إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الكتائب»: «فتى الصيفي» أسقط «الحلف الرباعي» في جلسة الثقة
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الكتائب»: «فتى الصيفي» أسقط «الحلف الرباعي» في جلسة الثقة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 191
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الكتائب»: «فتى الصيفي» أسقط «الحلف الرباعي» في جلسة الثقة

اعتراضاً على عدم منحه الاذن بالكلام «بالنظام» ليردّ على أحد خطباء الاكثرية، انسحب النائب سامي الجميل «مؤقتاً» من جلسة المناقشة العامة للحكومة في يومها الاخير. قبل ذلك، كان «فتى الصيفي» يعلّم بالاصفر بعض عناوين مداخلته المسائية التي أدّت لاحقا، من حيث يدري أو لا يدري، الى حشر جميع حلفائه في الزاوية ودفعهم الى مواجهة ما كانوا يتجنّبونه أصلا. خروج الرئيس نجيب ميقاتي و«حزب الله» والنائب ميشال عون من الجلسة رافعين «راية الثقة» المتجددة.

«قطفها» سامي الجميل، حتى لو كلّفه الامر رؤية أخصام الحكومة يخرجون متأففين من الجلسة، وحلفاء ميقاتي يهنئون أنفسهم بالـ«فوز». لكن لـ«الكتائب» وجهة نظر مغايرة. «هناك 63 نائباً أعطوا الثقة لحكومة الفضائح والهدر، ولـ400 مليون دولار لتنفيع نقولا فتوش، لـ40 الف ليرة تنكة البنزين، ولملايين الدولارات عمولات البواخر». أكثر من ذلك، تقدّم الصيفي تفسيرا «غير خاضع للرقابة» لسلوك حلفائها الذين بدوا كمن يعاني انفصام الشخصية: «يحضرون على مدى ثلاثة أيام و«يصلبون» الحكومة وينشرون غسيلها، ثم يبادرون الى إنقاذها. لقد حاولنا إحراج الحكومة، لكنهم أحرجوا أنفسهم برضاهم. نحن عوّمنا حجب الثقة، وهم عوّموا الحكومة حين نأوا بأنفسهم عن طرح الثقة بها برغم كل ما قالوه بحقها». ويذهب أحد القياديين الكتائبيين الى حد التأكيد «ان سامي الجميل أسقط في الواقع «تحالفاً رباعياً» بين الاكثرية والمعارضة شعرنا بوجوده طوال جلسات المناقشة العامة».

فور طرح الجميل الثقة بالحكومة نشطت مفاوضات منتصف الليل، من جانب حلفائه، لإقناعه بالعدول عن رأيه. اشترط نائب الكتائب للتراجع عن قراره تشكيل لجنة تحقيق برلمانية تحقّق في الفضائح وفي مسألة دفع تعويضات الكسارات للوزير نقولا فتوش. وبعد إلقاء الرئيس فؤاد السنيورة كلمته توجّه الجميل الى الرئيس نبيه بري قائلا «هل تقبل بتأليف لجنة تحقيق برلمانية؟». ردّ بري «بأن هذا الموضوع تقرره الهيئة العامة». ثم عاد الجميل وكرّر السؤال: «أنا أسألك شخصياً هل تقبل وهل تعطيني ضمانات بتأليفها؟». فكرّر رئيس مجلس النواب جوابه، بأن هذا الامر «لا أقرّره وحدي». فتدخل النائب جورج عدوان مذكّرا الجميل ببنود النظام الداخلي لمجلس النواب الذي يحدد أطر تأليف لجان التحقيق البرلمانية. أما الرئيس ميقاتي فلم يبد ممانعة في تأليف اللجنة. وحين لم يلق الجميل ردا حاسما ايضا من وزير المالية محمد الصفدي في مسألة «تعويضات الـ400 مليون دولار لفتوش»، أصرّ على طرح الثقة بالحكومة.

واذا كان «فتى الكتائب» الاكثر انسجاما مع نفسه، من بين كل نواب المعارضة، بعد رفعه «مضبطة اتهام» بحق حكومة لا تستأهل، برأيه، سوى طلب طرح الثقة بها، فإن بنود المداخلة المطوّلة التي ألقاها مساء اول من امس، وسبق له ان تشاور بشأنها أكثر من مرة مع رئيس مجلس النواب خلال جلسة المناقشة، طرحت أكثر من علامة استفهام. فهي دخلت من باب «فضائح» الحكومة وسوء النظام السياسي القائم لتخرج من «نافذة» المطالبة بمشروع «دولة حيادية تعددية لا مركزية»، هي عمليا الترجمة الفورية «لمشروع الحلم» للجميل بتطبيق الفدرالية، برأي خصوم هذا الطرح.

قلة من الحاضرين في مجلس النواب تنبّهت الى أن «الشيخ» المندفع لتسجيل نقاط على حساب حلفائه، حمل بيده ما هو أهم بكثير من ورقة الثقة غير القابلة للصرف. منسّق اللجنة المركزية في «حزب الكتائب» عاد مجددا ليروّج لخطاب «التقسيم والقوقعة»، بتأكيد من رصد بنود مداخلته «الملغومة».

في خطاب «طرح الثقة» الذي ألقاه في مجلس النواب، عرض الجميل المشكلة وقدّم «مشروع» الحل واضعاً إياه بتصرف مجلس النواب ورؤساء الكتل النيابية. حمّل نائب «الكتائب» مسؤولية الازمة القائمة «الى النظام الفاشل والدولة المركزية المبنية على الفساد والمحاصصة»، معتبراً أن هذه الدولة «تحتكر القرار وحولها مجموعات ثقافية أو طائفية منذ 70 سنة، والطوائف تحارب بعضها بعضاً لان السلطة تتسع لواحد منهم فقط وكل مرة يأتي واحد ليقمع الثاني». كان لزاما على «الشيخ» أن يذكّر بـ«عهود» المارونية السياسية والسنية السياسية والشيعية السياسية ليبرّر اندفاع «البعض الذين لم يعودوا شركاء بالبحث عن جار حليف لينقضّوا على الممسك بالسلطة». وفي اعتراف متكرر بقيام فريق لبناني بالتعامل مع الاسرائيلي تساءل الجميل «كيف كان للسوري والسعودي والاميركي والايراني والاسرائيلي والمصري اليد الى جانب فريق من الافرقاء؟ لأننا بحثنا عنهم لنستقوي على بعضنا البعض لان هذه الدولة المركزية لا تتسع إلا لواحد منا».

«مشروع الحل» الذي وضعه الجميل بتصرّف مجلس النواب قائم على المطالبة بـ«دولة حيادية تعددية لامركزية لا تنجرّ الى سياسة المحاور ومجلس محلي منتخب من أهالي المنطقة، بحيث لا يبقى المواطن شحاذا والنائب سمسارا، وبالتالي لا يعود هناك وسيط بين الدولة والمواطن». مداخلة الجميل استدعت تدخلا من النائب علي فياض الذي ذكّر بمقدمة الدستور التي تنصّ على ان لبنان دولة مستقلة ذات وحدة لا تتجزأ وسيادة تامة». ثم سأل الجميل «هل تقصد اللامركزية الادارية أم اللامركزية السياسية؟». فرد الجميل «أنا أتحدث عن اللامركزية الادارية».

ينفي الكتائبيون وجود «نيات مبيتة» خلف المشروع تروّج للفدرالية، معتبرين «ان القاسم المشترك الوحيد بين اللامركزية والفدرالية «هو حرف «ر» فقط». يذكّر هؤلاء «بأن الاستفتاء الداخلي الذي أجراه «حزب الكتائب» قبل أكثر من عام تناول بندا بشأن طرح الفدرالية وكانت النتيجة عدم تأييد القاعدة الحزبية له». ويدعون الى قراءة خطاب الجميل بتمعن «الهادف الى تحرير المواطن من التبعية ووضع حد لدولة الفساد التي تضع اللبنانيين في مواجهة بعضهم البعض».

وتفسّر أوساط كتائبية طرح الجميل بالقول «نحن نريد لامركزية موسعة. لا تكفينا فقط اللامركزية الادارية. هذا يعني لامركزية أمنية واجتماعية وتربوية وضرائبية واقتصادية. هناك عدة أنواع من اللامركزية، الاتنية والاقتصادية والطائفية وتوزيع الثروات. ومشروع اللامركزية الذي طرحه الجميل في مجلس النواب لا علاقة له بالفدرالية والكانتونات، كونه يتحدث عن وحدات جغرافية لا تتمتع بالاستقلالية في القضايا الوطنية».

في المقابل يمنح نائب أكثري شهادة حسن سلوك بالكتائبيين «الذين تخلوا عن قاموس الحرب، ولم تعد مشاريع التقسيم على جدول أعمالهم». ويرى «ان أفضل الحلول الممكنة للخروج من نفق الطائفية والتبعية والاستزلام هو السير بمشروع النسبية، ما يعيد إنتاج تركيبة سياسية ووطنية متحرّرة من الحسابات الضيقة والطائفية»، مشيرا الى ان «طرح الجميل سيأخذ طريقه الى النقاش الحقيقي والدقيق حين يطرح في مجلس النواب».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)