إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في الطريق الجديدة: إنها «الحرب»... ضد سوريا
المصنفة ايضاً في: مقالات

في الطريق الجديدة: إنها «الحرب»... ضد سوريا

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 200
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

في الطريق الجديدة: إنها «الحرب»... ضد سوريا

من ارض الطريق الجديدة دشّن «تيار المستقبل» مرحلة أكثر تقدما في «حربه» مع النظام السوري. ولن يطول الوقت ليضمّ «الفريق الأزرق» وسط بيروت إلى «أجندة» تحركاته الميدانية بوجه «الطاغية»، بعد أن سبقهم إليها في آذار الماضي إمام «مسجد بلال بن رباح» الشيخ احمد الاسير.

في السادس من أيار المقبل، يقام مهرجان خطابي حاشد امام ضريح الرئيس رفيق الحريري في ساحة الشهداء، «نصرة للشعب السوري»، وسيلقي الرئيس سعد الحريري كلمة من خلف الشاشة. ثمة من يتحدث عن قرار اتخذه «الشيخ المهاجر» بسحب البساط من تحت اقدام الإسلاميين، الذين «احتكروا» الساحات من البقاع الى طرابلس مرورا ببيروت، بعد ان اصرّت قيادة «المستقبل» طوال الاشهر الماضية على رفض تأمينها الغطاء السياسي لتحركات المجموعات الإسلامية المؤيدة لـ«الثورة السورية» وبناء جدار فاصل بينها وبين «برنامج عمل» هذه القوى.

لم يعد الامر يحتمل التأويل او النقاش في «خط الرجعة». فـ«مهرجان ارض جلول» في الطريق الجديدة، الذي دعت اليه منسقية «تيار المستقبل»، نقل «الجيش الازرق» الى ضفة المواجهة، وهذا ما أكده خطيبا «مهرجان بيروت» النائب عمار حوري وأحمد الحريري بالاشارة الى «ان نظام الاسد يتهاوى ويلفظ انفاسه الاخيرة».

بغياب الرئيس فؤاد السنيورة الموجود في القاهرة، وممثلي مسيحيي 14 آذار، وبحضور بعض نواب «المستقبل» ونائب «الجماعة الاسلامية» عماد الحوت، ووكيل داخلية بيروت في «الحزب التقدمي الاشتراكي» نشأت ابو كروم، اعلن الامين العام لـ«تيار المستقبل» احمد الحريري البيان «الرقم واحدا» امام ابناء طريق الجديدة.

قال الحريري «انهضي يا طريق الجديدة، فما زال في دمشق طاغية يدعى بشار. انهضي لان الربيع العربي لم يكتمل بعد». وضمن مهمّة «استنهاض اهل بيروت» ايضا وجّه الحريري نيرانه باتجاه «حزب الله» والرئيس نجيب ميقاتي بحديثه عن «حلفاء البعث والطعن بالظهر الذين، بقمصانهم السود، يتاجرون بفلسطين والقدس»، مذكرا البيروتيين بالسابع من ايار وقبلها «مجزرة الأونيسكو» (1989). وقال الحريري: «فايز كرم كان الوسيط بين «الجنرال» والخيانة، لكنهم لا يخجلون لانهم حاقدون ومذهبيون. لن نغفر لجنرالهم مجرزة الاونيسكو، لن نغفر لكل من اعتدى علينا، لقد احرقوا مؤسساتنا الخيرية واقتحموا مكاتبنا، وعاثوا خرابا في وسائل اعلامنا. انظروا ما حصل بعد اغتيال رفيق الحريري. بعثهم يحترق والنار تلتهم نظام بشار الاسد».

وسط هذا الكلام الملتهب، لا يبدو ان كل المستقبليين، «يعملون على الموجة نفسها»، لا على «الجبهة السورية» ولا على «الحكومية». ففي مقابل «الرؤوس الحامية»، ثمة من يروّج للغة اكثر براغماتية واقل صدامية. يحصر فؤاد السنيورة، بعد زيارته الرئيس امين الجميل، قبل اسبوع، اهتمام «المستقبل» بالناحيتين «السياسية والانسانية» في سوريا، ويلتقي لاشعوريا مع سياسة غريمه نجيب ميقاتي صاحب شعار «النأي بالنفس» حين يؤكد «الحرص على ابعاد لبنان عن كل محاولات اقحامه واستدراجه الى منزلقات اقليمية».

عمليا، منذ دخول الازمة السورية شهورها الاولى سعى السنيورة الى ضبط «غرائز» زملائه تحت سقف «النأي بالنفس»، فحين يؤكد رئيس كتلة «المستقبل» «ان لا مصلحة ولا قدرة ولا اختصاص لـ«المستقبل» للتدخل في الشأن السوري»، لا يجد النائب نهاد المشنوق حرجا في الردّ عليه من طرابلس بوضع النقاط «المستقبلية» على حروف «الازمة السورية» «نحن لا نراهن على سقوط النظام، بل نحن نريد اسقاط هذا النظام». العارفون يجزمون بان سعد الحريري يفكّر بالمنطق نفسه، مع اختلاف في ادبيات «توجيه الرسائل».

ولعل «عدّة الشغل» التي حضرت في البقعة السنية الاكثر نشاطا على خط تأييد «الثورة»، لا تصنّف بتأكيد احد نواب «المستقبل» في خانة التدخل في الشؤون السورية، «على اعتبار اننا نكرّر رفضنا اي تدخل عبر تهريب السلاح او تأمين الاموال. اما كل ما قيل في الطريق الجديدة، فيدخل في اطار العمل السياسي لمساندة الشعب السوري بكل الوسائل المشروعة». النائب نفسه يشير الى «ان الفارق بيننا وبين السنيورة ليس بالدعوة الى رحيل هذا النظام، انما اسلوب التعبير، حيث ان دولة الرئيس يعتمد «الاسلوب الناعم والحذر»!

ليس الامر افضل على الجبهة الحكومية. داخل «البيت المستقبلي» اجماع على رفض «حكومة التماسيح»، كما وصفها الحريري في «مهرجان بيروت». لكن، لا قرار مركزيا حتى الآن بالعمل على اسقاطها كتمهيد لقيام حكومة حيادية او تكنوقراط، كما ان اجتماعات «بيت الوسط» ومعراب (عقد اجتماع مطول مساء يوم الجمعة بين السنيورة وسمير جعجع) لم تعط مؤشرات واضحة توحي بوضع المعارضة، مجتمعة، «بند» اسقاط حكومة ميقاتي على رأس جدول اعمالها. سعد الحريري نفسه، كان اعلن عبر موقع «تويتر» ان الانتخابات المقبلة ستشكّل فرصة لتغيير الحكومة الحالية.

هذا الواقع لا يحجب حماسة العديد من نواب «المستقبل»، وعلى رأسهم نهاد المشنوق، لتبني خيار «الاعتصام المدني» حتى اسقاط التركيبة الوزارية القائمة. يقول احد نواب «التيار» «تنظيمنا لا يشبه تنظيم «حزب الله»، فنواب «الكتلة»، تحديدا غير الملتزمين حزبيا، يملكون هامش الحركة في التعبير عن آرائهم لكن تحت سقف العناوين العامة المتفق عليها. والمشنوق اجتهد لناحية تحديد الآلية الممكنة لاسقاطها، وهذا ما لم يتمّ الاتفاق عليه حتى الآن داخل قيادة «المستقبل»، وبالتالي فإن ما قاله المشنوق «لا يعبّر عن موقف «التيار» الرسمي».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)