إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «القوات»: «غرفة عمليات» انتخابات 2013 في معراب
المصنفة ايضاً في: مقالات

«القوات»: «غرفة عمليات» انتخابات 2013 في معراب

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 221
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«القوات»: «غرفة عمليات» انتخابات 2013 في معراب

يقف أمين الجميل متفرّجاً على سمير جعجع وهو «يستدعي» الى معراب، رؤساء بلديات ومخاتير كسروان وبعبدا وعاليه. «الحكيم» بكّر بتدشين الانتخابات وكذلك «الشيخ». ثمة فارق بين الرجلين في الأسلوب والتكتيك والتخطيط و«المناورة»، غير أنهما محكومان بخوض الانتخابات معاً وتحت سقف «الخيمة الآذارية»... لكن تحت هذا العنوان يكمن «كل الفرق».

من يستمع الى مسؤولي «القوات» يحاضرون في «خطيئة» النائب سامي الجميل في جرّ حلفائه الى الفخ عبر الإصرار على طرح الثقة بحكومة نجيب ميقاتي، يظنّ للوهلة الاولى، إنهم يتحدثون عن ميشال عون أو جبران باسيل!

يكفي رصد حفلة المزايدة بين النائبين جورج عدوان وسامر سعادة بشأن تقديم اقتراح لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول ملف البواخر والإنفاق المالي، لكي يُقرأ المكتوب من عنوانه، مع العلم أن النائب أنطوان زهرا كان سبق الإثنين بالدعوة الى تشكيل هذه اللجنة خلال مداخلته في جلسة مجلس النواب.

أراد عدوان إفهام «الشيخ سامي» اصول العمل البرلماني بعيداً عن عرض العضلات الذي جعل المعارضة تصطدم بجدار الحسابات والمزايدات الخاطئة. لكن سرعان ما رد «فتى الكتائب» سامر سعادة التحية: «نحن رأس الحربة في كشف فضائح الحكومة. البداية مع طرح الثقة ثم الإصرار على تشكيل لجنة تحقيق».

وإذا كان «القواتيون» قد أوحوا بأنهم اول من بادر، بعد انتهاء جلسات المناقشة العامة، الى طلب تشكيل هذه اللجنة، فإن النائب سعادة، وفق المعلومات، كان سبق عدوان في تقديم الاقتراح باسم كتلة «الكتائب» وتسجيله في قلم هيئة مكتب المجلس.

على الارض، تبدو الصورة أكثر تعبيراً. في الذكرى السابعة لانسحاب الجيش السوري من لبنان، يختار طلاب «الكتائب» حرم جامعة القديس يوسف - هوفلان لإحياء الذكرى. في اليوم التالي، يطلّ طلاب «القوات» من أمام صخور نهر الكلب، حاملين صور بشير الجميل وسمير جعجع، لوضع لوحة «جلاء الجيش السوري من لبنان»!

«زكزكات» قواتية - كتائبية غبّ الطلب لا تحجب الاساس. امين وسمير ليسا على الموجة نفسها. يدرك رئيس «الكتائب» جيداً ماذا يعني ان تشتعل صالة «البيال» تصفيقاً حين يشقّ جعجع صفوف الحاضرين ويطلق خطاباته النارية على المنبر الآذاري. ولا يحتاج «الحكيم» الى مترجم ليلتقط الإشارات الكامنة بين سطور الخطاب «الكتائبي» المهادن لسوريا وبكركي.

الرجلان، اصلاً، ليسا على الموجة نفسها، بدءاً من «زمن بشير» الى أيام سجن اليرزة والمنفى الباريسي، مروراً بمفاوضات «التحالف الرباعي» في العام 2005 وصولاً الى تجربة المعايشة القسرية في «الأمانة العامة»، ودخول الكتائب في مفاوضات مع نجيب ميقاتي في زمن التشكيل الوزاري وصولا الى نظرة الإثنين المتباينة إزاء الأزمة السورية.

يدرك جعجع انه ليس خافياً على امين الجميل مكانته «الخاصة جداً» لدى «تيار المستقبل» والسعوديين والقطريين وباقي دول الخليج. في اكثر من مناسبة لم يقصّر الرئيسان سعد الحريري وفؤاد السنيورة في كيل المديح لـ«الحكيم».

يكفي ان الحريري، وإن عبر تغريدات «تويتر»، رأى في جعجع وليس الجميل الرئيس المقبل للجمهورية. في المجالس الخاصة يطلق العديد من كوادر «المستقبل» العنان لألسنتهم «بالتجربة والممارسة، نحن نثق بجعجع اكثر من الرئيس الجميل». في ذلك، ما يضيف مجرد نقطة الى كوب التباينات والمآخذ المتبادلة بين الحليفين المسيحيين.

لا يهضم «اهل معراب» بسهولة، اكتفاء «الصيفي» بإرسال النائب إيلي ماروني ونائب رئيس «الكتائب» شاكر عون، لتهنئة جعجع بنجاته من محاولة الاغتيال.

يقدّر «القواتيون» مبادرة ألان جوبيه ورجب طيب اردوغان ومرجعيات دولية وعربية اتصلت مستنكرة، لكنهم لا يجدون تفسيراً لاكتفاء الرئيس الجميل ونجله أيضاً بالاتصال هاتفياً بمعراب. برأيهم، لا أعذار امنية مقنعة، طالما ان سامي يطلّ من الشياح وسط الجماهير في ذكرى الحرب اللبنانية.

«التوضيح» الكتائبي يأتي على الشكل الآتي: اول شخصية آذارية بادرت الى الاتصال بجعجع كان أمين الجميل، ثم نائبه سجعان قزي. اتصال قامت الدائرة الاعلامية في «الكتائب» بالإعلان عنه وليس الدائرة الاعلامية في «القوات». سامي الجميل بادر أيضاً للاتصال، ونديم الجميل زار جعجع مهنئاً إياه بالسلامة». ردّ يقود «الصيفي» الى السؤال: «وهل يعتبر جعجع نفسه وحده مهدّد أمنياً؟».

تبدو «الحجة الأمنية»، كافية لتبرير عدم التقاء الجميل وجعجع وجها لوجه إلا تحت سقف وادي ابو جميل. هكذا، وباستثناء لقاءات قيادات المعارضة، لا يجد الرجلان داعياً للجلوس معاً. وبحجة الأمن ايضاً، لا يرفع احدهما السماعة للاتصال بالآخر خوفاً من التنصت. وعندما تدعو الحاجة، يتنقّل «اصدقاء مشتركون» بين معراب والصيفي حاملين الرسائل الشفهية.

زيارة سامي الجميل الأخيرة الى معراب، قبل محاولة الاغتيال ووسط أزمة «كتاب التاريخ»، لم تضف الكثير الى رصيد العلاقة بين رئيسي «الكتائب» و«القوات». ارتدى الاجتماع، بتأكيد اوساط قواتية، طابع المصارحة. وتمّ الاتفاق على عدم مبادرة اي طرف الى انتقاد الآخر علناً على خلفية التمايز بشأن الازمة السورية وموقف بكركي منها. لكن في اعتقاد متابعين، أن الاستحقاق النيابي المقبل سيشكل عاملاً إضافياً في التباعد «الكيميائي» بين حليفيّ الصف الواحد، بوصفه «الضريبة» الإجبارية للتنافس على الساحة المسيحية.

باستثناء المتن الشمالي عرين «الجميليين»، يجاهر «القواتيون» بسيطرتهم الانتخابية على بقية الأقضية المسيحية، رافعين ورقة زحلة كنموذج «لا نقاش فيه». و«تنام» معراب على بعض الإحصاءات الانتخابية التي تعزّز المعنويات «القواتية»، كي لا تحرج الصيفي. البترون نموذجاً. في هذا القضاء تحديداً، الذي لن يتردّد «التيار الحر» في تحويله الى ساحة معركة حقيقية لتتويج «النفوذ» البتروني في السرايا بآخر نيابي في ساحة النجمة، يجد الكتائبيون ما يقولونه لمعراب «اذا قررنا القيام بـ«قبة الباط» في الانتخابات المقبلة، لا احد يستطيع ان يضمن المقعد «القواتي». وفي مطلق الأحوال، فإن نتائج الانتخابات البلدية تقدّم صورة عن حجم الثقل الانتخابي الكتائبي المعروف «رصيده» منذ العام 2000».

«في العام 2013، لن تكون هناك تلزيمات انتخابية بالمفرّق. هذا يعني انه لن يترك لفارس سعيد او منصور البون او ميشال المر قيادة معاركهم إفرادياً، ولن يكون مقبولاً تكرار هذه التجربة». «القواتيون» يتحدثون «عن قيادة مركزية للانتخابات على المستوى المسيحي سيكون جعجع قطبها الأساسي بالتنسيق مع حلفائه».

يتقاطع ذلك مع تأكيد شخصية نيابية مخضرمة زارت السعودية مؤخراً أن سمير جعجع «يسعى للحصول على تفويض من سعد الحريري بأن يكون هو من يقرر أسماء الشخصيات المسيحية المؤهلة لخوض استحقاق 2013».

لا تتوقع «القوات» ان يختلف أداء الرئيس الجميل في المفاوضات الانتخابية المقبلة عن السابق. هي ترى «ان الصيفي عادة ما تطالب بحصص اكبر من حجمها، في حين ان معراب لا تتوانى عن التضحية بحصتها «الشرعية» في مقابل الحفاظ على التحالف العام مع الحلفاء». في كواليس «الحكيم» أحاديث لا تنتهي «عن الفارق بين جعجع الذي لا يلتزم بخياراته السياسية وفق موازين القوى بل انطلاقاً من قناعاته، وبين الجميل الذي يهوى في كثير من الأحيان المساومة من تحت الطاولة»، مع افتراض «قواتي» مفاده «ان سامي الجميل دخل «طاحونة التسويات».

(غداً: ماذا تقول «الكتائب» عن «ماراتون» 2013؟)

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)