيارته في إطار وفد كبير، طلب منهم أن يأتوا اليه في بنشعي، معتذراً عن استقبالهم في الرابية.سليمان فرنجية، ومذ أصبح جار ميشال عون، يتردّد بشكل خجول الى منزله «المتني»، ونادراً ما يستقبل ضيوفه هناك. الانتقال كان شكلياً فقط إثباتاً للحضور «الجسدي» وسط معادلات الحلّ والربط. زعيم «تيار المرده» يجتهد أكثر ويبرع على الحلبة عندما يكون محاطاً بأدوات الزعامة في قلب معقله. لكنْ للضرورة أحكام ورمضان كريم ولا يجوز السفر وإبطال الصيام. يمكن تخيّل حديث أكثر من وديّ بين الديبلوماسي الايراني المخضرم والزعيم الماروني، بحضور المستشار علي جاويد. انسجام في الرؤى الاستراتيجية للأزمات في المنطقة وتبادل تطمينات بشأن مصير بشار الاسد. الرجلان يكادان يلتقيان على كل شيء، تحديداً على «الهمّ» السوري. هدف الزيارة بالأساس توجيه السفير الايراني دعوة الى فرنجية للمشاركة في إفطار «يوم القدس العالمي» في دارة السفارة الايرانية في بئر حسن.لقاءات كهذه تحتّم على الزائر أن يعيد تكرار موقف بلاده من «أم الأزمات». يخرج ركن ابادي من دارة فرنجية ليؤكد «المؤكد» في اجندة الجمهورية الاسلامية الايرانية والمتوافق أصلاً مع قناعات مضيفه «لا يمكن إسقاط ارادة الشعوب بالقوة او عبر التدخلات الأجنبية والإملاءات الخارجية. الشعب السوري يريد إجراء إصلاحات في بلاده بقيادة الرئيس السوري بشار الأسد، ولا يمكن إسقاط هذه الارادة بالقوة».لا يخفي الايرانيون مودتهم العالية للزعيم اللبناني الماروني الشجاع. هي المودة التي استقبلوا بها فرنجية قبل أكثر من سنتين، وشرعوا له فيها ما لم يشرعوه لأحد من قبله، في السياسة والبروتوكول.. وحتى بعقد لقاءات لم تحصل لأحد من قبله... الا للسيد حسن نصرالله. مناخات دارة فرنجية تختلف كلياً عن «اجواء» دارة عون. في مقابل «جلسة الانسجام» بين الحليفين الاستراتيجيين، تعقد جولة أخرى من «طاولة الحوار» بين «الجنرال» و«سعادة السفيرة» من دون تسجيل اختراقات متبادلة في ثوابت كل منهما. هو خط التواصل الذي لم ينقطع يوماً بين الرابية وعوكر حتى في أوج مرحلة الفرز السياسي الداخلي. لا سفارة الولايات المتحدة قاطعت الحليف المسيحي لـ«حزب الله»، ولا «الجنرال» قطع شعرة معاوية مع «الشيطان الأكبر» خصم الضاحية وسوريا وايران. بعد نحو شهر ونصف من آخر زيارة لها الى الرابية، تحضر مورا ضيفة مرة اخرى في مقرّ حليف «حزب الله». الاحاديث تتشعّب لتصل الى قضية المياومين. نعم حشرية السفيرة، المعروفة بلطفها، تصل الى حد معرفة تفاصيل هذه القضية التي كادت تفجّر الحكومة الميقاتية من الداخل.وعلى جاري عادته مع سفراء الولايات المتحدة، يحاذر العماد عون فلش كل الأوراق أمامها ومنها أزمة الكهرباء. يضعها في «العموميات» ويبشّرها بالخاتمة السعيدة «خلال ساعات» لأزمة لامست المئة يوم. يقول مقرّبون من عون «الأميركيون عادة يحبون سماع التفاصيل، لكن ليس نحن من ينقل لهم ما يرغبون بسماعه». مصير الرئيس بشار الاسد، الوضع الحكومي، الازمة في سوريا، اعتصام احمد الاسير... كلها ملفات حضرت في لقاء عون وكونيلي بالامس. قليلة هي نقاط الالتقاء. لكن اهمّها توافق رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» والسفيرة الاميركية على ضرورة دعم الجيش اللبناني في هذا الظرف الاستثنائي وفي مواجهة المهمات الملقاة على عاتقه في الداخل وعلى المناطق الحدودية. اكثر من ذلك، مورا كونيلي «سعيدة» لإنهاء اعتصام احمد الاسير في صيدا. كما ان الاشادة الاميركية مستمرة بأداء حكومة نجيب ميقاتي وسياسة النأي بالنفس. تتسلّل هذه الايجابية من بين كلمات السفيرة الاميركية. كلام عون لم يكن يغرّد كثيراً خارج السرب الاميركي «لا انهيار للحكومة وهي تقوم بمهامها وتحاول ضبط الاوضاع الامنية قدر المستطاع، لكن الثغرات موجودة». في اللقاء، كرّرت كونيلي تأكيدها بسقوط بشار الاسد «قريباً». خالفها عون بقوله «إن بشار لن يسقط والشعب السوري هو من سيقرّر مصيره بعيداً عن التدخلات والضغوط الخارجية». سلاح «حزب الله» حضر حتماً. هنا تكمن كل الفوارق. تردّد كونيلي موقف بلادها من السلاح، وبدوره يذكّر عون ضيفته بـ «طاولة الحوار» برعاية رئيس الجمهورية ميشال سليمان.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)