إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في الداخلية.. «ريجيم» خاص للمصابين بـ«فجع» الأرقام المميّزة و«الفوميه»
المصنفة ايضاً في: مقالات

في الداخلية.. «ريجيم» خاص للمصابين بـ«فجع» الأرقام المميّزة و«الفوميه»

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 229
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
في الداخلية.. «ريجيم» خاص للمصابين بـ«فجع» الأرقام المميّزة و«الفوميه»

«إعبس... انت في وزارة الداخلية». لم تعد الزيارة الى «أم الوزارات» مجرد نزهة تنتهي بابتسامة عريضة على وجه وزير او نائب او ضابط «رفيع المستوى» او رجل اعمال من اصحاب المليارات. هؤلاء من دون استثناء حلوا ضيوفا «فوق العادة»، على مدى سنوات طويلة، على وزراء الداخلية السابقين. غرفوا من «بئر» الارقام المميّزة وتراخيص «الفوميه» حتى التخمة. الامر مبرّر وشرعي وغير مؤقت، في قاموسهم، طالما ان مصير «الزعامة» وبريقها مرتبطان بسيطرتهم على «عدّة الشغل»... والف باء هذه العدّة امتلاك الزجاج الحاجب للرؤية والرقم المميّز.

نافس سليمان فرنجية «الديك» ميشال المر في «كرمه الزائد» في توزيع «لوازم التشبيح» واغراء الناخبين. الاكيد ان الاثنين كسرا الرقم القياسي في انقاص مخزون الوزارة من «الارقام الفخمة»، وان اختلفت دوافع الكَرم بين الرجلين. ومن واكب انجازات هذين الوزيرين يتحدث عن «دكاكين مفتوحة» شهدت توزيعا لـ«لوحات الهيبة» وتراخيص «الفوميه» بـ «الكيلو».

مع مروان شربل تبدو الحكاية مختلفة. الضابط الذي لم يجد احراجا في ان «يزعّل» رئيس الجمهورية وميشال عون منه بسبب العديد من الملفات السياسية والامنية المتعلقة بوزارته، لا يرفّ جفنه لرؤية رؤوس كبيرة تخرج من «وزارة الوزارات» في الصنائع مكفهرّة الوجوه.

غالبا ما يُسمع صوت شربل «يلعلع» في ارجاء الوزارة. جينات الرجل لا تحتمل ذهنية «المَونة والوقاحة» لدى بعض قاصدي مكتبه او مكتب مسؤول امنه الشخصي الرائد سعد كيروز، قائد «سرية الفهود» سابقا، الذي كلّفه شربل ملفيّ تراخيص «الفوميه» والارقام المميّزة. الضابط يلتزم حرفيا بتعليمات الوزير. الرجلان، من دون شك، يعملان على «الموجة نفسها». «تسكير الفرن» وضبط «مزراب» تراخيص «الفوميه» والارقام المميّزة حتى الحد الاقصى، خصوصا مع اقتراب موسم الانتخابات.

وزير الداخلية الذي اكثر ما يأخذ عليه خصومه مهادنته لفريق الرئيس سعد الحريري، يضرب يده على الطاولة بوجه المتعاملين مع وزارة الداخلية كـ«وكر» للخدمات. اكثر ما يريح شربل اعتماد «التقنين» في وزارته.

منذ عدّة اشهر، قيّد شربل «شهوة» وزراء ونواب ومراجع روحية وضباط ونافذين ومواطنين بـ «دفتر شروط» لحيازة الزجاج الحاجب للرؤية، وفرض على السياسيين الالتزام بعدد محدود من التراخيص، وايفاد ممثل واحد عن كل مرجعية للتنسيق.

للمرة الأولى، تطلب وزارة الداخلية «النشرة الامنية» لكل طالب «فوميه»، ومن يسقط في الامتحان لا يمنح ترخيصا. ويعتزم وزير الداخلية طرح مشروع قانون على مجلس الوزراء يفرض بموجبه على كل حائز لزجاج حاجب للرؤية او كل طالب ترخيص دفع مبلغ 1000 دولار (فوميه كامل) او 500 دولار (نصف فوميه) مما سيدخل اموالا طائلة الى الخزينة، لكن الواقعية قادت الوزير وفريقه لاحقا الى التسليم بان هذا المشروع، الذي يفرض ايضا الالتزام بسلسلة شروط لحيازة الترخيص، قد لا يمرّ لانه يوازي عمليا بين من استحصل على الترخيص مجانا في السابق وبين طالبه اليوم.

أدت خطوة شربل الى الحدّ من «الفَجع الضارب» في بطون السياسيين «لابتلاع» التراخيص. خفّ العدد كثيرا مقارنة مع المرحلة السابقة، لكن الاكيد انه حتى نهاية عهد الحكومة الميقاتية المبدئي في صيف 2013 فان الاف التراخيص تكون قد «عتّمت» زجاج سيارات اللبنانيين.

على جبهة ارقام السيارات المميّزة، ليس الوضع افضل حالا. في 23 آذار الماضي أصدر مروان شربل قرارا باعطاء مهلة شهرين لتنفيذ المذكرات المتعلقة بتخصيص ارقام لوحات السيارات المميّزة التي تم منحها من قبل وزراء الداخلية السابقين خلال الفترة الممتدة من 19-4-2005 ولغاية 13-16-2011.

وقد حدّد القرار بداية تنفيذ المذكرات من نيسان 2005، لانه سبق لوزير الداخلية حسن السبع ان اصدر قرارا في 6 آب من العام نفسه باعادة العمل بكافة المذكرات التي سبق واستحصل عليها المواطنون على ارقام مرمّزة وذلك بناء على القرار الذي صدر بتاريخ 26-4-2005 والذي قضى بتجميد العمل بكافة المذكرات التنفيذية المتعلقة بارقام لوحات السيارات المرمّزة.

ليس فقط الزام صاحب العلاقة شخصيا تسجيل «رقمه المميّز» خلال فترة شهرين من تاريخ حصوله عليه هو الذي يزعج «المدمنين» على حبّ المظاهر والتنفيع والمستسهلين المتاجرة بـ «ارقام التشبيح». يقول احد موظفي الوزارة «أنه في عهد احد وزراء الداخلية السابقين، تم توزيع ارقام مميّزة من دون ذكر اسم صاحب العلاقة. وهذا الامر غير وارد في قاموس الوزير الحالي».

مؤخرا، فوجئت بعض الرؤوس الكبيرة التي تقصد الداخلية بوجود ما يشبه الحظر على بعض ممارسات الحقبة السابقة. يروي احد المقرّبين من مرجعية مناطقية مؤثرة تعرف بشهوتها الزائدة على تقديم الخدمات وتربيح الجميلة من «اكياس» الوزارات بان «الزعيم» (كما يسمّيه) حضر شخصيا الى وزارة الداخلية طالبا لائحة من الارقام المميّزة ولدى التدقيق الالكتروني في ملفات الضيف تبيّن انه كسر الرقم القياسي في عدد الارقام المميّزة التي حصل عليها سابقا وجيّرها للعائلة والمؤيّدين والمفاتيح الانتخابية «الدسمة». بكل بساطة عاد «الزعيم»، صاحب «الستوك»، خالي الوفاض.

بالوقائع والمعاينة الميدانية، يمكن رصد العديد من الوجوه العابسة التي تخرج هذه الايام من مقر الوزارة في الصنائع. ولا استثناءات. وزراء، نواب، ضباط كبار، متموّلون، روحيون... سريعا اعاد شربل ترتيب الاولويات. فكل طالب رقم مميز، اكان سياسيا او غير سياسي، يتمّ الدخول الى «أرشيفه» في مصلحة تسجيل السيارات لمعرفة «مخزونه» من الارقام المميّزة. الأولوية لأصحاب السجلات «النظيفة» التي لم تستحصل سابقا على «نعمة» لوحة الوجاهة.

يعني ذلك حتما رفع مستوى النقمة بوجه وزير لا يوّقع كيفما اتفق، مع العلم انه غالبا ما يأخذ برأي الرائد كيروز المكلّف بالملف حين يضع «اشارة» او ملاحظة تفرض التريث في منح الموافقة لطالب الرقم المميّز.

يمنح شربل بعض «الحالات الفردية الخاصة» اولوية على الاخرين من باب التعويض المعنوي على هؤلاء الاشخاص الذين يدخلون احيانا الوزارة من دون وسيط.

يعكف فريق عمل الوزير، من خلال الارشيف الالكتروني، على «تعقّب» كل من يستحصل على ارقام و«ينام عليها» بما يوحي بتجييرها او بيعها، مع العلم ان القرار الاخير الذي اصدره شربل ينص على منع تنفيذ اي مذكرة صادرة عن الوزارة بعد انقضاء مهلة الشهرين «وكل مذكرة لم يتمّ تنفيذها ضمن المهلة المذكورة يمكن لصاحبها مراجعة الوزارة مباشرة ليتمّ البت بوضعها». وهذا يعني اما سحب الرقم من صاحب العلاقة او النظر بـ «ظروف التأخير» في التسجيل.

الاكيد ان لا «كوتا» يخصّصها شربل للقوى السياسية. التعاطف يبدو جليا مع من لم يقصدوا الوزارة سابقا لخدمات من هذا النوع. لا مشكلة تحكم اسلوب تعاطي وزير الداخلية مع طالبي «اكسسوارات» الزعامة، الا حين يظهرون «فجعهم». عند هذا الحد يرفض مروان شربل «اكبر طلب» ويدير ظهره غير آبه بالنتائج.

على ابواب وزارة الداخلية، تذوب الفوارق بين 8 و14 آذار. على «الجبهتين» ترصد النوعية الرديئة من محبي اسلوب «الزعرنة والتحايل والتشبيح» من جهة، كما «القماشة المرتّبة» التي تلتزم بحصة الحد الادنى من جهة ثانية.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)