إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | في جزين صراع ديوك «برتقالية».. و«القوات» لاستثمار تراجع «الهيبة» العونية
المصنفة ايضاً في: مقالات

في جزين صراع ديوك «برتقالية».. و«القوات» لاستثمار تراجع «الهيبة» العونية

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة السفير اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 209
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
في جزين صراع ديوك «برتقالية».. و«القوات» لاستثمار تراجع «الهيبة» العونية

لا قانون انتخابات حتى الآن، لا تحالفات سياسية واضحة المعالم، ولا تطمينات بأن حمم «البركان السوري» لن تصل الى صناديق الاقتراع. مع ذلك، ثمة من يتصرّف وكأن الانتخابات اصبحت على الابواب. السيناريوهات الافتراضية تطال المناطق الساخنة كما «المحسومة». لكن باعتقاد كثيرين، لن يكون متاحا معرفة الحليف من الخصم قبل ربع الساعة الاخير من المعركة الانتخابية.

يقدّم قضاء جزين نموذجا عن «حيرة» الحلفاء ورهانات الاخصام على قلب المعادلة. بكل المقاييس ستطرح جزين نفسها كخيار مربك ليس فقط لـ «التيار الوطني الحر» صاحب الانتصار المدوّي العام 2009، بل ايضا لحليفه «حزب الله» ولحليف حليفه الرئيس نبيه بري. عوامل الارباك كثيرة. تبدأ بالتساؤلات حول مدى «صمود» الهدنة السياسية بين عين التينة والرابية حتى موعد الانتخابات، ولا تنتهي بلملمة آثار «المعارك» الصامتة التي دارت بين نواب القضاء «العونيين» طوال اكثر من عامين ونصف عام.

في الانتخابات الماضية خاض ميشال عون ما يشبه «الحرب الكونية» ضد نبيه بري وفريق 14 آذار في جزين. بلغت الحساسية العونية ذروتها مع تأكد الرابية من حصول تنسيق من تحت الطاولة بين النائب السابق سمير عازار و«القوات». تنسيق انسحب تعاونا في الانتخابات البلدية، وإن كان عون قد نفى تدخل بري شخصيا بها. الرابية ما تزال ترصد اليوم خيوط التناغم الثنائي مع تلبية ابراهيم عازار، نجل النائب السابق، دعوات معراب كافة وآخرها حفل عشاء منسّقية جزين في «القوات اللبنانية» في الضبية. بالمقاييس العونية ايضا، فإن جزءا من «الارث الثقيل» في لجنة المال والموازنة يتحمّل مسؤوليته رئيس اللجنة السابق سمير عازار، ومن خلفه بري. مع ذلك، فإن احتمال انقلاب المعادلة في الانتخابات المقبلة يبدو واردا. في هذه الحالة، فإن «الجنرال» الذي اخرج مرشح «الاستاذ» من الباب العام 2009، قد يدخله مجددا من الشباك بعد عام ونصف عام ليكون ضيفا مرحبا به على «اللائحة البرتقالية» تحت سقف التسوية السياسية بين عين التينة والرابية.

لكن حتى الآن ليس في جيب المحيطين بالرئيس بري وبالعماد عون ورقة ضامنة لصمود الاتفاق السياسي حتى صيف العام 2013. واقع يفتح المجال واسعا امام السؤال الاكبر. من سيقف بوجه من في معركة جزين المقبلة؟ حسابات الورقة والقلم لم تحضر بعد. يتصرف العونيون في القضاء وكأنهم «ام الصبي»، لكن يبدو ان سمير جعجع يحرص هذه المرة على انهاك خصمه المسيحي والاستثمار في «نقاط ضعفه»، وأولها تراجع «هيبة» الحضور العوني بسبب الخلافات بين نواب المنطقة.

الحديث إذاً عن «التكتيك البرتقالي» في الانتخابات المقبلة يفرض الفلفشة في اوراق التجربة النيابية العونية في جزين. بالتأكيد، تصلح الاضاءة هنا على «نموذج استثنائي» في «التعايش» القسري بين نواب «الملّة» الواحدة. فما بعد انتخابات جزين ليس كما قبلها. دخل مرشحو الرابية زياد اسود وميشال حلو وعصام صوايا معركة «تكسير الراس» مع خصومهم قلبا واحدا، وخرجوا منها «دكاكين مفتوحة». غاب المايسترو، فغنّى كل منهم على ليلاه. وباكرا جدا اكتشف «ابطال» الانتصار الجزيني ان الكيمياء مفقودة بينهم، فالتهوا بـ«التقنيص» على بعضهم في صراع ديوك، بدلا من «توحيد بندقيتهم» السياسية والانمائية بوجه الفريق الآخر.

بعد فوزه في انتخابات 2009، غاب الرأسمالي عصام صوايا كليا عن السمع. ابناء المنطقة يؤكدون انه قضى نحو اربعة اشهر فقط في لبنان من اصل ولايته النيابية، ومساهماته المالية لم تغط غيابه الفاقع عن منطقة «تتنفس» خدمات كغيرها من المناطق اللبنانية. حتى في الانتخابات البلدية ادلى صوايا بصوته وغادر مجددا باتجاه الولايات المتحدة. اطلق نائب جزين العديد من الوعود الانمائية التي لم تجد طريقها الى التنفيذ، ويحلو لبعض الجزينيين وصفه «بالمغترب الاميركي». وعلى الرغم من ان النائب اسود تكفّل منذ البداية بتسويق «بروفيله» في منازل الجزينيين، الا ان الخلافات سرعان ما تحكّمت بين الرجلين الى حد القطيعة السياسية والشخصية. الوضع بين اسود «الناشط» وميشال حلو «المتموّل» يبدو اسوأ بكثير. يجلس النائبان على طاولة «تكتل التغيير والاصلاح» فيما تباعد بينهما مسافات شاسعة من المآخذ المتبادلة على الأداء. مؤيدو اسود يعيّرون حلو «بحضوره التقليدي وخلفيته القواتية، حتى ان ابنة شقيقه تخوض الانتخابات في جامعتها ضد طلاب «التيار الوطني الحر»»، والعديد من المحيطين به يجاهرون بعلاقتهم الجيدة مع «القوات». ولا ينسى هؤلاء التذكير بـ«التصاق اسمه بفضيحة «بنك المدينة»، و«بقاء ملفه معلّقا لدى قاضي التحقيق في بيروت بعد تركه بسند اقامة». اما مناصرو حلو فيأخذون على اسود «تفرّده بالقرارات ونزعته الواضحة نحو الاستقلالية عن باقي نواب القضاء ومحاولة تسجيل النقاط على حسابهم، فضلا عن تغريده الدائم خارج سرب الرابية والايحاء ببطولات وهمية سياسية وإنمائية لكسب التأييد في صفوف «التيار». لكن في مقابل «الفوضى» النيابية سعى اتحاد بلديات منطقة جزين برئاسة العوني خليل حرفوش الى تقديم صورة مشرقة ومغايرة عن أداء «التيار» وذلك من خلال اطلاق مشروع «الخطة الاستراتيجية الانمائية لمنطقة جزين» بالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي وبتمويل جزئي منه. وهو مشروع يصنّف ضمن المشاريع النموذجية الهامة في اطار العمل البلدي.

طوال الفترة الماضية وقفت الرابية تتفرّج على «ماتش» اهل البيت. المتموّلان «الغريبان» عن جسم «التيار» لا يجدان سبيلا لترميم ما انكسر مع زياد اسود الذي يفاخر بهويته الحزبية وسجله النضالي وحضوره السياسي والخدماتي، لكن ايضا المتفلت احيانا كثيرة من «ضوابط» الرابية، و«الملكي اكثر الملك» باعتقاد كثيرين الى حد المزايدة. اوساط مقرّبة من العماد ميشال عون لا تعلّق على الخلافات التي تباعد بين نواب جزين الثلاثة، لكنها تشير الى ان العين لا يمكن ان تتجاهل النشاط السياسي والخدماتي الذي يميّز احد النواب عن زميليه، ومع ذلك فالحسابات الانتخابية تفرض نفسها في اللحظة الاخيرة.

في الفترة الماضية تدخل النائب ابراهيم كنعان لحل الخلاف بين اعضاء اللائحة الواحدة، بعدما طلب العماد عون صراحة من النائب زياد اسود تفهّم «سلوكية النائبين حلو وصوايا». لكن يبدو ان فقدان الثقة عنوان المرحلة حتى اشعار آخر. واقع تسعى «القوات» الى استغلاله الى اقصى حد. اساسا فتحت معراب معركة جزين باكرا، وتشنّ وسائل اعلامها حربا قاسية على النائب اسود.

العام 2009 اقترع نحو 28 الف ناخب جزيني. حصد اسود 15415 صوتا بفارق نحو الفي صوت عن الفائز الثاني على اللائحة عصام صوايا. تبادل الاصوات بين ادمون رزق (المدعوم من «القوات» و«الكتائب») وسمير عازار جيّر للأول رصيدا بلغ 7485 صوتا. بالميزان الانتخابي، هذا الامر يعني ان البلوك القواتي (الثقل المسيحي الاكبر بعد «التيار») يفوق سبعة آلاف صوت. وفي معركة خيارات مسيحية سياسية بامتياز فإن هذا الرقم، بتقدير مطلعين على الخريطة الانتخابية الجزينية، يفترض ان يدفع «التيار» الى اخذ الحيطة والحذر في منطقة يشكّل الموارنة 57 في المئة من عدد ناخبيها (يليهم الشيعة 22 في المئة، الكاثوليك 14 في المئة، السنة 3 في المئة، ارثوذكس 2 في المئة)، ولأن سمير جعجع يسعى لتكريس الحيثية القواتية فيها و«تحرير القرار المسيحي من وثيقة الذل والتبعية لولاية الفقيه»!

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)