إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ريفي: عون على حق.. والأمن الاستنسابي «لا يدوم»
المصنفة ايضاً في: مقالات

ريفي: عون على حق.. والأمن الاستنسابي «لا يدوم»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 638
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
ريفي: عون على حق.. والأمن الاستنسابي «لا يدوم»

في اللحظة التي تجمهر فيها اهالي الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية أمام منزل الوزير أشرف ريفي مطالبين باستقالة وزير الداخلية نهاد المشنوق، كان وزير العدل يشارك الى جانب وزير الدفاع سمير مقبل في مؤتمر السلام في اسطنبول. «المسلسل التركي» قابله آنذاك «مسلسل أرمني»، بصياغة حكومية، وزّعت الرسل اللبنانيين بين الدولتين «كي لا يزعّل تمام سلام أحدا. هذه عين وهذه عين».

المهم ان ريفي تواجد في البيئة الحاضنة المنسجمة مع «جيناته» السياسية مشاركا في مئوية معركة «غاليبولي»، تماما كما تفاعل جبران باسيل والياس ابو صعب وارتور نظريان مع ذكرى مئوية الابادة الارمنية في يريفان. والى تركيا وصلته اخبار «الانتفاضة» على نهاد المشنوق من أمام دارته، لتستكمل في اليوم التالي أمام مقرّ الداخلية في الصنائع.

«عن بعد»، عكس المشهد المستقبلي غير المألوف مزيدا من الارتباك في «البيت الازرق». تكفّل فريق الدفاع عن المشنوق، على رأسه فؤاد السنيورة، بتكريس واقع ان وزير الداخلية ليس فاتحا «دكانة» على حسابه، وكل خطوة يقوم بها تحصل بغطاء مباشر من الرئيس الحريري. لكن ذلك لم يحجب بيكار التمايزات الذي يتّسع أكثر فأكثر داخل «تيار المستقبل» على وقع المسار التصاعدي في التعاطي مع ملف الارهاب وسجن رومية.

المحيطون بريفي يجزمون في هذا السياق، ردّا على «إعلام 8 آذار» الذي صوّر ان وزير العدل ينتفض بزنود اهالي الموقوفين الاسلاميين على المشنوق، «بأن ريفي تفاجأ بهذا التحرّك، ليكتشف لاحقا ان من يقف وراءه هو احد المشايخ. وقد وصلته الرسالة، وردّ عليها!». قبل إقلاع طائرته من مطار بيروت نحو تركيا، وفي اليوم نفسه الذي بدأ فيه السجناء الاسلاميون في المبنى «د» تمرّدهم، استعان اولياء ملف سجن رومية بـ «الخبير» اشرف ريفي ليساندهم في مهمّة محاصرة الغاضبين.

يُواجَه اليوم اشرف ريفي بكمّ من الاتهامات التي تعتبره المسؤول الاول عن حالة «الامارة» في رومية خلال تواجده على مدى ثماني سنوات على رأس المديرية العامة لقوى الامن الداخلي.

لدى ريفي الكثير مما يقوله في هذا السياق، ليس دفاعا عن النفس إنما تصحيحا للمغالطات. لكن من موقعه الحالي يفضّل الصمت، مواكبا الملف من نطاق صلاحياته كوزير للعدل، خصوصا لجهة العمل على تسريع محاكمات الاسلاميين، مكرّرا أكثر من مرة ان الدولة ارتكبت جريمة بتأخير محاكمتهم أكثر من خمس سنوات. المقرّبون منه يقولونها كما هي «يومها لم يكن هناك غطاء سياسي لاي عملية. ومع ذلك، حتى لو اتخذ هذا القرار آنذاك فإن لريفي مقاربة مختلفة تماما عمّا يحصل اليوم».

على خط مواز، يتحدث وزير العدل بكثير من الثقة عن أن لا شيء سيهزّ هذه الحكومة. يجزم في هذا السياق «ان القرار الاقليمي والدولي الذي قضى بتشكيل هذه الحكومة ورفدها بمقوّمات الاستمرار والشغل أمنيا لتخفيف الاحتقانات المذهبية، لا يزال قائما ومحصّنا، كونها المؤسسة الوحيدة المتواجدة في الخدمة بالحد الادنى».

يلفت ايضا الى ان القنبلة التي يلوّح العماد ميشال عون بتفجيرها ردّا على عدم إجراء التعيينات الامنية «قد تؤدي الى شلل مؤقت للحكومة يستمر لاسبوعين، وبعدها تستأنف الحكومة أعمالها بناء على تدخلات اقليمية ودولية من جهة وإرضاءات وتمنيات داخلية من جهة أخرى».

مع ذلك، وزير العدل يقف صراحة ضد التمديد في موقف متمايز عن كافة أعضاء فريق «المستقبل». يقول إن «الجنرال عون معه حق في مقاربته القانونية»، مذكّرا بأنه سبق ان رفض التمديد لنفسه على رأس المديرية حيث حلّ محله الضابط الاقدم رتبة العميد روجيه سالم.

يواكب ريفي عن بعد الخطط الامنية المتنقلة في المناطق. لا يستخدم مصطلح خطة أمنية حين يتحدّث تحديدا عن الضاحية، مفضّلا استخدام عبارة «إجراءات امنية مشدّدة التي هي اليوم أفضل الممكن».

إتكاء على تجربته الطويلة في مجال العمل الامني يقول ريفي «الامن الاستنسابي لا يدوم»، مذكّرا في هذا السياق بحادثتي انفجار مقرّ «حركة حماس» في الضاحية في كانون الاول 2009، وما سميّ بانفجار قارورة غاز في منزل احد المواطنين قرب «مجمّع سيد الشهداء» في تموز 2011. «في الحالتين منعت القوى الامنية من الاقتراب ومعاينة مكان الحادث وإجراء التحقيقات».

في اعتقاد ريفي ان أي حادث من هذا النوع اليوم، تحت مظلة الخطة الامنية المعلنة في الضاحية، سيؤدي الى المشهد نفسه، مما سيضاعف شعور العسكر بضعف دورهم. تجربة خطة البقاع، برأيه، غير مشجعة أيضا.

يصوّب الانظار حول حادثتين جرى التعتيم عليهما كليا حتى من قبل أصحاب الشأن، «وذلك حين دخل عناصر من حزب الله الى مخفر الطيبة وأخذوا موقوفا متّهما بتجارة المخدرات واقتادوه الى جهة غير معروفة، ثم إخراجهم منذ ايام موقوفا آخر كان يقبع في احد مستشفيات البقاع»، معتبرا ان «هذا ليس أمنا، لان حزب الله لا يزال أقوى من الدولة وسطوته قائمة».

في طرابلس الوضع ليس أفضل حالا. اشرف ريفي، كما الغالبية الساحقة من قيادات ومشايخ طرابلس، لم يصدر اي بيان ترحيبي بالعملية التي نفّذتها الذراع الامنية لـ «شعبة المعلومات» وأدّت الى مقتل المطلوب أسامة منصور واعتقال الشيخ خالد بحلص.

يقول ريفي «انا رجل أمني ومع تطبيق الامن واعتقال المطلوبين، لكن ايضا أراعي شعور الناس وهواجسهم واتفهّمها. هؤلاء يشعرون بسياسة الكيل بمكيالين. تطبّق الخطط الامنية عليهم، فيما هناك فئة محيّدة، على رأسها مجموعة القديسين المتهمة باغتيال الرئيس رفيق الحريري».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)